مظلمة فيسبوكية جديدة لرامي مخلوف..بعد منحة أسماء الأسد | The Levant

مظلمة فيسبوكية جديدة لرامي مخلوف..بعد منحة أسماء الأسد

مظلمة فيسبوكية جديدة لرامي مخلوف..بعد منحة أسماء الأسد
مظلمة فيسبوكية جديدة لرامي مخلوف..بعد منحة أسماء الأسد

يبدو أنّ التكهّنات بخصوص السبب وراء مصادرة أملاك رامي مخلوف، وظهوره إعلامياً، من خلال مقطعي الفيديو ، اللذين تمّ نشرهما سابقاً، إضافةً إلى منشوره على “فيسبوك”، كانت على قدرٍ كبير من الصواب، وهو ما أثبته الظهور الإعلامي الأخير له اليوم، على يوتيوب في مقطع فيديو مطوّل. منحة أسماء الأسد

 حيث جاء مقطع الفيديو هذه المرة مباشرة بعد ظهور أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإعلانها عن “منحة” مالية لجميع جرحى جيش النظام.

حيث عاود رامي مخلوف، ابن خال الأسد ورجل الأعمال المعاقب دوليا لفساده، الظهور بفيديو جديد، معلناً فيه أن جهات في النظام تريد إقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة شركة “سيرتيل” للاتصالات.

وأوضح أنّ  جهات في النظام، لم يسمّها، طالبت صراحة بإقالته أو استقالته من منصبه كرئيس لمجلس إدارة “سيرتيل” معلناً رفضه التنحي، ومؤكداً استقالة شقيقه من منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، بعد تعرّضه لضغوطات في سبيل التوقيع على قرارات قطعية، وأوضح مخلوف أن استقالة أخيه جاءت نزولاً عند رغبته.

وأشار مخلوف إلى أنّ ما يطلب منه، هو عبارة عن “تنازل” لصالح “أشخاص معينين” لم يسمهم، إلا أنه استعمل تعبير “أثرياء الحرب” وهاجمهم أكثر من مرة.

كما كشف رجل الأعمال المقرّب من رئيس النظام السوري، رامي مخلوف، عن فشله بإطلاق سراح موظفيه المعتقلين في سجون النظام، وتقدم لهم باعتذار، معتبراً أن جميع الإجراءات التي اتخذت بحقه، هي إجراءات “غير رسمية” وغير “نظامية”. وتطرق إلى المبلغ الذي طالبته الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، بدفعه لصالح خزينة النظام، ومقداره 230 مليار ليرة سورية، مكرراً اعتبار ذلك المبلغ بأنه ليس ضريبة وليس حقا للدولة، إلا أنه سيدفعه، كمساعدات لأنصار النظام.

كما قال مخلوف، أن النظام طرح على شركته، التعامل الحصري مع شركة محددة لم يسمّها، وأن هذه الشركة قادرة على تأمين جميع مستلزمات الشركة “من المسمار وحتى البرج” كما قال، معلناً رفضه التعاقد حصريا مع تلك الشركة المذكورة.

جدير لالذكر أنّ رامي مخلوف حذّر من انهيار الاقتصاد السوري، بانهيار سيرياتيل، وعزا سبب التراجع الكبير للقيمة الشرائية لليرة السورية إلى تحطوّر نوعي خطير حصل في منتصف 2019، رفض تسميته، وأن الاقتصاد مهدّد بكارثة حقيقية في حال استمرّت هذه الجهات بالتعامل معه ومع قضايا البلد، الذي لم يتركه، ولم يترك رئيسه، ولم يترك أهله، خلال السنوات الماضية، بل وظلّ داعماً له! 

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

مظلمة فيسبوكية جديدة لرامي مخلوف..بعد منحة أسماء الأسد

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب