في ظلّ كورونا مراكز الأبحاث العلميّة تضاعفت

السلالات الجديدة للفيروس أكثر فتكاً
السلالات الجديدة للفيروس أكثر فتكاً

مع فشل وعجر الطبّ إلى اليوم عن إيجاد علاج أو “لقاح” لفيروس كورونا كوفيد 19، تشهد الأوساط العلمية قفزة فريدة من نوعها من خلال تزايد عدد مراكز الأبحاث الطبيّة التي ظهرت في “زمن كورونا”.

فيما يسابق العديد من العلماء ومراكز البحث حول العالم الزمن لاكتشاف علاج فعال ولقاح ضدّ فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي بات خطراً يهدّد البشرية بعد أن عطّل العديد من مناحي الحياة، وحصد أرواح عشرات الآلاف، وأصاب مئات الآلاف من الناس، منذ ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانوا في الماضي، عند ظهور أي “فيروس” أو مرض جديد، يجدون علاجاً له خلال فترة قصيرة، ولكن ضمن زخم الكمية الهائلة من مراكز الأحباث، إلا أنهم إلى اليوم عاجزون عن إيجاد  لقاح له.

وخاصة أنّ هذا الفيروس ينتقل بسرعة مع الهواء مما دفع حكومات العالم على سجن “المواطنيين” في منازلهم ضمن مايعرف في الوقت الحالي، الحجر المنزلي الإلزامي، وخاصة أنّ معظم دول العالم فرضت حظراً للتجوال، للحدّ من انتشاره.

اقرأ المزيد :كيف نحافظ على أوزاننا في الحجر المنزلي؟

ويشير تقرير موقع “كوارتز إلى أنّ للباحثين الآن منحنىً تصاعديّ في تراكم المقالات العلمية والمخطوطات التي يراجعها الأقران والمعروفة باسم النسخ التي تسبق النشر في الأدبيات العلمية.

وذكرت مصادر إعلامية، نقلاًَ عن قول مؤسس شركة Primer.ai السيد “شون غورلي”، وهي شركة أنشأت لوحة معلومات تعرض جميع أبحاث فيروس كورونا المستجد، أن البحث المنشور حول كورونا يتضاعف كل أسبوعين، ويضيف: “لا أعتقد أنني يمكن أن أتذكّر أيّ مجال علمي كان لدينا فيه تضاعفاً في عدد المنشورات الطبية كل 14 يوماً”.

اقرأ المزيد :إغلاق المدارس لن يؤثّر في السّيطرة على كورونا

يشار إلى أنّ أوّل ورقة بحثيّة حول الوباء الحالي تمّ تسجيلها في 21 يناير (كانون الثاني)، عندما أورد علماء من هونغ كونغ معلومات عن فيروس كورونا، الذي بدأ ينتشر من مدينة “ووهان” الصينية.

ليفانت – وكالات

مع فشل وعجر الطبّ إلى اليوم عن إيجاد علاج أو “لقاح” لفيروس كورونا كوفيد 19، تشهد الأوساط العلمية قفزة فريدة من نوعها من خلال تزايد عدد مراكز الأبحاث الطبيّة التي ظهرت في “زمن كورونا”.

فيما يسابق العديد من العلماء ومراكز البحث حول العالم الزمن لاكتشاف علاج فعال ولقاح ضدّ فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي بات خطراً يهدّد البشرية بعد أن عطّل العديد من مناحي الحياة، وحصد أرواح عشرات الآلاف، وأصاب مئات الآلاف من الناس، منذ ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانوا في الماضي، عند ظهور أي “فيروس” أو مرض جديد، يجدون علاجاً له خلال فترة قصيرة، ولكن ضمن زخم الكمية الهائلة من مراكز الأحباث، إلا أنهم إلى اليوم عاجزون عن إيجاد  لقاح له.

وخاصة أنّ هذا الفيروس ينتقل بسرعة مع الهواء مما دفع حكومات العالم على سجن “المواطنيين” في منازلهم ضمن مايعرف في الوقت الحالي، الحجر المنزلي الإلزامي، وخاصة أنّ معظم دول العالم فرضت حظراً للتجوال، للحدّ من انتشاره.

اقرأ المزيد :كيف نحافظ على أوزاننا في الحجر المنزلي؟

ويشير تقرير موقع “كوارتز إلى أنّ للباحثين الآن منحنىً تصاعديّ في تراكم المقالات العلمية والمخطوطات التي يراجعها الأقران والمعروفة باسم النسخ التي تسبق النشر في الأدبيات العلمية.

وذكرت مصادر إعلامية، نقلاًَ عن قول مؤسس شركة Primer.ai السيد “شون غورلي”، وهي شركة أنشأت لوحة معلومات تعرض جميع أبحاث فيروس كورونا المستجد، أن البحث المنشور حول كورونا يتضاعف كل أسبوعين، ويضيف: “لا أعتقد أنني يمكن أن أتذكّر أيّ مجال علمي كان لدينا فيه تضاعفاً في عدد المنشورات الطبية كل 14 يوماً”.

اقرأ المزيد :إغلاق المدارس لن يؤثّر في السّيطرة على كورونا

يشار إلى أنّ أوّل ورقة بحثيّة حول الوباء الحالي تمّ تسجيلها في 21 يناير (كانون الثاني)، عندما أورد علماء من هونغ كونغ معلومات عن فيروس كورونا، الذي بدأ ينتشر من مدينة “ووهان” الصينية.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit