علاقة الإخوان المسلمين بتنظيم القاعدة.. الجزء الثامن

عبد الناصر الحسين
عبد الناصر الحسين

في الوقت الذي ظهرت فيه «جماعة الإخوان المسلمين» أقل تطرفاً من غيرها من «الجماعات السلفية الجهادية» يجزم باحثون بأن الإخوان يمثلون البنية التحتية لـ «تنظيم القاعدة» ولكل جماعات الإرهاب في العالم الإسلامي.

جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 كانت تبدو كجماعة دعوية، تنشر مفاهيم الإسلام، وتعاليم الدين، وترشد الناس إلى الطريق المستقيم، ليكتشف الناس بعد فترة وجيزة أن ترك الساحة بلا دعاة خير من الزج بدعاة الشر أدعياء الفضيلة.

الجماعة قامت منذ ظهورها بأعمال عنفٍ طالت مفاصل المجتمع المصري، والدولة المصرية وجهاز القضاء فيها، تمثلت باغتيال «القاضي الخازندار» العام 1948، ثم اغتيال «رئيس الوزراء النقراشي باشا» في العام ذاته؛ لأنه أمر بحل الجماعة، بعد أعمال العنف التي ارتكبتها، وتشكيلها لجهاز سري مسلح، وتخريبها لمرافق عامة كالمسارح، وحرق دور سينما، والاعتداء على جهاز الشرطة.

عنف الجماعة كان في منتصف القرن الماضي، ليظهر بعد أقل من نصف قرن عنف جماعات القاعدة الذي كان أكثر وضوحاً، مدعوماً بخطاب متشدد دموي، ثم تكشف الوثائق تباعاً أن معظم القاعديِّين كانوا أعضاء سابقين في الإخوان المسلمين، قبل أن ينشقوا، أو يؤمروا بإعلان الانشقاق لتجنيب الجماعة الأم شبهة الإرهاب.

كثيرة هي الأسماء التي تسللت من صفوف الإخوان لتظهر في واجهة تنظيم القاعدة، منها «أيمن الظواهري» مؤسس «تنظيم الجهاد الإسلامي»، وأبو «مصعب السوري»، و«عبدالله عزام» أحد مؤسسي «الجهاد الأفغاني»، انتموا إلى جماعة الإخوان فعلياً وفكرياً، ثم قاموا بتأسيس حركاتٍ إرهابية، إيماناً منهم بوجوبِ تطبيق هذا الفكر على أرض الواقع، إلى أن جمعهم تنظيم القاعدة الذي صارَ يشكل امتداداً طبيعياً لفكر الإقصاء والتكفير الذي تقوم عليه أفكار جماعة الإخوان.

غير أن «الحرب الأفغانية 1979-1989» كانت الملتقى بين أطراف التطرف على اختلاف مشاربهم، الحرب التي انتهى الفصل الأول منها بانسحاب الجيش الروسي، ثم تفكك الاتحاد السوفييتي، عام 1990، مما أعطى زخماً لجماعات الجهاد الإسلامية، فبينما كانت قيادة التنظيم الدولي للإخوان تضخ عناصرها بكميات محسوبة حدثت «ظاهرة تسرب» مباغتة من صفوف الإخوان إلى صفوف تنظيم القاعدة الوليد، على اعتباره بات يمثل الجانب العملي للإسلام، بينما يمثل الإخوان الحالة النظرية التنظيرية.

يحدث هذا بعد حصول المقاتلين من المجاهدين «الأفغان العرب» على تسهيلاتٍ للذهاب من بلادهم «خاصة مصر» إلى أفغانستان عن طريق «مكتب خدمات المجاهدين» الذي أسسه هناكَ «عبد الله عزام» الفلسطيني المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. ويمكن اعتبار ما قدمه عزام من دعمٍ ومالٍ للمقاتلين العرب ولأعضاءٍ من الإخوان في أفغانستان عامل إحراج للجماعة التي كانت تسعى لضبط التقارب بينها وبين التنظيم الذي كان آخذاً بالتشكل آنذاك، ليس رفضاً للتشدد والإرهاب بل خوفاً من سحب شباب الجماعة، الأمر الذي ينذر بتفكيكها.

إضافة إلى ما تعرضت إليه الجماعة من حرجٍ بعد استقطاب «الجهاد الأفغاني» لمجموعة كبيرة من الإسلاميين الذين قدموا من أنحاء مختلفة من العالم، مما وضعها وسط سجالٍ بين سياسة النأي بالنفس، هروباً من الواقع، أو تقديم موقفٍ واضحٍ من تنظيم القاعدة.

ومهما يكن من أمر فلا بد من ملاحظة وجود تشابهٍ بين تركيبة تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان، من حيث إنشاء كليهما لشبكة عالمية بين الأعضاء؛ إذ تم التحرك بشكل مكثف لإنشاء التنظيم الدولي للإخوان بين عامي 1982 و1986، وهي ذات الفترة التي بدأ تنظيم القاعدة يتبلور خلالها؛ حيث سعى الإخوان وقتها لربط فروعهم حول العالم بالمركز؛ «مكتب الإرشاد العالمي»، خاصة بعد انضمام أفراد إخوانيين، إلى الجماعات المقاتلة في أفغانستان.

مع ذلك لم يكن قيادِيُّو الإخوان يخفون علاقتهم بالقاعدة لا سيما عندما يكون الأمر في سياق المفخرة ببعض الإنجازات، ولعل هذا يبرز فيما قاله المرشد العام للجماعة حينذاك؛ «عمر التلمساني» خلال رد له على سؤالٍ حول «الجماعات الجهادية» ضمن حوارٍ مع صحيفة القبس الكويتية بتاريخ 16/11/1985 حيث قال: «الإخوان المسلمون يحترمون كل الجماعات الدينية، وهناك علاقات طيبة بيننا وبينهم، مضيفاً حتى إن كل القضايا التي تورط فيها التيار الإسلامي، فإن محامي الإخوان هو الذي كان يترافع في هذه القضايا، وإنما في نفس الوقت، نحن لا نقر العنف أو الإرهاب».

وفي هذا الصدد يقول الدكتور المصري «عادل عامر» خبير القانون الدولي في دراسةٍ له بعنوان «تاريخ الإرهاب في مصر» ونشرت في 17 تشرين الثاني 2014 إن: معظم من عادوا من أفغانستان ينتمون بالأصل إلى تنظيمي الجهاد والجماعة الإسلامية، التي انتمى عدد من أفرادهما إلى الإخوان؛ حيث قاموا بعمليات قتل وتفجير ضد مدنيين وسائحين ورجال أمن.

وبعد ظهور تنظيم القاعدة بتنفيذه عملية «تفجير برجي مركز التجارة العالمي» يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ظهرت على السطح أسماء لقادة في التنظيم من المنتمين لجماعة الإخوان، منهم «خالد شيخ محمد» الذي انضم إلى الإخوان منذ كان في سن السادسة عشرة من عمره متأثراً بأسرته الإخوانية، أما زعيم التنظيم «أسامة بن لادن»، فقد كشف الظواهري ضمن حلقة من برنامج «صناعة الموت» التي بثَّتها «قناة العربية» بتاريخ 30 كانون الثاني (يناير) 2015 أن ابن لادن كان عضواً في جماعة الإخوان، لكنه هب إلى أفغانستان بمجرد احتلال روسيا لها.

بعد أحداث أيلول طرحت جماعة الإخوان، نفسها كجماعة معتدلة تفادياً لغضب «الولايات المتحدة الأمريكية» لكنها عادت إلى واجهة العنف من جديد من بوابة «الربيع العربي»، على خلفية سقوط نظام الرئيس السابق الراحل «محمد مرسي»، حيث قامت الجماعة بأعمال عنفٍ متفرقة في مصر، بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

وفي تصريح للناطق السابق باسم التنظيم الدولي للإخوان «كمال الهلباوي» نشرته «صحيفة العرب اللندنية» بتاريخ 24 تشرين الثاني 2014 قال الهلباوي معلقاً على تظاهرات لأنصار جماعة الإخوان في مصر وهتافهم لتنظيم «داعش الإرهابي» إن اختلاف المسميات التي تحملها الجماعات المسلحة لا ينفي أنها تتشابه جميعها في الأفكار، وأن جميع الجماعات مثل «أنصار بيت المقدس وداعش والقاعدة» وغيرها خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين.

وفي سوريا لم ينقطع دعم جماعة الإخوان للتنظيمات الإرهابية «داعش والنصرة» ومن يدور في فلكهما حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالفصائل المعتدلة، فالجماعة التي تطرح نفسها كجماعة معتدلة قبلت على نفسها فكرة نسف الاعتدال لأسباب تتعلق بالسلطة، فقد كان مخطط الإخوان الاعتماد على التنظيمات الإرهابية في إسقاط النظام في سوريا ليقوموا بالانقضاض على السلطة، وبذلك يكسبون المناصب وينجون من التهم.

العلاقة بين الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة علاقة عضوية، تظهر حيناً وتختفي أحياناً أخرى، ومهما حاول البعض إخفاءها فإن قناة الجزيرة تفضح تلك العلاقة المشبوهة، باستضافتها لرموز القاعدة وقيادات الإخوان حتى قال بعضهم: إن قناة الجزيرة هي قاعدة عسكرية متقدمة للإرهاب.

عبد الناصر الحسين.      

في الوقت الذي ظهرت فيه «جماعة الإخوان المسلمين» أقل تطرفاً من غيرها من «الجماعات السلفية الجهادية» يجزم باحثون بأن الإخوان يمثلون البنية التحتية لـ «تنظيم القاعدة» ولكل جماعات الإرهاب في العالم الإسلامي.

جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 كانت تبدو كجماعة دعوية، تنشر مفاهيم الإسلام، وتعاليم الدين، وترشد الناس إلى الطريق المستقيم، ليكتشف الناس بعد فترة وجيزة أن ترك الساحة بلا دعاة خير من الزج بدعاة الشر أدعياء الفضيلة.

الجماعة قامت منذ ظهورها بأعمال عنفٍ طالت مفاصل المجتمع المصري، والدولة المصرية وجهاز القضاء فيها، تمثلت باغتيال «القاضي الخازندار» العام 1948، ثم اغتيال «رئيس الوزراء النقراشي باشا» في العام ذاته؛ لأنه أمر بحل الجماعة، بعد أعمال العنف التي ارتكبتها، وتشكيلها لجهاز سري مسلح، وتخريبها لمرافق عامة كالمسارح، وحرق دور سينما، والاعتداء على جهاز الشرطة.

عنف الجماعة كان في منتصف القرن الماضي، ليظهر بعد أقل من نصف قرن عنف جماعات القاعدة الذي كان أكثر وضوحاً، مدعوماً بخطاب متشدد دموي، ثم تكشف الوثائق تباعاً أن معظم القاعديِّين كانوا أعضاء سابقين في الإخوان المسلمين، قبل أن ينشقوا، أو يؤمروا بإعلان الانشقاق لتجنيب الجماعة الأم شبهة الإرهاب.

كثيرة هي الأسماء التي تسللت من صفوف الإخوان لتظهر في واجهة تنظيم القاعدة، منها «أيمن الظواهري» مؤسس «تنظيم الجهاد الإسلامي»، وأبو «مصعب السوري»، و«عبدالله عزام» أحد مؤسسي «الجهاد الأفغاني»، انتموا إلى جماعة الإخوان فعلياً وفكرياً، ثم قاموا بتأسيس حركاتٍ إرهابية، إيماناً منهم بوجوبِ تطبيق هذا الفكر على أرض الواقع، إلى أن جمعهم تنظيم القاعدة الذي صارَ يشكل امتداداً طبيعياً لفكر الإقصاء والتكفير الذي تقوم عليه أفكار جماعة الإخوان.

غير أن «الحرب الأفغانية 1979-1989» كانت الملتقى بين أطراف التطرف على اختلاف مشاربهم، الحرب التي انتهى الفصل الأول منها بانسحاب الجيش الروسي، ثم تفكك الاتحاد السوفييتي، عام 1990، مما أعطى زخماً لجماعات الجهاد الإسلامية، فبينما كانت قيادة التنظيم الدولي للإخوان تضخ عناصرها بكميات محسوبة حدثت «ظاهرة تسرب» مباغتة من صفوف الإخوان إلى صفوف تنظيم القاعدة الوليد، على اعتباره بات يمثل الجانب العملي للإسلام، بينما يمثل الإخوان الحالة النظرية التنظيرية.

يحدث هذا بعد حصول المقاتلين من المجاهدين «الأفغان العرب» على تسهيلاتٍ للذهاب من بلادهم «خاصة مصر» إلى أفغانستان عن طريق «مكتب خدمات المجاهدين» الذي أسسه هناكَ «عبد الله عزام» الفلسطيني المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. ويمكن اعتبار ما قدمه عزام من دعمٍ ومالٍ للمقاتلين العرب ولأعضاءٍ من الإخوان في أفغانستان عامل إحراج للجماعة التي كانت تسعى لضبط التقارب بينها وبين التنظيم الذي كان آخذاً بالتشكل آنذاك، ليس رفضاً للتشدد والإرهاب بل خوفاً من سحب شباب الجماعة، الأمر الذي ينذر بتفكيكها.

إضافة إلى ما تعرضت إليه الجماعة من حرجٍ بعد استقطاب «الجهاد الأفغاني» لمجموعة كبيرة من الإسلاميين الذين قدموا من أنحاء مختلفة من العالم، مما وضعها وسط سجالٍ بين سياسة النأي بالنفس، هروباً من الواقع، أو تقديم موقفٍ واضحٍ من تنظيم القاعدة.

ومهما يكن من أمر فلا بد من ملاحظة وجود تشابهٍ بين تركيبة تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان، من حيث إنشاء كليهما لشبكة عالمية بين الأعضاء؛ إذ تم التحرك بشكل مكثف لإنشاء التنظيم الدولي للإخوان بين عامي 1982 و1986، وهي ذات الفترة التي بدأ تنظيم القاعدة يتبلور خلالها؛ حيث سعى الإخوان وقتها لربط فروعهم حول العالم بالمركز؛ «مكتب الإرشاد العالمي»، خاصة بعد انضمام أفراد إخوانيين، إلى الجماعات المقاتلة في أفغانستان.

مع ذلك لم يكن قيادِيُّو الإخوان يخفون علاقتهم بالقاعدة لا سيما عندما يكون الأمر في سياق المفخرة ببعض الإنجازات، ولعل هذا يبرز فيما قاله المرشد العام للجماعة حينذاك؛ «عمر التلمساني» خلال رد له على سؤالٍ حول «الجماعات الجهادية» ضمن حوارٍ مع صحيفة القبس الكويتية بتاريخ 16/11/1985 حيث قال: «الإخوان المسلمون يحترمون كل الجماعات الدينية، وهناك علاقات طيبة بيننا وبينهم، مضيفاً حتى إن كل القضايا التي تورط فيها التيار الإسلامي، فإن محامي الإخوان هو الذي كان يترافع في هذه القضايا، وإنما في نفس الوقت، نحن لا نقر العنف أو الإرهاب».

وفي هذا الصدد يقول الدكتور المصري «عادل عامر» خبير القانون الدولي في دراسةٍ له بعنوان «تاريخ الإرهاب في مصر» ونشرت في 17 تشرين الثاني 2014 إن: معظم من عادوا من أفغانستان ينتمون بالأصل إلى تنظيمي الجهاد والجماعة الإسلامية، التي انتمى عدد من أفرادهما إلى الإخوان؛ حيث قاموا بعمليات قتل وتفجير ضد مدنيين وسائحين ورجال أمن.

وبعد ظهور تنظيم القاعدة بتنفيذه عملية «تفجير برجي مركز التجارة العالمي» يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ظهرت على السطح أسماء لقادة في التنظيم من المنتمين لجماعة الإخوان، منهم «خالد شيخ محمد» الذي انضم إلى الإخوان منذ كان في سن السادسة عشرة من عمره متأثراً بأسرته الإخوانية، أما زعيم التنظيم «أسامة بن لادن»، فقد كشف الظواهري ضمن حلقة من برنامج «صناعة الموت» التي بثَّتها «قناة العربية» بتاريخ 30 كانون الثاني (يناير) 2015 أن ابن لادن كان عضواً في جماعة الإخوان، لكنه هب إلى أفغانستان بمجرد احتلال روسيا لها.

بعد أحداث أيلول طرحت جماعة الإخوان، نفسها كجماعة معتدلة تفادياً لغضب «الولايات المتحدة الأمريكية» لكنها عادت إلى واجهة العنف من جديد من بوابة «الربيع العربي»، على خلفية سقوط نظام الرئيس السابق الراحل «محمد مرسي»، حيث قامت الجماعة بأعمال عنفٍ متفرقة في مصر، بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

وفي تصريح للناطق السابق باسم التنظيم الدولي للإخوان «كمال الهلباوي» نشرته «صحيفة العرب اللندنية» بتاريخ 24 تشرين الثاني 2014 قال الهلباوي معلقاً على تظاهرات لأنصار جماعة الإخوان في مصر وهتافهم لتنظيم «داعش الإرهابي» إن اختلاف المسميات التي تحملها الجماعات المسلحة لا ينفي أنها تتشابه جميعها في الأفكار، وأن جميع الجماعات مثل «أنصار بيت المقدس وداعش والقاعدة» وغيرها خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين.

وفي سوريا لم ينقطع دعم جماعة الإخوان للتنظيمات الإرهابية «داعش والنصرة» ومن يدور في فلكهما حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالفصائل المعتدلة، فالجماعة التي تطرح نفسها كجماعة معتدلة قبلت على نفسها فكرة نسف الاعتدال لأسباب تتعلق بالسلطة، فقد كان مخطط الإخوان الاعتماد على التنظيمات الإرهابية في إسقاط النظام في سوريا ليقوموا بالانقضاض على السلطة، وبذلك يكسبون المناصب وينجون من التهم.

العلاقة بين الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة علاقة عضوية، تظهر حيناً وتختفي أحياناً أخرى، ومهما حاول البعض إخفاءها فإن قناة الجزيرة تفضح تلك العلاقة المشبوهة، باستضافتها لرموز القاعدة وقيادات الإخوان حتى قال بعضهم: إن قناة الجزيرة هي قاعدة عسكرية متقدمة للإرهاب.

عبد الناصر الحسين.      

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit