قنبلة الموسم..أحواض تعقيم في حلب لهزيمة الكورونا!

قنبلة الموسم..أحواض تعقيم في حلب لهزيمة الكورونا!
قنبلة الموسم..أحواض تعقيم في حلب لهزيمة الكورونا!

يبدو أن النظام السوري قرّر أن يرفّه عن السوريين، بعد أن أرهقتهم العزلة بسبب الكورونا، بالإضافة إلى الأعباء المادية المضاعفة في ظلّ انعدام الدخل، لغالبية السوريين، ممن هم أصلاً يعانون من ضغوطات مادية، ناجمة عن تدهور سعر صرف الليرة السورية، الذي أوصل 80% إلى خط الفقر، بحسب التقارير الدولية، التي صدرت مؤخّراً. قنبلة الموسم

من هذا المنطلق باتت المراسيم الصادرة عن رئيس النظام السوري، وما يتبعها من قرارات صادرة عن وزاراته، ومجالس محافظاته، مادّة تدعو للتندّر والسخرية، سيما وأن سوريا، التي أنهكتها حرب دخلت عامها العاشر، دونما مؤشر على أنّها اهتدت إلى الضوء الذي يقع في نهاية النفق، تبتكر إجراءات لمكافحة الكورونا، في وقتٍ تستنفر أهمّ مراكز الأبحاث العالمية، ويرصد أثرياء العالم مبالغ فلكية، لمواجهة هذا التحدّي الذي اجتاح العالم بأسره.

قنبلة الموسم..أحواض تعقيم في حلب لهزيمة الكورونا!

 من بين هذه المواد الترفيهية، صور تمّ نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لما قال النظام أنّه “في سياق الاهتمام الحكومي بإتخاذ الإجراءات الإحترازية للتصدي لوباء /كورونا/ ، وضمن خطة لجنة الطوارئ ،بدأت محافظة حلب اليوم بالبدء بتنفيذ خطوة متميزة وتجربة رائدة، من خلال إنشاء /8/ أحواض مائية لتعقيم السيارات القادمة الى حلب عبر مداخلها الرئيسية وفي جميع الاتجاهات ، الى جانب وجود فرق طبية متخصصة وفرق تعقيم في هذه المواقع لفحص الأشخاص الداخلين الى المدينة واتخاذ الاجراءات الطبية اللازمة ، وذلك بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الأهلية وفرق الكشافة ومديريتي الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل”.

وفي معرض، تعليقه على هذه التجربة “الفريدة، قال أحد المعلّقين على واحدة من صفحات الفيسبوك التي تداولت الخبر: “بهالتجربة الرائدة ومن شدة الغباء اليوم كان في شب عسكري راجع عالطريق ومالو خبر انو في مطب خرندعي جديد
ضرب بالمطب وطار شي مترين ووقع عالارض
الله سترو ما تكسر
لانو لا في اشارة ولا دلالة انو في مطب جديد
اتوستراد دولي بينحط في مطب بارتفاع جبل قنبلة الموسم
منين بتجيبو هالذكاء مشان النبي!”

قنبلة الموسم..أحواض تعقيم في حلب لهزيمة الكورونا!

اقرأ المزيد: تنافس بين وزارة داخلية النظام والأهالي على “جبر خاطر” القائمين على حظر التجوّل

فيما علّق آخر ساخراً: “بس سكر الشبابيك مشان مايهرب الفايروس قبل مايموت”.

وجاء تعليق ثالث، ليفضح الاستياء من سياسات النظام: ” الكورونا وباء وسيتم اخراج علاج له
ولكن داء الجنون هذا لن يجد يوماً من يُداويه”.

اقرأ المزيد: مقابل 10 آلاف ليرة سورية..الدفاع الوطني يهرّب وافدين من دمشق عبر القامشلي

من جهة أخرى، نشر متابعون صور أكوام القمامة المكدّسة في شوارع حلب، ساخرين من هذه الخطوة، التي هي إمعان في الاحتيال على المواطن.

اللافت في الموضوع، أنّ معظم الصفحات الموالية أقفلت ميزة التعليق على المنشور، فيما قصرت أخرى إمكانية التعليق على معجبي الصفحات، وهي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وهو أكبر دليل على أنّ مؤيدي النظام قبل معارضيه ضاقوا ذرعاً بخدع النظام الإعلامية، التي تذهب ضحيّتها آلاف الأرواح التي تزهق، دونما رادعٍ من ضمير أو أخلاق!

ليفانت