بعد السلب والخطف..حرائق للمحاصيل في السويداء | The Levant

بعد السلب والخطف..حرائق للمحاصيل في السويداء

بعد السلب والخطف..حرائق للمحاصيل في السويداء
بعد السلب والخطف..حرائق للمحاصيل في السويداء

اندلعت الحرائق في كافة أنحاء محافظة السويداء، ما أدى إلى أضرار فادحة في المحاصيل الزراعية، لم يتم معرفة مقدارها، سيما وأن بعض هذه الحرائق مندلعة ولم تتم السيطرة عليها بعد. حرائق للمحاصيل

وأشارت مصادر إعلامية متقاطعة إلى أنّ ثلاثة حرائق في بلدة القريا جنوب السويداء في أقل من 24 ساعة، حيث ساهم المجتمع المحلي مع فوج الإطفاء والهلال الأحمر في إخمادها جميعاً.

وأشارت المصادر إلى أن حرائق عديدة أتت على المئات من الدونمات في محافظة السويداء، وكان لتعاون المجتمع المحلي وفوج ووحدات الاطفاء إضافة إلى مؤسسات حكومية أخرى، الدور الأكبرفي حصارها.

وكان فوج إطفاء السويداء قد طلب “الفزعة” من الأهالي، لمساعدته في السيطرة على الحرائق، التي اندلعت في مناطق عدّة، ما يجعل موضوع السيطرة عليها معقّد للغاية، ما لم يحصل على مساعدة من مدنيي المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ حرائق مشابهة اندلعت في المحافظة، أثناء العام الماضي وتسبّبت بخسائر فادحة في المحاصيل الزراعية، حيث وصلت قدرت الخسائر بقرابة 600 دونم.

رواية النظام السوري

من جهتها، نقلت وكالة أنباء النظام السوري سانا، عن رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة السويداء المهندس أنس أبو فخر أن 3 حرائق اندلعت في تلال صخرية طبيعية تكسوها أعشاب جافة وأشجار السنديان داخل محمية الضمنة في منطقة ذات تضاريس صعبة وشديدة الوعورة حيث لا توجد فيها طرق ويصعب الوصول إليها، مشيراً إلى أنه تم فتح طرقات باتجاه الحرائق للوصول إليها.

فيما أشار آمر مجموعة الإطفاء في الدفاع المدني المساعد أول غزوان القاسم، إلى أن المناطق التي اندلعت فيها النيران غير مخدمة بطرق، ما أعاق سرعة التدخل لإخمادها، حتى تمكنت الجهات المعنية من شق طرق باتجاه مواقع اندلاع النيران أمام آليات الإطفاء وصهاريج المياه، في ظل هبوب رياح وارتفاع درجات الحرارة، التي ساهمت في تمدد النيران وانبعاث دخان كثيف في سماء المنطقة قبل التمكن من السيطرة عليها وإخمادها.

فساد في تنفيذ شبكة الطرق

كان أهالي السويداء قد طالبوا سابقاً، وفق تقرير نشرته السويداء 24، بفتح تحقيق رسمي حول التأخير في الأعمال الإنشائية لطريق طريق بكا- ذيبين، والذي أدّى إلى تردي حالته بعد وقت قصير من ترميمه، مؤكدين أن إهمال العمل في الطريق المخدم لقرى بكا وذيبين وأم الرمان والغارية وتركه مفترشاً بالبحص فقط جعله عرضة للتخريب، ولفتوا آنذاك إلى وجوب إصلاحه.

كما امتنعت الآليات الثقيلة من المرور على الطريق المذكور، فأوقفت شركات نقل البولمان عملها في المنطقة وامتنعت الكثير من السيارات عن نقل محاصيل المزارعين حينها، ليعود الأهالي بعد شهور يشكون تردي الوضع الفني للطريق، الذي بلغت تكلفته وفقاً للعقد المبرم بين مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية 749 مليون، حيث اتهم المواطنون الجهة المنفذة بالفساد وعدم التقيد بالمعايير اللازمة للتنفيذ.

حيث كان لسوء حالة الطرق دور كبير في تعطيل جهود إطفاء الحرائق، سيما وأن الطريق لا يسمح بدخول أكثر من سيارة واحدة، في وقت اندلعت فيه 5 حرائق بشكل متزامن.

لجان لحماية المحاصيل
طلب رئيس فرع اتحاد الفلاحين في السويداء،  من الجمعيات الفلاحية، المنتشرة في جميع أنحاء المحافظة، تشكيل مجموعات لحراسة المحاصيل الزراعية والحقلية والأشجار، بالتعاون مع المزارعين.

موضحاً أن الجمعيات الفلاحية تلقت تعميم رئيس الاتحاد، والذي يتضمن أيضاً تخصيص رواتب مالية للمكلفين بالحراسة، من ثمن بقايا الزرع “العقير”، ما يضمن الرصد والإنذار المبكر، في حال نشوب الحرائق، حيث يتم ربط مجموعات الحراسة بالجهات المعنية بالتعامل مع الحرائق.

جدير بالذكر أن مصادر محلية اعتبرت أنّه من الصعوبة بمكان جرد خسائر المحاصيل بشكل دقيقة، بسبب تعذّر الوصول إلى بعض المناطق نتيجة تمركز الفيلق الخامس. حرائق للمحاصيل

ليفانت– وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

بعد السلب والخطف..حرائق للمحاصيل في السويداء

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب