حرب كمامات تستعر بين الدول الكبرى لمُواجهة كورونا!

حرب كمامات تستعر بين الدول الكبرى لمُواجهة كورونا!
حرب كمامات تستعر بين الدول الكبرى لمُواجهة كورونا!

اشتعلت حرب كمامات بين الدول وارتفع منسوب الاتهامات ما بينها، وشكّل خبر تحويل طلبية فرنسية من مطار صيني نحو الولايات المتحدة، بعد دفع الأخيرة الثمن 3 أضعاف، جدلاً بين البلدين، فيما كانت شركة سويدية اتهمت فرنسا كذلك بالاستيلاء على 4 ملايين كمامة أرسلتها إلى إيطاليا وإسبانيا أكثر دول العالم تأثّراً بالوباء، بينما اشتكت كندا من وصول طلبية من الكمامات منقوصة تورطت فيها دولة أوروبية دون أن تذكر اسمها، وطرحت ظاهرة قرصنة المستلزمات الطبية تقوم بها دول والشكل الذي سيكون عليه العالم لو استفحل انتشار الفيروسات في العالم. بين الدول الكبرى 

وفي السياق، فنّدت الولايات المتحدة بشكل قاطع الخميس الماضي، شراء كمامات من الصين كانت مخصصة لفرنسا، وذلك تعقيباً على اتهامات وجهها لها عدة مسؤولين سياسيين فرنسيين، ضمن حرب كمامات استعرت مع تفشي فيروس كورونا عبر العالم، وعدم تلبية الأسواق المحلية ولا الدول، الطلبيات المتنامية للمستلزمات الطبية لمواجهة المرض.

وفي إجابته على ما تداولته وسائل إعلامية فرنسية نقلاً عن مسؤولين فرنسيين بأن الولايات المتحدة حوّلت شحنة فرنسية من الكمامات أنهت معاملاتها المالية مع شركة صينية، ذكر مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: “إن حكومة الولايات المتحدة لم تشترِ أي كمامة كان يفترض أن تسلمها الصين إلى فرنسا”.

وأوضحت رئيسة إقليم إيل دو فرونس الفرنسي فاليري بيكريس، الخميس، إن بلادها خسرت شحنة كمامات صينية لصالح الأمريكيين الذين عرضوا سعراً أعلى للحصول عليها.

اقرأ ايضاً: الأمم المتحدة تدعو العراق لدعم التقارير المستقلة عن ضحايا كورونا

وقبل ذلك استنكر رئيسا إقليمين فرنسيين آخرين ممارسات مشابهة قامت بها جهات أميركية، دون أن يقدّما تفاصيل أخرى عن هويتهم، وأوضح رئيس منطقة غراند إيست في فرنسا جان روتنر: “على مدرج المطار يخرج الأميركيون المال ويدفعون 3 أو 4 أضعاف سعر الطلبيات التي قمنا بها”.

وفيما لو كانت الرواية الفرنسية صحيحة حول حادثة مطار الصين بأن جهات أمريكية دفعت مالاً مضاعفاً مقابل الكمامات الفرنسية، فإن شركة سويدية وجهت اتهامات لفرنسا بالاستيلاء على 4 ملايين كمامة، كانت قد أرسلتها إلى إيطاليا وإسبانيا، تحت حجة القرار الفرنسي الذي يسمح بمصادرة كل الشحنات الخاصة بالمستلزمات الطبية، وعليه وضعت يدها على الشحنة السويدية التي اشترتها من الصين بعد أن وصلت إلى القاعدة اللوجيستية بليون، حسب تقرير لمجلة “أكسبريس”. بين الدول الكبرى 

ودعت الشركة السويدية حكومة بلادها للتدخل، ووفق جريدة “واست فرانس الفرنسية” فإن هذا لن يكون له تأثير لمدة أسبوعين، وبأن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي الفرنسي أيدت ترك نصف هذه الأقنعة تذهب كاستثناء لإيطاليا وإسبانيا.

ليفانت-وكالات