كتل برلمانية تدعم تكليف الكاظمي.. والزرفي لن يعتذر عن تشكيل الحكومة العراقية

مصطفى الكاظمي
مصطفى الكاظمي

تداولت الأوساط العراقية مجدداً اسم مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بدلاً من محافظ النجف عدنان الزرفي الذي أكد عدم وجود أي نية للاعتذار عن تشكيل الحكومة.

وفي المعلومات أيضاً، أن التوافق الشيعي الذي قيل إنه جاء بالإجماع على الكاظمي قبل يومين، اتضح أنه لم يكن إجماعاً نهائياً، بل إن إعادة طرحه تنذر بشق البيت الشيعي، وذلك طبقاً لما جاء في تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط“.

وأفاد مصدر مطلع أن هذه المعلومات لم تكن إلا تكهنات لا أساس لصحتها، خصوصاً وأن كثيراً من الفصائل المسلحة والكتل السياسية الشيعية في العراق كانت وجّهت اتهامات خطرة للكاظمي، بينها التواطؤ في عملية اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ومعه أبو مهدي المهندس.

كما أوضح أنه قد طُلب من الزرفي الانسحاب من التكليف، إلا أن الأخير المعروف بعناده، أكد أنه لا يفكر بالانسحاب مهما كلف الأمر، كما سبق وأعلن بنفسه قبل أيام.

رفض الزرفي ليس جديداً، فمنذ بدايات طرح اسمه كانت الكتل الشيعية أمام مفترق صعب بين مؤيد ومعارض، إلا أن الجديد اليوم، في رفض الزرفي وقبول الكاظمي يكاد ينحصر داخل تحالف الفتح بقيادة هادي العامري والفصائل المسلحة القريبة منه.

وأشار المصدر إلى أن قرار الزرفي عقّد الموقف أكثر على الكتل الشيعية التي اتفقت على الكاظمي.

ففي حين يحظى الزرفي بتأييد متباين من معظم القيادات الشيعية باستثناء “الفتح”، إلا أن الكاظمي قد عاد منذ يومين إلى الواجهة بقبول مفاجئ من قبل التحالف، فضلاً عن زعيم “تيار الحكمة” عمار الحكيم.

بالمقابل، فإن زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر وزعيم “ائتلاف النصر” حيدر العبادي يرفضان تكليف الكاظمي الذي قالت مصادر مقرّبة منه إنه اشترط لقبوله المنصب إجماعاً شيعياً مكتوباً.

وطبقاً للمعلومات التي جرى تداولها ليلة في منتصف مارس/آذار الماضي، فإن الزعامات الشيعية اتفقت على نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نعيم السهيل للمنصب، لكنها عادت وبعد نحو ساعتين من الاتفاق عليه وألغت كل شيء، وتركت الأمر لرئيس الجمهورية برهم صالح، الذي كلف الزرفي رسمياً.

أما اللجنة السباعية التي شكلتها القيادات الشيعية لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة، فلم تطرح أصلاً اسم الكاظمي بعكس الزرفي، وعقب فشل اللجنة في الاتفاق على اسم معين، قامت برفع مجموعة من الأسماء إلى الرئيس العراقي برهم صالح بانتظار ما يتم التوافق عليه داخل زعامات الخط الشيعي الأول.

  • قصف صاروخي على منشأة نفطية أمريكية في العراق

وعما حدث حينها أوضح الزرفي الاثنين، أن صالح طلب منه الحضور إلى قصر السلام ومعه النواب الموافقون بعد الحصول على تأييد عدد من قيادات البيت الشيعي، ثم أصدر الرئيس مرسوم التكليف في نفس اليوم قبيل ساعة من نهاية المهلة الدستورية تقريباً، بحسب قوله.

يشار إلى أن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي كان أكد قبل أيام أن كلف بتشكيل الحكومة دستوريا، موضحا أن حكومته ستعمل على 4 محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي، بحسب تعبيره.

كما تابع، أنه لن يعتذر عن استكمال مهمته المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن يتراجع عن دستورية التكليف ولن يخذل من سانده ووقف معه من القوى المجتمعية والسياسية”، مشيرا إلى أن الخيار متروك لأعضاء البرلمان والكتل السياسية الوطنية بمنحه الثقة معززة بدعم الشارع والتوافق مع رأي المرجعية من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي، وفقا لما قال.

ومن المفترض أن الكاظمي الذي أعيد طرح ترشيحه منذ يومين لم يكن ضمن دائرة المرشحين الشيعة الضيقة التي ضمت بين مرشحيها الزرفي، لأن الكاظمي تم استبعاده منذ البداية بعد توجيه التهم الخطيرة له.

وبحسب المعلومات، فإن التوافق بالإجماع الذي قيل عنه، على الكاظمي لم يكن إجماعا بالفعل، فالزرفي الذي أكمل تشكيلته الحكومية وطلب عقد جلسة برلمانية لنيل الثقة، طُلب منه الانسحاب من التكليف والاعتذار عنه إلى رئيس الجمهورية لكي يتمكن الرئيس من سحب مرسوم التكليف على غرار سحبه مرسوم تعيين القاضي محمد رجب الكبيسي عضواً في المحكمة الاتحادية العليا، بحسب المصدر، إلا أن الزرفي رفض الأمر تماما وقال إن جلسة البرلمان هي التي تحدد فيما إذا كانت حكومته ستنال الثقة أم لا.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف منتصف مارس/آذار الماضي عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية، بعد أن فشلت اللجنة السباعية (المؤلفة من أبرز 7 كتل شيعية في البرلمان العراقي) في التوافق على اسم موحد لتشكيل الحكومة.

ليفانت – وكالات

تداولت الأوساط العراقية مجدداً اسم مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بدلاً من محافظ النجف عدنان الزرفي الذي أكد عدم وجود أي نية للاعتذار عن تشكيل الحكومة.

وفي المعلومات أيضاً، أن التوافق الشيعي الذي قيل إنه جاء بالإجماع على الكاظمي قبل يومين، اتضح أنه لم يكن إجماعاً نهائياً، بل إن إعادة طرحه تنذر بشق البيت الشيعي، وذلك طبقاً لما جاء في تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط“.

وأفاد مصدر مطلع أن هذه المعلومات لم تكن إلا تكهنات لا أساس لصحتها، خصوصاً وأن كثيراً من الفصائل المسلحة والكتل السياسية الشيعية في العراق كانت وجّهت اتهامات خطرة للكاظمي، بينها التواطؤ في عملية اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ومعه أبو مهدي المهندس.

كما أوضح أنه قد طُلب من الزرفي الانسحاب من التكليف، إلا أن الأخير المعروف بعناده، أكد أنه لا يفكر بالانسحاب مهما كلف الأمر، كما سبق وأعلن بنفسه قبل أيام.

رفض الزرفي ليس جديداً، فمنذ بدايات طرح اسمه كانت الكتل الشيعية أمام مفترق صعب بين مؤيد ومعارض، إلا أن الجديد اليوم، في رفض الزرفي وقبول الكاظمي يكاد ينحصر داخل تحالف الفتح بقيادة هادي العامري والفصائل المسلحة القريبة منه.

وأشار المصدر إلى أن قرار الزرفي عقّد الموقف أكثر على الكتل الشيعية التي اتفقت على الكاظمي.

ففي حين يحظى الزرفي بتأييد متباين من معظم القيادات الشيعية باستثناء “الفتح”، إلا أن الكاظمي قد عاد منذ يومين إلى الواجهة بقبول مفاجئ من قبل التحالف، فضلاً عن زعيم “تيار الحكمة” عمار الحكيم.

بالمقابل، فإن زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر وزعيم “ائتلاف النصر” حيدر العبادي يرفضان تكليف الكاظمي الذي قالت مصادر مقرّبة منه إنه اشترط لقبوله المنصب إجماعاً شيعياً مكتوباً.

وطبقاً للمعلومات التي جرى تداولها ليلة في منتصف مارس/آذار الماضي، فإن الزعامات الشيعية اتفقت على نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نعيم السهيل للمنصب، لكنها عادت وبعد نحو ساعتين من الاتفاق عليه وألغت كل شيء، وتركت الأمر لرئيس الجمهورية برهم صالح، الذي كلف الزرفي رسمياً.

أما اللجنة السباعية التي شكلتها القيادات الشيعية لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة، فلم تطرح أصلاً اسم الكاظمي بعكس الزرفي، وعقب فشل اللجنة في الاتفاق على اسم معين، قامت برفع مجموعة من الأسماء إلى الرئيس العراقي برهم صالح بانتظار ما يتم التوافق عليه داخل زعامات الخط الشيعي الأول.

  • قصف صاروخي على منشأة نفطية أمريكية في العراق

وعما حدث حينها أوضح الزرفي الاثنين، أن صالح طلب منه الحضور إلى قصر السلام ومعه النواب الموافقون بعد الحصول على تأييد عدد من قيادات البيت الشيعي، ثم أصدر الرئيس مرسوم التكليف في نفس اليوم قبيل ساعة من نهاية المهلة الدستورية تقريباً، بحسب قوله.

يشار إلى أن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي كان أكد قبل أيام أن كلف بتشكيل الحكومة دستوريا، موضحا أن حكومته ستعمل على 4 محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي، بحسب تعبيره.

كما تابع، أنه لن يعتذر عن استكمال مهمته المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن يتراجع عن دستورية التكليف ولن يخذل من سانده ووقف معه من القوى المجتمعية والسياسية”، مشيرا إلى أن الخيار متروك لأعضاء البرلمان والكتل السياسية الوطنية بمنحه الثقة معززة بدعم الشارع والتوافق مع رأي المرجعية من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي، وفقا لما قال.

ومن المفترض أن الكاظمي الذي أعيد طرح ترشيحه منذ يومين لم يكن ضمن دائرة المرشحين الشيعة الضيقة التي ضمت بين مرشحيها الزرفي، لأن الكاظمي تم استبعاده منذ البداية بعد توجيه التهم الخطيرة له.

وبحسب المعلومات، فإن التوافق بالإجماع الذي قيل عنه، على الكاظمي لم يكن إجماعا بالفعل، فالزرفي الذي أكمل تشكيلته الحكومية وطلب عقد جلسة برلمانية لنيل الثقة، طُلب منه الانسحاب من التكليف والاعتذار عنه إلى رئيس الجمهورية لكي يتمكن الرئيس من سحب مرسوم التكليف على غرار سحبه مرسوم تعيين القاضي محمد رجب الكبيسي عضواً في المحكمة الاتحادية العليا، بحسب المصدر، إلا أن الزرفي رفض الأمر تماما وقال إن جلسة البرلمان هي التي تحدد فيما إذا كانت حكومته ستنال الثقة أم لا.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف منتصف مارس/آذار الماضي عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية، بعد أن فشلت اللجنة السباعية (المؤلفة من أبرز 7 كتل شيعية في البرلمان العراقي) في التوافق على اسم موحد لتشكيل الحكومة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit