العملية التدريسية مستمرّة في الشمال السوري..ولكن عبر واتساب

العملية التدريسية مستمرّة في الشمال السوريولكن عبر واتساب
مخيمات إدلب - أرشيفية

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً حول تجارب التدريس في المخيّمات الحدودية، المتواجدة في منطقة إدلب، في ظلّ الأوضاع المعيشية السيئة، والتهديدات المتكررة التي يتعرّضون لها. في الشمال السوري

حيث نقلت رويترز عن أحد المسعفين المتطوّعين، والذي يعمل كمدرّس للغة العربية في مخيم أطمة أساساً، قوله: “نحث الآباء على مساعدة أطفالهم على المذاكرة جيداً في خيامهم، وعلى أداء فروضهم المنزلية ثم إرسالها لنا في رسالة حتى نتمكن من تصحيحها”

اقرأ المزيد: المبادرات المجتمعية في زمن الكورونا..عمر الجرف نموذجاً

ويقع مخيم أطمة مترامي الأطفال قرب الحدود التركية، حيث يرسل المدرّس دروساً لتلاميذه في صورة مقاطع فيديو على تطبيق واتساب.

فيما يخشى الأطباء الأسوأ إذا ضرب فيروس كورونا شمال غرب سوريا، آخر معقل كبير للمعارضة، حيث باتت المستشفيات في حالة خراب وتفيض المخيمات بأعداد أكبر من سعتها من الأشخاص الذين دمرتهم تسع سنوات من الحرب. حيث وصلت معدات الفحص هذا الأسبوع لكن لا توجد حالات إصابة مؤكدة حتى الآن.

اقرأ المزيد: آلاف العوائل السورية النازحة في العراء بدون مأوى

وأوضح المدرّس أنّه عندما أغلقت السلطات المحلية المدارس والمساجد في شمال غرب سوريا في الأسابيع الأخيرة، لجأ إلى التعليم الرقمي، محاولا ً سد الفجوة التعليمية لدى طلابه الذين فقدوا الكثير بالفعل بسبب الصراع.

وقد أدى هجوم جيش النظام ، الذي تسبب في نزوح مليون شخص في شمال غرب البلاد في الأشهر الأخيرة، إلى قلب حياتهم رأسا على عقب، وعبر المدرس عن أمله في الحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية للأطفال الذين يعيشون في خيام بدون مياه جارية كافية، ناهيك عن أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

ليفانت- رويترز

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً حول تجارب التدريس في المخيّمات الحدودية، المتواجدة في منطقة إدلب، في ظلّ الأوضاع المعيشية السيئة، والتهديدات المتكررة التي يتعرّضون لها. في الشمال السوري

حيث نقلت رويترز عن أحد المسعفين المتطوّعين، والذي يعمل كمدرّس للغة العربية في مخيم أطمة أساساً، قوله: “نحث الآباء على مساعدة أطفالهم على المذاكرة جيداً في خيامهم، وعلى أداء فروضهم المنزلية ثم إرسالها لنا في رسالة حتى نتمكن من تصحيحها”

اقرأ المزيد: المبادرات المجتمعية في زمن الكورونا..عمر الجرف نموذجاً

ويقع مخيم أطمة مترامي الأطفال قرب الحدود التركية، حيث يرسل المدرّس دروساً لتلاميذه في صورة مقاطع فيديو على تطبيق واتساب.

فيما يخشى الأطباء الأسوأ إذا ضرب فيروس كورونا شمال غرب سوريا، آخر معقل كبير للمعارضة، حيث باتت المستشفيات في حالة خراب وتفيض المخيمات بأعداد أكبر من سعتها من الأشخاص الذين دمرتهم تسع سنوات من الحرب. حيث وصلت معدات الفحص هذا الأسبوع لكن لا توجد حالات إصابة مؤكدة حتى الآن.

اقرأ المزيد: آلاف العوائل السورية النازحة في العراء بدون مأوى

وأوضح المدرّس أنّه عندما أغلقت السلطات المحلية المدارس والمساجد في شمال غرب سوريا في الأسابيع الأخيرة، لجأ إلى التعليم الرقمي، محاولا ً سد الفجوة التعليمية لدى طلابه الذين فقدوا الكثير بالفعل بسبب الصراع.

وقد أدى هجوم جيش النظام ، الذي تسبب في نزوح مليون شخص في شمال غرب البلاد في الأشهر الأخيرة، إلى قلب حياتهم رأسا على عقب، وعبر المدرس عن أمله في الحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية للأطفال الذين يعيشون في خيام بدون مياه جارية كافية، ناهيك عن أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

ليفانت- رويترز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit