انفجار عبوة ناسفة في عفرين..دون وقوع أضرار

انفجار عبوة ناسفة في عفريندون وقوع أضرار
انفجار عبوة ناسفة في عفرين..دون وقوع أضرار

سُمع دوي انفجار عنيف في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غرب حلب، تبيّن لاحقاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت أسفل سيارة لنقل الوقود في حي الأشرفية. واقتصرت الأضرار على الماديات فقط.  انفجار عبوة ناسفة

إلى ذلك، عثر مواطنون، على جثة شاب مجهولة الهوية عليها آثار طلق ناري، مرمية على طريق كلجبرين – الجنحات ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال حلب.

في سياق متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس، اشتباكات بين مسلحين من الفصائل الموالية لتركيا في عفرين، بسبب تجاوز إحدى سيارات فصيل “صقور الكرد” حاجزاً أمنياً للجبهة الشامية، في حين دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، وتمكن فصيل الجبهة الشامية من أسر عناصر “صقور الكرد”.

اقرأ المزيد: مقتل أحد عناصر الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب

كما وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام مسلحين من مهجري حمص إلى منطقة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي، بقتل أحد المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا وذلك عبر إطلاق النار عليه بالمنطقة هناك.

 

حيث جرى ذلك، على خلفية قيام العنصر بترويع النازحين والمهجرين بعد إطلاقه النار بشكل عشوائي فوق الخيم ضمن أحد المخيمات في الراعي.

اقرأ المزيد: انتهاكات بحق أهالي عفرين بضوء أخضر تركي

وكان  شهر آذار/مارس الفائت من العام الجاري 2020، قد شهد ارتكاب عشرات الانتهاكات في منطقة عفرين، حيث تواصل الفصائل الموالية لتركيا وبضوء أخضر تركي جميع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين، عبر الخطف والسلب والاعتقال والنهب والسرقات.

حيث كانت السلطات التركية قد أعطت الضوء الأخضر للفصائل الموالية منذ بداية شهر آذار/مارس المنصرم لبيع أملاك الأكراد بأسعار رمزية، وأكدت المصادر أن الفصائل الموالية لتركيا أو ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”، تعمل على بيع منازل المهجرين الأكراد ممن أجبرتهم العملية العسكرية التركية على الخروج من مناطقهم، حيث تتم عملية البيع مقابل أسعار تتراوح ما بين 3 إلى 5 آلاف دولار أمريكي للمنازل المكونة من طابقين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

سُمع دوي انفجار عنيف في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غرب حلب، تبيّن لاحقاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت أسفل سيارة لنقل الوقود في حي الأشرفية. واقتصرت الأضرار على الماديات فقط.  انفجار عبوة ناسفة

إلى ذلك، عثر مواطنون، على جثة شاب مجهولة الهوية عليها آثار طلق ناري، مرمية على طريق كلجبرين – الجنحات ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال حلب.

في سياق متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس، اشتباكات بين مسلحين من الفصائل الموالية لتركيا في عفرين، بسبب تجاوز إحدى سيارات فصيل “صقور الكرد” حاجزاً أمنياً للجبهة الشامية، في حين دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، وتمكن فصيل الجبهة الشامية من أسر عناصر “صقور الكرد”.

اقرأ المزيد: مقتل أحد عناصر الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب

كما وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام مسلحين من مهجري حمص إلى منطقة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي، بقتل أحد المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا وذلك عبر إطلاق النار عليه بالمنطقة هناك.

 

حيث جرى ذلك، على خلفية قيام العنصر بترويع النازحين والمهجرين بعد إطلاقه النار بشكل عشوائي فوق الخيم ضمن أحد المخيمات في الراعي.

اقرأ المزيد: انتهاكات بحق أهالي عفرين بضوء أخضر تركي

وكان  شهر آذار/مارس الفائت من العام الجاري 2020، قد شهد ارتكاب عشرات الانتهاكات في منطقة عفرين، حيث تواصل الفصائل الموالية لتركيا وبضوء أخضر تركي جميع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين، عبر الخطف والسلب والاعتقال والنهب والسرقات.

حيث كانت السلطات التركية قد أعطت الضوء الأخضر للفصائل الموالية منذ بداية شهر آذار/مارس المنصرم لبيع أملاك الأكراد بأسعار رمزية، وأكدت المصادر أن الفصائل الموالية لتركيا أو ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”، تعمل على بيع منازل المهجرين الأكراد ممن أجبرتهم العملية العسكرية التركية على الخروج من مناطقهم، حيث تتم عملية البيع مقابل أسعار تتراوح ما بين 3 إلى 5 آلاف دولار أمريكي للمنازل المكونة من طابقين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit