في اليوم العالمي الصحة..بيان مشترك حول الاستجابة لمرض الكورونا في سوريا

في اليوم العالمي الصحة..بيان مشترك حول الاستجابة لمرض الكورونا في سوريا
في اليوم العالمي الصحة..بيان مشترك حول الاستجابة لمرض الكورونا في سوريا

بمناسبة الذكرى السبعين لإعلان السابع من نيسان يوماً عالمياً للصحة، أصدرت مجموعة من المنظمات بياناً مشتركاً، تمّ من خلاله التوجّه بالشكر للممرضين/ات والقابلات الذين/ اللواتي يقفون/ تقفنَ اليوم بشجاعة في وجه وباء الكورونا، ولفت البيان إلى أنّه يجب أن يتجسد شكرهم في سوريا في حمايتهم من أي تسييس في الرد على هذا الوباء، ومن أي تدخل سياسي يتجاوز الجرائم التي ارتكبت في حقهم/نّ وحق ما يزيد عن 900 من زملائهم/نّ الذين فقدوا/نّ حياتهم/نّ وهم/نّ يقدمون/نّ الخدمات الصحية في سوريا.  اليوم العالمي الصحة

وأوضحت المنظمات الموقعة على هذا البيان أنّ لديها مخاوف حقيقية من أن يتم استغلال الاستجابة الإنسانية الصحية لوباء كورونا سياسياً، ليتم التجاوز عن الجرائم التي ارتكبتها الحكومة السورية وحلفاؤها وكافة أطراف الصراع على مدار سنوات، وخاصة الجرائم المتعلقة بحق الصحة.

اقرأ المزيد: الأمم المتحدّة: احتمال أنّ النظام وحلفاءه قاموا باستهداف المنشآت الطبية وارد جداً

كما أشار البيان إلى أنّه قد ظهر واضحاً عدم شفافية الحكومة السورية في مشاركة البيانات عن انتشار الوباء في سوريا، وعدم قدرتها على إظهار المسؤولية في مواجهة الوباء، عدا عن أنّ التدخل من السلطات الأمنية في سوريا في كل مفاصل الاستجابة الإنسانية، وخاصة الصحية، يزيد المخاوف من تسييس الاستجابة للجائحة سواء من خلال تمييز السوريين/ات، تبعاً لمناطق السيطرة أثناء الاستجابة، أو من خلال استغلال المخاوف من تفشي الجائحة الدفع للتجاوز عن جرائم وانتهاكات طويلة بحق الصحة، في حين أن ما يمنع من حصول استجابة حقيقية هو ممارسات الحكومة السورية نفسها، وفاعلين آخرين في سوريا وليس أي عائق آخر.

اقرأ المزيد: أليس مفرج لليفانت: ملف المعتقلين.. أداة مساومة لرفع العقوبات عن النظام

وطالب البيان منظمة الصحة العالمية، بأن تقود الاستجابة لداء كورونا في سوريا بشكل متساو بغض النظر عن مناطق السيطرة، وأن تضمن توفير كافة الاحتياجات الصحية للرصد والاستجابة والتوعية بوصفها الملاذ الأخير في الاستجابة الصحية، وبطريقة تضمن وصول كامل للخدمات الصحية والاستجابة لكل المناطق الجغرافية في سوريا ولكل السوريين/ات في سوريا ودول اللجوء.

كما طالب البيان الدول أعضاء مجلس حقوق الإنسان، والجهات القضائية ولجان وهيئات التحقيق المختصة بسوريا، للعمل بشكل حريص على عدم التجاوز عن أي انتهاكات حصلت بحق القطاع الصحي في سوريا خلال السنوات التسع الماضية، والتأكيد على أن استجابة أفضل تجاه وباء كورونا لا تعني التغاضي عن أي جرائم أو إجراءات محاسبة أو عدالة تجاه المجرمين.

اقرأ المزيد: بعد تكذيب منظمة الصحة العالمية للنظام السوري..عباس النوري يعتذر عن نشر معلومات خاطئة

من جهة أخرى، شدّد البيان على ضرورة إطلاق فوري وعاجل لسراح كافة المعتقلين والمعتقلات، وخاصة معتقلي الرأي والمعتقلين/ات السياسين/ات، والمعتقلين على خلفية انخراطهم بالاستجابة الإنسانية في سوريا، وإعطاء وصول كامل لفرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر لكافة مراكز الاعتقال.

مؤكّداً على ضرورة قيادة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا لتعمل على تعزيز الاستجابة لسوريا في قطاع الصحة وباقي القطاعات بما يضمن الاستجابة لباقي احتياجات المجتمع، وانخراط واضح لمنظمات المجتمع المدني السوري، وحماية الكوادر والمرافق الإنسانية من أي استهداف.

ليفانت