قيادات فتحاوية تتهم حماس بالوقوف خلف شائعات وفاة أبو مازن

قيادات فتحاوية تتهم حماس بالوقوف خلف شائعات وفاة أبو مازن
قيادات فتحاوية تتهم حماس بالوقوف خلف شائعات وفاة أبو مازن

[author title=”لارا أحمد” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2020/01/لارا-أحمد-1.jpg”]كاتبة وصحافية أردنية[/author]

أكد حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية فتح، أن الرئيس محمود عباس، بصحة جيدة، نافياً صحة الأخبار التي تتحدث عن تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا. أبو مازن

هذا وقد كشفت مصادر مطلعة لدى السلطة الفلسطينية، عن حالة استياء عارمة صلب مؤسسة الرئاسة، لما وصف بالحملات الإعلامية المغرضة، والتي تستهدف بالأساس وحدة الشعب الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة، التي تستدعي تكاتف جميع القوى والفصائل من أجل مجابهة هذا الوباء العالمي.

وتأتي هذه المحاولات لإرباك السلطة في رام الله، في وقتٍ تسعى فيه حكومة محمد اشتية تحت إشراف أبو مازن لكبح جماح فيروس كورونا المستجد، عبر فرض إجراءات استثنائية كالحجر الصحي الكامل، وغلق جميع المعابر، إلى جانب دعم خيار الدراسة عن بعد بالنسبة للمدارس والجامعات.

القيادة الفتحاوية والتي كانت منذ زمن غير بعيد، تسعى لرتق الشرخ مع حركة حماس في سبيل تكوين جبهة فلسطينية قوية قادرة على معارضة صفقة القرن، عبّرت هذه المرة عن رفضها لما اعتبرته ممارسات صبيانية من حماس، حيث تتهم بعض الأطراف داخل فتح القيادة في غزة بالوقوف خلف شائعات موت محمود عباس. أبو مازن

رغم الشكوك التي قد تحوم حول صحة الاتهامات الموجهة للقيادة الحمساوية، إلا أن الخلاف العميق بين حماس وفتح هو حقيقة ثابتة لا يمكن التشكيك فيها، فليست هذه المرة الأولى التي توجّه فيها أصابع الاتهام لحماس بمحاولة زعزعة الاستقرار الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية فتح. ليفانت

[author title=”لارا أحمد” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2020/01/لارا-أحمد-1.jpg”]كاتبة وصحافية أردنية[/author]

أكد حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية فتح، أن الرئيس محمود عباس، بصحة جيدة، نافياً صحة الأخبار التي تتحدث عن تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا. أبو مازن

هذا وقد كشفت مصادر مطلعة لدى السلطة الفلسطينية، عن حالة استياء عارمة صلب مؤسسة الرئاسة، لما وصف بالحملات الإعلامية المغرضة، والتي تستهدف بالأساس وحدة الشعب الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة، التي تستدعي تكاتف جميع القوى والفصائل من أجل مجابهة هذا الوباء العالمي.

وتأتي هذه المحاولات لإرباك السلطة في رام الله، في وقتٍ تسعى فيه حكومة محمد اشتية تحت إشراف أبو مازن لكبح جماح فيروس كورونا المستجد، عبر فرض إجراءات استثنائية كالحجر الصحي الكامل، وغلق جميع المعابر، إلى جانب دعم خيار الدراسة عن بعد بالنسبة للمدارس والجامعات.

القيادة الفتحاوية والتي كانت منذ زمن غير بعيد، تسعى لرتق الشرخ مع حركة حماس في سبيل تكوين جبهة فلسطينية قوية قادرة على معارضة صفقة القرن، عبّرت هذه المرة عن رفضها لما اعتبرته ممارسات صبيانية من حماس، حيث تتهم بعض الأطراف داخل فتح القيادة في غزة بالوقوف خلف شائعات موت محمود عباس. أبو مازن

رغم الشكوك التي قد تحوم حول صحة الاتهامات الموجهة للقيادة الحمساوية، إلا أن الخلاف العميق بين حماس وفتح هو حقيقة ثابتة لا يمكن التشكيك فيها، فليست هذه المرة الأولى التي توجّه فيها أصابع الاتهام لحماس بمحاولة زعزعة الاستقرار الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية فتح. ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit