تفاقم أزمة الميزانية في ليبيا..وخروجها إلى العلن

تفاقم أزمة الميزانية في ليبيا..وخروجها إلى العلن

قالت صحيفة الشرق الأوسط أنّ الخلافات بين فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” الليبي، والصديق الكبير، رئيس المصرف المركزي بالعاصمة طرابلس، وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، وتحوّلت إلى حرب جانبية، اعتبر متابعون أنها قد “تسهم في تقوية جناح تنظيم (الإخوان) بالمصرف، على حساب السراج” الذي بدا مغلوباً على أمره، وهو يردد أمام شاشات التلفزة: “الأمور وصلت إلى طريق مسدود!”.

اقرأ المزيد: غويتريش يبحث عن خليفة لـ”سلامة” لتولي مهمة المبعوث الأممي في ليبيا

حيث تحدث أحد المصرفيين المواليين للسراج بـ”المركزي”، لـ”الشرق الأوسط”، عن وجود “تكتلات بالمصرف، كل منها له حسابات خاصة، ومن بينهم قيادات تابعة لتنظيم (الإخوان)، تدعم الكبير في مواجهة السراج”.

فيما خرج السراج إلى العلن للمرّة الأولى خلال هذه الأزمة، في كلمة متلفزة، مساء أول من أمس، ليقول إن الأمور وصلت “حد القطيعة” بين المصرف المركزي ووزارة المالية بحكومته، أثناء إعداد الميزانية، مقراً بأن حكومته “وصلت إلى طريق مسدود مع الصديق الكبير الذي رفض طلب الحكومة باعتماد ميزانية طوارئ لمواجهة أزمات البلاد”.

حيث أشار السراج الذي سقط في مصيدة تنظيم “الإخوان”، بحسب مراقبين تحدثوا إلى “الشرق الأوسط”، إلى “انقطاع التواصل بين الطرفين، واللجوء إلى الوساطات لإنهاء أزمة الميزانية”، مبرزاً أن الكبير “أوقف منظومة الاعتمادات المستندية اللازمة للواردات، دون التواصل مع الحكومة»، كما “تسبب في تأخر صرف المرتبات دون مبرر”.

اقرأ المزيد: بسبب نقص التجهيزات لمواجهة كورونا.. ليبيا قد تواجه كارثة إنسانية قريبة

ومن بين القيادات “الإخوانية” التي تغولت في المصرف، القيادي فتحي عقوب الذي يشغل منصب أمين سر مجلس إدارة المصرف، وطارق المقريف الذي يشغل منصب عضو مجلس الإدارة. وسبق لرمزي آغا، رئيس لجنة السيولة في المصرف المركزي الليبي بالبيضاء، القول إن المصرف المركزي بطرابلس “مختطف” من أذرع “الإخوان” في ليبيا.

ليفانت- الشرق الأوسط