منظمات حقوقية تتهم النظام السوري بالاحتيال على الرأي العام من خلال مرسوم العفو

منظمات حقوقية تتهم النظام السوري بالاحتيال على الرأي العام من خلال مرسوم العفو

نشر موقع الحرّة تقريراً، أفاد فيه أنّ منظمات حقوقية اتّهمت النظام السوري، يوم أمس الاثنين، بأنّه يماطل في إطلاق سراح السجناء بموجب عفو أعلنه رئيس النظام بشار الأسد، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن حدوث تفش جماعي لفيروس كورونا المستجد في السجون المزدحمة.

اقرأ المزيد: مقابل 10 آلاف ليرة سورية..الدفاع الوطني يهرّب وافدين من دمشق عبر القامشلي

ولفت التقرير إلى وجود مخاوف على نطاق واسع، بأن سوريا لن تكون قادرة على احتواء الفيروس في حالة تفشيه، حيث أن نظامها الصحي ضعيف للغاية بسبب “الحرب الأهلية التي اندلعت منذ نحو عشر سنوات”.

فيما قالت جماعات حقوق الإنسان إنه، لم يُفرج حتى الآن سوى عن بضع مئات المسجونين بتهم ارتكاب جرائم عامة، فيما وصفوه بأنه لفتة رمزية لصرف الأنظار عن مطالبة النظام بشكل مستمر، بأن يحذو حذو دول أخرى، بينها حليفته المقربة إيران، التي أفرجت عن عشرات آلاف السجناء، مع اجتياح فيروس كورونا المستجد للعالم.

وفي هذا السياق، أوضح فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان لرويترز، إن النظام السوري يسعى للتحايل على الضغوط التي يواجهها من المنظمات والدول التي تخشى تفشي كوفيد-19 بين السجناء، موضحاً أنّ المُفرج عنهم ليس بينهم أي ناشطين مدنيين أو غيرهم من عشرات آلاف السجناء السياسيين المحتجزين منذ اندلاع الصراع في سوريا.

اقرأ المزيد: تنافس بين وزارة داخلية النظام والأهالي على “جبر خاطر” القائمين على حظر التجوّل

فيما قالت لين معلوف، مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتشر سريعاً في السجون السورية ومراكز الاعتقال، نظراً لسوء الصرف الصحي وعدم توفر مياه نظيفة والتكدس الشديد للمحتجزين.

وفي السياق ذاته،تقول سارة الكيّالي، الباحثة في الشؤون السورية بمنظمة هيومن رايتس ووتش، إن السجون السورية تضم منشآت تديرها أجهزة الأمن، وتنكر السلطات وجودها، ويعتبر الحرمان من الرعاية الطبية جزءاًًَ من سياسة التعذيب المنتشرة على نطاق واسع.

وعبّرت “الكيالي” عن خوفها الشديد بخصوص المعتقلين في مثل تلك السجون، قائلة: “لن أفترض أي غرض للحكومة السورية، لكن تخيّل أن لديك سجناء مصابين وسط أناس تريد (الحكومة) بالفعل التخلص منهم بسبب معارضتهم لها؟”.

ليفانت- الحرّة

نشر موقع الحرّة تقريراً، أفاد فيه أنّ منظمات حقوقية اتّهمت النظام السوري، يوم أمس الاثنين، بأنّه يماطل في إطلاق سراح السجناء بموجب عفو أعلنه رئيس النظام بشار الأسد، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن حدوث تفش جماعي لفيروس كورونا المستجد في السجون المزدحمة.

اقرأ المزيد: مقابل 10 آلاف ليرة سورية..الدفاع الوطني يهرّب وافدين من دمشق عبر القامشلي

ولفت التقرير إلى وجود مخاوف على نطاق واسع، بأن سوريا لن تكون قادرة على احتواء الفيروس في حالة تفشيه، حيث أن نظامها الصحي ضعيف للغاية بسبب “الحرب الأهلية التي اندلعت منذ نحو عشر سنوات”.

فيما قالت جماعات حقوق الإنسان إنه، لم يُفرج حتى الآن سوى عن بضع مئات المسجونين بتهم ارتكاب جرائم عامة، فيما وصفوه بأنه لفتة رمزية لصرف الأنظار عن مطالبة النظام بشكل مستمر، بأن يحذو حذو دول أخرى، بينها حليفته المقربة إيران، التي أفرجت عن عشرات آلاف السجناء، مع اجتياح فيروس كورونا المستجد للعالم.

وفي هذا السياق، أوضح فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان لرويترز، إن النظام السوري يسعى للتحايل على الضغوط التي يواجهها من المنظمات والدول التي تخشى تفشي كوفيد-19 بين السجناء، موضحاً أنّ المُفرج عنهم ليس بينهم أي ناشطين مدنيين أو غيرهم من عشرات آلاف السجناء السياسيين المحتجزين منذ اندلاع الصراع في سوريا.

اقرأ المزيد: تنافس بين وزارة داخلية النظام والأهالي على “جبر خاطر” القائمين على حظر التجوّل

فيما قالت لين معلوف، مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتشر سريعاً في السجون السورية ومراكز الاعتقال، نظراً لسوء الصرف الصحي وعدم توفر مياه نظيفة والتكدس الشديد للمحتجزين.

وفي السياق ذاته،تقول سارة الكيّالي، الباحثة في الشؤون السورية بمنظمة هيومن رايتس ووتش، إن السجون السورية تضم منشآت تديرها أجهزة الأمن، وتنكر السلطات وجودها، ويعتبر الحرمان من الرعاية الطبية جزءاًًَ من سياسة التعذيب المنتشرة على نطاق واسع.

وعبّرت “الكيالي” عن خوفها الشديد بخصوص المعتقلين في مثل تلك السجون، قائلة: “لن أفترض أي غرض للحكومة السورية، لكن تخيّل أن لديك سجناء مصابين وسط أناس تريد (الحكومة) بالفعل التخلص منهم بسبب معارضتهم لها؟”.

ليفانت- الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit