القذافي ، الصندوق الأسود للمؤامرات

خالد الزعتر
خالد الزعتر

كانت العقلية السياسية لمعمر القذافي قائمة على الإستثمار في حالة العداء مع السعودية ، ففي أحد حلقات «صحيفة الشرق الأوسط » نشرت وثائق حصلت عليها من «وحدة المعلومات السرية» التي كانت تتبع العقيد الراحل معمر القذافي ، وتظهر الوثائق محاولة القذافي الحثيثة لزعزعة امن واستقرار المملكة العربية السعودية عن طريق الاستعانة بحركات اسلامية متشددة وفصائل يمنية مسلحة من بينها جماعة الحوثيين ، كما عمل على وضع خطة لتجنيد آلاف المرتزقة والإرهابيين للتسلل عبر حدود السعودية ،،

لاشك أن هذه المخططات من قبل مخابرات القذافي فشلت ، واصطدمت بقوة السياسة السعودية القادرة على إرباك المخططات العدائية أيا كان من يقف خلفها والعمل على إفشالها ، ولكن ما يهمنا هنا هو أن مؤامرات القذافي لاستهداف السعودية لم تكن تتوقف على التعاون مع المرتزقة والجماعات المسلحة في اليمن ، بل ذهبت إلى ماهو أبعد من ذلك حيث فتحت شهية بعض الدول لأن تتعاون مع ليبيا ضد السعودية معتقدة في سوء تقدير أن هذه المخططات الليبية قد تنجح في استهداف السعودية فأرادت أن تجد لها منفذ عبر البوابة الليبية لتنفيذ مخططاتها العدائية ضد المملكة ،،

وبالتالي شاهدنا التسجيلات المسربة بين النظام الليبي والنظام القطري ، الذي كان قد رفع سقف الطموح القطري بأن تنجح المخططات الليبية في العمل على تقسيم السعودية ، وبالتالي نجد أن هذه التسجيلات التي تورط فيها حمد بن خليفه والد أمير قطر ، وذراعه حمد بن جاسم فيها ، كيف أنها كانت تكشف الحاسة القطرية في الإضرار بالسعودية وتعو لعلى نجاح المخططات الليبية ، حيث أن حمد بن خليفه في أحد هذه التسجيلات كان يجزم بأن لن تكون هناك مابعد 12 سنه عائلة اسمها ( أل سعود ) ، وهو بالتالي يكشف حالة الحقد والكراهية القطرية تجاه العائلة الحاكمة في السعودية ، وبلا شك تحل معها التسجيلات ( غباء التقدير السياسي القطري والليبي ) تجاه القوة السياسية السعودية ، وقوة الجبهة الداخلية السعودية ، وقوة ومتانة الوحدة الوطنية السعودية ،،

لا نبالغ إن قلنا أن العقيد الليبي معمر القذافي يعتبر ” الصندوق الأسود ” للمؤامرات التي تستهدف المملكة العربية السعودية لأنه يبدو أن هناك ( دول وأشخاص ) كانت تبني تقديراتها على حالة من ( الغباء السياسي ) وكانت تحاول التعويل على العداء من قبل القذافي تجاه السعودية في أن ينجح في النيل من المملكة العربية السعودية  ، وبالتالي يحقق أهدافها ومخططاتها العدائية تجاه المملكة ، ولم تكن قطر وحدها هي من سقط في وحل مخططات القذافي ، وانجرفت خلف تقديراتها السياسية الخداعة ، فقد كشفت الفترة الأخيرة عن تورط شخص وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي في الانجراف خلف وحل مخططات القذافي ، ليؤكد أن عقليته السياسية لا تختلف عن عقلية النظام القطري ،،

لم يكن بالأمر المستغرب هذا التورط من قبل وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي في التأمر ضد المملكة ، فعند النظر إلى توجهاته السياسية نجد أنها قائمة على إحداث عزلة مابين سلطنة عمان والمحيط العربي بشكل عام ، وكسر الحيادية الإيجابية لسلطنة عمان والتي كانت متعارفة عليها تاريخياً واستبدالها بحيادية سلبية تكون منحازة بشكل رئيسي تجاه إيران ،،

فقد عبث يوسف بن علوي بأهمية وثقل سلطنة عمان وقادها نحو ” الانحسار ” بعد أن تخلت عن حياديتها الإيجابية التي جعلت منها محل إهتمام ، وركيزة أساسية في تحقيق الاستقرار في المنطقة ، وهو ما أوقع السياسة الخارجية لسلطنة عمان في مستنقع التناقضات في تعاطيها مع ملفات المنطقة ، وبخاصة الملف اليمني ، فبينما تدعي ” سلطنة عمان الحياد ” نجد أنها أصبحت رهينة للتوجهات الإيرانية والقطرية الهادفة إلى ضرب التحالف العربي عبر الاستمرارية بتهريب السلاح عبر أراضيها إلى الحوثيين ، وبالتالي فقدت سلطنة عمان اهميتها كدولة ” حيادية ” ،،

لاشك أن سلطنة عمان تعيش في عهد السلطان هيثم بن طارق مرحلة جديدة لاشك أنه سيكون لها تأثير كبير على سياستها الخارجية ، ونظرتها السياسية تجاه العديد من الملفات ، وبالتالي فهذه المرحلة تتطلب أن يكون يوسف بن علوي ”  لا مكان له فيها ” حتى يتسنى للسلطنة أن تعيد تقديراتها السياسية وفق مايخدم إعادتها إلى مكانتها السابقة دولة محايدة بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي )  واستعادة دورها وثقلها على الصعيد الإقليمي ،،

خالد الزعتر 

كانت العقلية السياسية لمعمر القذافي قائمة على الإستثمار في حالة العداء مع السعودية ، ففي أحد حلقات «صحيفة الشرق الأوسط » نشرت وثائق حصلت عليها من «وحدة المعلومات السرية» التي كانت تتبع العقيد الراحل معمر القذافي ، وتظهر الوثائق محاولة القذافي الحثيثة لزعزعة امن واستقرار المملكة العربية السعودية عن طريق الاستعانة بحركات اسلامية متشددة وفصائل يمنية مسلحة من بينها جماعة الحوثيين ، كما عمل على وضع خطة لتجنيد آلاف المرتزقة والإرهابيين للتسلل عبر حدود السعودية ،،

لاشك أن هذه المخططات من قبل مخابرات القذافي فشلت ، واصطدمت بقوة السياسة السعودية القادرة على إرباك المخططات العدائية أيا كان من يقف خلفها والعمل على إفشالها ، ولكن ما يهمنا هنا هو أن مؤامرات القذافي لاستهداف السعودية لم تكن تتوقف على التعاون مع المرتزقة والجماعات المسلحة في اليمن ، بل ذهبت إلى ماهو أبعد من ذلك حيث فتحت شهية بعض الدول لأن تتعاون مع ليبيا ضد السعودية معتقدة في سوء تقدير أن هذه المخططات الليبية قد تنجح في استهداف السعودية فأرادت أن تجد لها منفذ عبر البوابة الليبية لتنفيذ مخططاتها العدائية ضد المملكة ،،

وبالتالي شاهدنا التسجيلات المسربة بين النظام الليبي والنظام القطري ، الذي كان قد رفع سقف الطموح القطري بأن تنجح المخططات الليبية في العمل على تقسيم السعودية ، وبالتالي نجد أن هذه التسجيلات التي تورط فيها حمد بن خليفه والد أمير قطر ، وذراعه حمد بن جاسم فيها ، كيف أنها كانت تكشف الحاسة القطرية في الإضرار بالسعودية وتعو لعلى نجاح المخططات الليبية ، حيث أن حمد بن خليفه في أحد هذه التسجيلات كان يجزم بأن لن تكون هناك مابعد 12 سنه عائلة اسمها ( أل سعود ) ، وهو بالتالي يكشف حالة الحقد والكراهية القطرية تجاه العائلة الحاكمة في السعودية ، وبلا شك تحل معها التسجيلات ( غباء التقدير السياسي القطري والليبي ) تجاه القوة السياسية السعودية ، وقوة الجبهة الداخلية السعودية ، وقوة ومتانة الوحدة الوطنية السعودية ،،

لا نبالغ إن قلنا أن العقيد الليبي معمر القذافي يعتبر ” الصندوق الأسود ” للمؤامرات التي تستهدف المملكة العربية السعودية لأنه يبدو أن هناك ( دول وأشخاص ) كانت تبني تقديراتها على حالة من ( الغباء السياسي ) وكانت تحاول التعويل على العداء من قبل القذافي تجاه السعودية في أن ينجح في النيل من المملكة العربية السعودية  ، وبالتالي يحقق أهدافها ومخططاتها العدائية تجاه المملكة ، ولم تكن قطر وحدها هي من سقط في وحل مخططات القذافي ، وانجرفت خلف تقديراتها السياسية الخداعة ، فقد كشفت الفترة الأخيرة عن تورط شخص وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي في الانجراف خلف وحل مخططات القذافي ، ليؤكد أن عقليته السياسية لا تختلف عن عقلية النظام القطري ،،

لم يكن بالأمر المستغرب هذا التورط من قبل وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي في التأمر ضد المملكة ، فعند النظر إلى توجهاته السياسية نجد أنها قائمة على إحداث عزلة مابين سلطنة عمان والمحيط العربي بشكل عام ، وكسر الحيادية الإيجابية لسلطنة عمان والتي كانت متعارفة عليها تاريخياً واستبدالها بحيادية سلبية تكون منحازة بشكل رئيسي تجاه إيران ،،

فقد عبث يوسف بن علوي بأهمية وثقل سلطنة عمان وقادها نحو ” الانحسار ” بعد أن تخلت عن حياديتها الإيجابية التي جعلت منها محل إهتمام ، وركيزة أساسية في تحقيق الاستقرار في المنطقة ، وهو ما أوقع السياسة الخارجية لسلطنة عمان في مستنقع التناقضات في تعاطيها مع ملفات المنطقة ، وبخاصة الملف اليمني ، فبينما تدعي ” سلطنة عمان الحياد ” نجد أنها أصبحت رهينة للتوجهات الإيرانية والقطرية الهادفة إلى ضرب التحالف العربي عبر الاستمرارية بتهريب السلاح عبر أراضيها إلى الحوثيين ، وبالتالي فقدت سلطنة عمان اهميتها كدولة ” حيادية ” ،،

لاشك أن سلطنة عمان تعيش في عهد السلطان هيثم بن طارق مرحلة جديدة لاشك أنه سيكون لها تأثير كبير على سياستها الخارجية ، ونظرتها السياسية تجاه العديد من الملفات ، وبالتالي فهذه المرحلة تتطلب أن يكون يوسف بن علوي ”  لا مكان له فيها ” حتى يتسنى للسلطنة أن تعيد تقديراتها السياسية وفق مايخدم إعادتها إلى مكانتها السابقة دولة محايدة بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي )  واستعادة دورها وثقلها على الصعيد الإقليمي ،،

خالد الزعتر 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit