معركة انتخابية مبكّرة في لبنان..والغاية إقصاء باسيل | The Levant

معركة انتخابية مبكّرة في لبنان..والغاية إقصاء باسيل

معركة انتخابية مبكّرة في لبنان..والغاية إقصاء باسيل
معركة انتخابية مبكّرة في لبنان..والغاية إقصاء باسيل

برز في لبنان اصطفافان أساسيان، أحدهما يمثله “التيار الوطني الحر” الذي يترأسه النائب جبران باسيل، والثاني تمثله ثلاث قوى أساسية لا تجمعها خيارات استراتيجية واحدة، ويظهر الانقسام افتتاحاً مبكراً لمعركة رئاسة الجمهورية، مع أن ولاية الرئيس ميشال عون لا تزال في سنتها الرابعة، وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط. إقصاء باسيل

حيث تتخذ الحملات في ظاهرها تصعيداً على خلفية ملفات حكومية، واتهامات بالفساد والاستئثار بالتعيينات، وهي اتهامات موجّهة لباسيل، لكنها تحمل بذور التنافس على الرئاسة، بحسب ما تقول مصادر مسيحية لـ”الشرق الأوسط”، كون الشخصيات الاربع “مرشحة تلقائياً للموقع”. وتعتبر المصادر هذا السجال “افتتاحاً مبكراً لمعركة الرئاسة” كون ولاية الرئيس عون تنتهي في خريف 2022.

إلا أنّ “القوات” تنفي التنافس على الرئاسة، بالنظر إلى أن الصراع مع باسيل بدأ بعد أشهر قليلة من انتخاب عون، وبالتالي لا علاقة له باستحقاق رئاسي. وتقول مصادر “القوات” إن الخلافات مع باسيل هي حول كيفية إدارة الدولة والخروج على “اتفاق معراب” بين الطرفين.

اقرأ المزيد: رئيس الحكومة اللبنانية: لبنان مهدد بالجوع

أما هجوم “تيار المردة”  فيجري حول قضايا الطاقة والكهرباء، وملفات أخرى يختلف معها “المردة” مع “الوطني الحر”، ولو أن لهجة التصعيد التي اتبعها فرنجية أخذت بعداً أكثر حدة من المقاربة التي غالباً ما يعبر بها جعجع عن معارضته. فقد اتهم فرنجية “التيار” بالكذب على الناس، وبأن قوته”لم تعد من الناس بل من السلطة”.

فيما يرى عضو المكتب السياسي في حزب “الكتائب” سيرج داغر إن خصوم باسيل يعطونه أكبر من حجمه، ويستفيد هو من ذلك، مشيراً إلى أن قوة باسيل مستمدة من قوة “حزب الله”، التي أوصلت عون للرئاسة. ويقول داغر إن باسيل يستقوي بالحزب، كما حلفاء آخرون للحزب ضمن الطائفة السنية أو الدرزية،

ذلك أنه الفريق الوحيد القادر على تعطيل الانتخابات، وبات البعض يرى أن الطريق إلى الرئاسة يمر عبر “حزب الله” الذي يكفل وصول حلفائه إلى المقاعد الحكومية والإدارات الرسمية، في مقابل ألا تتعارض سياساتهم مع توجهات الحزب. وعليه، يرى أن “حجم جبران مفتعل”، وخصومه “يذهبون بالوهم إلى أنه قوي”، مشدداً على أنه لا مشكلة للكتائب مع باسيل بل مع سائر المنظومة.

ولفت التقرير إلى وجود  ثغرتين وقع بهما باسيل خلال تجربته السياسية منذ 12 عاماً، أسستا لخصومات واسعة له على مختلف الجبهات، أولهما مخاصمة مختلف الأقطاب على الساحة المسيحية، ما يتيح لهم التكتل ضده، وهو ما يكرر تجربة تحالف أحزاب “الكتلة الوطنية” (ريمون إده)، و”الكتائب” (بيار الجميل)، و”الأحرار” (كميل شمعون) في مواجهة الحلف الشهابي (تيار الرئيس فؤاد شهاب)، ما أسفر عن خسارة الأخير للانتخابات البرلمانية في العام 1968.

اقرأ المزيد: الإعلان عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة مع غياب إسم جبران باسيل

أما الثانية، فهي الخصومة مع “الحزب التقدمي الاشتراكي” الذي يتهمه بتجاوز توازنات الجبل، و”التوتر” المحدود مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في وقت سابق، فضلاً عن الخصومة مع المجتمع المدني على خلفية ملف النازحين السوريين ومنح الأم اللبنانية جنسيتها لأولادها، وتصاعد الحملات ضده بسبب معارضته لتوقيع مراسيم توظيف الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، سعياً لتكريس التوازن الطائفي.

جدير بالذكر أن النائب اللبناني كريم بقرادوني اعتبر أن لبنان الآن “في وضعية وطنية ممتازة، لأن كل جبهة مسيحية لها حليف مسلم”، لكنه يرى أن لبنان يقف الآن على أبواب تغيير سلمي.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

معركة انتخابية مبكّرة في لبنان..والغاية إقصاء باسيل

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب