انفجار بالقرب من مفرزة الأمن العسكري في درعا

انفجار بالقرب من مفرزة الأمن العسكري في درعا
انفجار بالقرب من مفرزة الأمن العسكري في درعا

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع انفجار عنيف في بلدة نافعة بريف درعا، ناتج عن عبوة انفجرت بالقرب من مفرزة الأمن العسكري، ولم يعرف ما إذا كان الاستهداف قد تمّ من قبل فصائل المنطقة أو نتيجة انفجار ذخائر غير منفجرة، فيما تسبب بمقتل عنصر من قوات النظام وإصابة آخرين. مفرزة الأمن العسكري

وتشير الأرقام إلى ارتفاع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال، بأشكال وأساليب عدة، عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة، خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران الماضي وحتى يومنا هذا إلى أكثر من 381، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 226، 

اقرأ المزيد: مجدداً..اغتيال قيادي أجرى مصالحة مع النظام في درعا

حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل  47 مدنياً بينهم 5 مواطنات و4 أطفال، إضافة إلى 118 من  أفراد قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و41 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و17 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 6 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا.

إلى ذلك، كانت قد أصدرت عشائر حوران بياناً،  لأهالي محافظة السويداء، وذلك بعد اجتماع عقده وجهاء من درعا، يوم الثلاثاء 31/3/2020، على خلفية الأحداث الأخيرة التي وقعت غربي بلدة القريّا.

اقرأ المزيد: المرصد السوري: انفلات أمني وتصفيات في درعا

كما قام مسلحون مجهولون خلال الأسبوع الماضي باغتيال قيادي سابق لدى الفصائل، ممن انضموا لاحقاً إلى “الأمن العسكري” بعد إجراء “تسوية ومصالحة”، حيث جرت عملية الاغتيال، بعد استهداف القيادي ومرافقته بالرصاص بين درعا البلد وبلدة نصيب، ما أدى لمقتل القيادي وإصابة اثنين من مرافقته.