خالد الهيل: النظام القطري يعتمد على عمليات تخريبية وهمية لتثبيت حكمه

خالد الهيل

ليفانت – خاص

نشر الشيخ خالد الهيل، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية وراعي (مجلس خالد الهيل)، تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، يتحدّث فيها عن انتهاكات النظام القطري، والممارسات القمعية التي يستخدمها ضد الشعب القطري، ومعارضيه والاستعانة بتركيا والولايات المتحدة، للحفاظ على نظام الحكم في الدوحة.

وقال الشيخ خالد أن ما حدث في الوكرة منذ فترة قريبة هي أحداث حقيقية، وأنّ ما قيل عن ترتيب “حمد بن جاسم” للانقلاب، هو عبارة عن كلام غير دقيق، لأنه غير كفء لذلك، مؤكّداً أن ما يحصل في الدوحة هو على درجة عالية من الخطورة، بسبب انتهاكات النظام القطري.

ويشير المعارض القطري إلى أنّ حتمية سقوط النظام القطري في الدوحة هي مسالة وقت ليس أكثر، وأن السؤال الذي بات تتناقله المجالس وصفحات (السوشال ميديا) هو: “على أي أساس نوالي هذا النظام؟” وهو ما لم تستطع إدارة الرأي العام داخل قطر التغطية عليه.

ويؤكد الشيخ خالد في تغريدته أن النظام القطري يحاول العمل على فكرة خطيرة، وهي أن يقوم النظام بأعمال تخريبية ونسبها للغير، لإقناع المواطن القطري أن هذا النظام، الذي يعبث بمقدرات البلاد ويهدر المال العام، يدافع عن الشعب القطري، الذي هو أصلاً مستاء من هذه الطغمة الحاكمة التي هجّرت الشعب القطري واستبدلته بـ”مستوطنين” جدد يدينون لهم بالولاء.

 

مشدداً على أن كل روايات النظام السابقة، حول ما يسمى “احتلال قطر” من قبل دول المقاطعة (السعودية – الإمارات – البحرين – مصر)، هي مجرد كلام لا معنى له ولا أساس، لأنهم لو أرادوا ذلك، كانوا دخلوا بغتة إلى قطر وأنهوا نظام الحكم، ولكنهم غير معنيين بذلك، وليس من ضمن أجندتهم.

ويشرح المتحدث باسم المعارضة القطرية حول المخطط الذي يعمل عليه النظام القطري، في محاولة لحشد الرأي العام، من أجل تثبيت نظامه المهزوز، حيث بات يعمل على (حسابات سوشال ميديا) وهمية، تبثّ الذعر بين المواطنين، عبر التهديد بعمليات تخريبية وتفجيرات داخل قطر، لإقناع المواطن بأن هذا النظام يحمي مواطنيه.

 

ويضيف الشيخ خالد: “هذا النظام لو أراد حمايتكم، لما أتى بالقاعدة التركية والقواعد الأمريكية، هم يريدون حماية نظام الحكم، والدليل على ذلك أن أكبر المعسكرات التركية هي بجانب قصر (الوجبة)، ولو أراد حماية شعبه، لكان اعتمد على شعبه في حماية النظام والدولة، لكنهم بعلمون أن المواطن القطري فاقد الثقة بهم تماماً”.

ويشدّد الناطق الرسمي باسم المعارضة القطرية في الخارج، على أن جهاز أمن المعلومات التابع لوزارة الداخلية القطرية، والذي من مهامه السهر على حماية أمن المواطن، هو من يقوم على تضليل المواطن عبر حسابات (تواصل اجتماعي) وهمية لخداع الموطنين، واختراقات حساباتهم حتى وصل بهم الأمر لنشر أفلام إباحية على هذه الحسابات، غير أنهم يحاولون من خلال هذه الحسابات زعزعة ثقة المواطنين بالبديل الذي قد يأتي بعد سقوط هذا النظام، حيث يبثون شائعات على أن هذه الأعمال التخريبية – التي يقومون بها – هي من أفعال جهة معارضة للنظام بدعم خارجي.

 

وأكد الشيخ خالد الهيل أن النظام القطري زرع كاميرات مراقبة في الشوارع، لمراقبة كافة المناطق، في انتهاك صارخ للخصوصية الشخصية، دون إعلام المواطنين بذلك، لأنها قرارات الرجل الواحد، مشدداً على أنه فيما لو أراد تميم بن حمد اختبار شعبيته في حال حصول انتخابات سيخسر بلا شك، هو يزرع هذه الشعبية في فكره بشكل وهمي، وإن كان يرى نفسه يحوز على ثقة مواطنيه، فلنتجه إلى صناديق الاقتراع، لكنه يحكم بالسيف والقبضة الأمنية الجائرة

ويقول الشيخ القطري المعارض أن معظم المواطنين القطريين يتعاملون مع مواقع التواصل الاجتماعي عبر (سناب شات) أو (أنستغرام)، أما عى تويتر فإن 70% إى 80 % من مستخدميه هم من الحسابات الوهمية التابعة لجهاز أمن الدولة، حيث يتوضح أن اهتمامات الشعب القطري مختلفة عن اهتمامات الجهات الأمنية، وبات المواطن القطري يريد تأمين احتياجاته التي باتت غير مستقرة، خاصة وأن قطر هي من يسدّد فاتورة العقوبات التي زادت على إيران، أو إنقاذ تركيا، لدى دخولها في أزمة مالية، في الوقت الذي تعيش فيه قطر أزمة مالية، بالإضافة لشرء العقارات بمئات الملايين من الدولارات.

في الوقت الذي تجزل فيه قطر العطاء لكل من تركيا وإيران، لتنقذهما من أزماتهما المادية، تقوم بانتهاك حقوق العاملين على أرضها، والذينن يساهمون بدعم الناتج القومي، وتحرمهم حتى من فرص العلاج في حال إصابتهم بالأمراض.