ثلاثة أعمال أدبية عربية تنافس على جائزة أفضل كتاب مترجم

ثلاثة أعمال أدبية عربية تنافس على جائزة أفضل كتاب مترجم

في السعي لنيل جائزة أفضل كتاب مترجم، تتنافس ثلاثة أعمال أدبية مترجمة، للحصول على الجائزة،التي أطلقت لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008.

ويخوض  الروائي السوري خالد خليفة غمار المنافسة بروايته “الموت عمل شاق” التي ترجمتها ليري بريس، ونافست العام الماضي على جائزة الكتاب الوطني الأمريكي. 

إلى جانبه، تدخل الرسامة اللبنانية إيتيل عدنان المنافسة على جائزة الشعر بمجموعة “القارب الليلي” ترجمة سار ليجز، فيما يتنافس الروائي العراقي سنان أنطون بروايته “فهرس” التي ترجمها جوناثان تيلور تحت عنوان “الأضرار الشاملة”. جائزة أفضل كتاب مترجم

جدير بالذكر أنّ القائمة الطويلة للجائزة التي جرى إعلانها، الأربعاء،تضمّ 25 عملاً وسيتم الإعلان عن المرشحين للقائمة القصيرة أوائل شهر مايو/أيار المقبل.

إضافةً إلى جودة الترجمة، تعنى الجائزة بجودة العمل الأصلي بالإضافة لجهد المحرر والناشر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ رواية الموت عمل شاق للكاتب خالد خليفة، صدرت عام 2016، وترجمت إلى عدّة لغات، أبرزها الإنكليزية، الفرنسية والإيطالية، وتتناول الرواية رحلة ثلاثة إخوة، يحاولون نقل جثة والدهم من ريف دمشق، إلى قريتهم الأصلية، الواقعة في ريف حلب، أثناء الحرب في سوريا، وتداعيات هذه الحرب السياسية على المجتمع السوري.

يذكر أن خالد خليفة روائي سوري، من مواليد حلب عام 1964و وله عدة روايات ترجمت إلى لغات مختلفة، أهمّها “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة”، “دفاتر القرباط”، “مديح الكراهية”، و”الموت عمل شاق”، وقد وصلت روايته “مديح الكراهية”  للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الأولى في عام 2008.  جائزة أفضل كتاب مترجم

كما أنه كتب عدة سيناريوهات، تمّ تقديمها تلفزيونياً، بينها “سيرة آل الجلالي”، “ظلّ امرأة”، و”العرّاب 2”.

ليفانت