انشقاقات في هتش..مسرحية تركية هزيلة

انشقاقات في هتشمسرحية تركية هزيلة
انشقاقات في هتش..مسرحية تركية هزيلة

خاص-ليفانت

أعادت أخبار انشقاق “أبو مالك التلي” ومن قبله “الصهيوني” إلى الذاكرة ما تمّ تناقله من أنباء، حول هيئة تحرير الشام لنفسها، والذي ارببط بمفهوم فكّ الارتباط بين الدولة التركية، والفصائل الجهادية، التي يشكّل فصيل جبهة النصرة نواتها، وهو الذي يعتبر أحد الفصائل التابعة لتنظيم القاعدة.

هذا الارتباط الوثيق بين النصرة، وشقيقاتها في المناطق الحدودية مع تركيا، دفع المجتمع الدولي مراراً إلى اتهام تركيا بدعم الفصائل الإرهابية، وهو ما جعل تركيا تتحايل على المجتمع الدولي من خلال تغيير اسم جبهة النصرة، ومنحها تسميات جديدة مرّة تلو الأخرى.

فقبيل انطلاق معركة إدلب، والتي أخرجت النظام من المحافظة بكاملها، أعلن عن تشكيل جيش الفتح والذي كانت جبهة النصرة المكوّن الأهم فيه، ليصار إلى حلّ جبهة النصرة لاحقاً وتشكيل هيئة فتح الشام في تموز/ يوليو 2016.

في عام 2017، اندمجت فتح الشام مع فصائل أخرى، مثل جيش السنة، وحركة نور الدين الزنكي، وغيرها من الفصائل، وأصبح اسم التشكيل الجديد “هيئة تحرير الشام، ولكن جبهة النصرة، ظلّت تشكّل نواة التشكيل التركي، المدعوم من قبل تركيا، مجدّداً.

اقرأ المزيد: مصادر ليفانت: هيئة تحرير الشام ستعلن حل نفسها خلال الساعات القادمة

من هو أبو مالك التلي؟

“أبو مالك التلي” هو جمال زينية، من بلدة تل منين في ريف دمشق، عمل في التهريب بين سوريا وبريتال اللبنانية في البقاع، قبل أن يعتقله النظام، حيث حكم عليه 20 عاماً، قبل أن يفرج عنه النظام مع بداية الحراك الشعبي السوري 2011، بعفو رئاسي بعدما أمضى ٧ سنوات من محكوميته.

وارتبط اسم “التلي”بأحداث بلدة عرسال اللبنانية وجرود القلمون القريبة، حيث قاتل مع الفصائل العاملة في المنطقة، وشارك في عدة معارك منها مستودعات مهين والقصير، قبل أن يقتل أمير “جبهة النصرة” المعروف باسم “أبو البراء” ليتم تعيين “التلي” أميراً للجبهة في المنطقة.

وبحسب “التلي” فإن استقالته تأتي بسبب “جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها”، وفق ما نشره على قناته في تلغرام.

وتشير الأنباء إلى أنّه قبيل تسليم جرود القلمون بموجب صفقة كبيرة أبرمت مع “حزب الله” اللبناني والنظام، طال التلي اتهامات كثيرة، لا سيما بعد أحداث عرسال، عن تلقيه أموال كبيرة بملايين الدولارات، والتي حملها معه إلى الشمال السوري بموجب اتفاق الخروج من المنطقة. وتعود الأموال إلى صفقات عقدها لإطلاق مخطوفين، منهم راهبات معلولا وعسكريون لبنانيون، إضافة لمبلغ 30 مليون دولار استلمها من صفقة إخلاء الجرود.

ويحظى “أبو مالك التلي” بتأييد كبير في صفوف “تحرير الشام”، وهم في الغالب من عناصر كتيبته التي قدمت معه من القلمون، ومجموعات أخرى من الغوطة في ريف دمشق. ولا يخفي أنصاره رغبتهم في توليه القيادة بدلاً من زعيم “تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، الذي بدا أنه قد تخلص من أحد أبرز منافسيه، لكن سيكون لذلك تبعات كارثية على “تحرير الشام” في حال تواصلت الانشقاقات.

استثمارات في إدلب..ومقتل ولده

تقول مصادر مقرّبة من جبهة النصرة أنّ أموال الصفقات التي حرص التلي على إخفائها قد بدأت تظهر فعلياً، من خلال المشاريع التي بدأ  ينشئها في مناطق شمال غرب سوريا “ريف إدلب تحديداً” من خلال استثمارات كبيرة في مجال المطاعم وصرف العملات وعدة مشاريع أخرى، بقيمة آلاف الدولارات.

ويحظى “التلي” في إدلب بمكانة مرموقة إلى جانب “الجولاني” أمير هيئة تحرير الشام، ورغم الصراع بين التلي وقيادات أخرى أفضت لمقتل ابنه “عروة” بعملية اغتيال منظمة، إلا أن التلي عمل على التغلغل أكثر ضمن الهيئة وبات أحد أعضاء مجلس الشورى.

اقرأ المزيد: بتهمة العمالة للنظام….هيئة تحرير الشام تنفذ حكم إعدام في ريف إدلب

بانتظار الأوامر التركية للتنفيذ

ليست المرة الأولى التي يعلن فيها “أبو مالك التلي” عن رغبته بالتخلي عن هيئة تحرير الشام، فقد سبق له ،قبل نحو شهرين، أن أعرب عن رغبته بالانشقاق عن الهيئة، عبر قناته على تلغرام، حيث نشر في 3 شباط/ فبراير: “أيام عصيبات مرت علي وأنا أعيش في صراع، لا أعلم ما هو الخير لي في مسألة خروجي من هيئة تحرير الشام أو بقائي فيها، ولا شك أن المرء بأمس الحاجة ليستعين بخالقه ومولاه، ليهيئ له أسباب الخير”.

وأضاف: “قد يسر الله لي أخوة أعانوني على حسم أمري ببقائي ضمن هيئة تحرير الشام، والتزامي بالثغر الذي يُوَكل إلي”.

ونشر “أبو مالك التلي” ما نشره، بعد يوم من استقالة شرعي الجناح العسكري في “تحرير الشام”، أبو اليقظان المصري، والحديث عن خطوات يقوم بها قائد الفصيل “أبو محمد الجولاني” لنبذ التشكيلات المتشددة.

انشقاق بسام صهيوني..والتوضيح لاحقاً

جاءت استقالة أبو مالك التلي، بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس الشورى في حكومة الإنقاذ، التابعة لهيئة تحرير الشام بسام صهيوني، استقالته من منصبه لأسباب لم يحددها، ويبدو أنّ الأمور تمّت على عجالةٍ بحيث لم يتسنّ لـ”صهيوني” الحصول على التعليمات من الجانب التركي بشكل جيد، ما دفعه إلى تأجيل الإعلان عن الأسباب!

حيث يشغل صهيوني  رئيس “مجلس الشورى العام” في إدلب وكان قد أعلن، يوم الثلاثاء، من رئاسة المجلس لأسباب لم يحددها.  حيث قال صهيوني، في تغريدة على موقع “تويتر”: “أنا الدكتور بسام صهيوني أعلن استقالتي من رئاسة مجلس الشورى العام في الشمال السوري المحرر لأسباب أبيّنها لاحقاً”.

وقد تسلّم صهيوني مهامه في عام 2017 في منصب رئاسة الهيئة التأسيسية التي شكلت خلال “المؤتمر السوري العام”، وكان لها الدور البارز لاحقاً في تأسيس أول نسخة من “حكومة الانقاذ” المقربة من “تحرير الشام”، في 17 أيلول/سبتمر 2017، برئاسة، محمد الشيخ.

وقد أسهم صهيوني في الترويج لمشاريع “تحرير الشام” الإدارية والسياسية، وكان له دور في استقطاب عدد كبير من الشخصيات السورية المعارضة من أكاديميين ووجهاء وشيوخ عشائر للمشاركة في المجالس التي أشرفت “تحرير الشام” على تأسيسها منذ العام 2017، ودافع بشراسة عن مشروع “تحرير الشام” برغم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الأوساط الشعبية للهيئات والمجالس المشكلة.

اقرأ المزيد: منظمات حقوقية: أساليب التعذيب نفسها تتبع مع النساء والرجال في سجون هتش

تسريبات حصلت عليها ليفانت..سابقاً 

كانت مصادر مطلعة قد خصّت جريدة ليفانت بمعلومات من داخل قيادة هيئة تحرير الشام، أكدت أن الحركة ستعمل على حل نفسها خلال الساعات القليلة القادمة، فيما يبدو انه توجه تركي لإنهاء التشكيل العسكري الموالي لها، المتضمّن داخل صفوفه فصيل جبهة النصرة والذي يعتبر حجر الزاوية بالنسبة لتحرير الشام.

وعلى الرغم من محاولات التضليل وتغيير الاسم وما إلى ذلك من الخُطوات، فإنّ غالبيّة الدول لا زالت تُشير إلى الهيئة باعتبارها فرعاً لتنظيم القاعدة في سوريا، سيما وأنها ما زالت تحتضنُ العديد من القياديين والشخصيات الذين كان لهم دورٌ مهم في نشرِ فكر تنظيم القاعدة المُتطرف في منطقة الشرق الأوسط، وفي سوريا والعِراق على وجه الخصوص. ومع ذلك؛ فإنّ هيئة تحرير الشام قد نفت كل هذه المزاعم مراراً وتكراراً مصرة على أنها «كيان مستقل وليست امتداداً لتنظيمات أو فصائل سابقة أو حالية. علاوة على ذلك؛ فإنّ بعض الفصائل التي اندمجت لتُشكل الهيئة كانت تتلقى دعماً من الولايات المتحدة مثلَ حركة نور الدين الزنكي. جديرٌ بالذكر هنا أنّ روسيا –حليفة النظام السوي والتي لعبت دوراً أساسياً جدًا في بقاء النظام على رأس السلطة– ترى في هيئة تحرير الشام أنها جبهة النصرة الراغبة في تحويل سوريا إلى إمارة إسلامية يديرها تنظيم القاعدة.

كثيرة هي التسريبات التي تحدّثت عن العقبات التي تواجه تركيا، نظراً لاعتبارها “أباً روحياً” لتنظيم جبهة النصرة المتطرّف، والذي ارتبط اسمه بتنظيم القاعدة.
ويبدو أنّ هذا الخلاف بدأ يظهر للعلن بعد أن ظهر الخلاف الروسي- التركي، على السيطرة على محافظة إدلب، وإعادتها لحظيرة النظام، وهو ما ترفضه تركيا، ويبدو أن الملاذ الوحيد المتبقي لتركيا، هو اللعب على حبل الوقت، من خلال تمثيلية جديدة، تحلّ فيها هيئة تحرير الشام، وتقدّمها للعالم بشكل جديد، لريثما يكتشف العالم الحيلة التركية مجدداً!

خاص-ليفانت

أعادت أخبار انشقاق “أبو مالك التلي” ومن قبله “الصهيوني” إلى الذاكرة ما تمّ تناقله من أنباء، حول هيئة تحرير الشام لنفسها، والذي ارببط بمفهوم فكّ الارتباط بين الدولة التركية، والفصائل الجهادية، التي يشكّل فصيل جبهة النصرة نواتها، وهو الذي يعتبر أحد الفصائل التابعة لتنظيم القاعدة.

هذا الارتباط الوثيق بين النصرة، وشقيقاتها في المناطق الحدودية مع تركيا، دفع المجتمع الدولي مراراً إلى اتهام تركيا بدعم الفصائل الإرهابية، وهو ما جعل تركيا تتحايل على المجتمع الدولي من خلال تغيير اسم جبهة النصرة، ومنحها تسميات جديدة مرّة تلو الأخرى.

فقبيل انطلاق معركة إدلب، والتي أخرجت النظام من المحافظة بكاملها، أعلن عن تشكيل جيش الفتح والذي كانت جبهة النصرة المكوّن الأهم فيه، ليصار إلى حلّ جبهة النصرة لاحقاً وتشكيل هيئة فتح الشام في تموز/ يوليو 2016.

في عام 2017، اندمجت فتح الشام مع فصائل أخرى، مثل جيش السنة، وحركة نور الدين الزنكي، وغيرها من الفصائل، وأصبح اسم التشكيل الجديد “هيئة تحرير الشام، ولكن جبهة النصرة، ظلّت تشكّل نواة التشكيل التركي، المدعوم من قبل تركيا، مجدّداً.

اقرأ المزيد: مصادر ليفانت: هيئة تحرير الشام ستعلن حل نفسها خلال الساعات القادمة

من هو أبو مالك التلي؟

“أبو مالك التلي” هو جمال زينية، من بلدة تل منين في ريف دمشق، عمل في التهريب بين سوريا وبريتال اللبنانية في البقاع، قبل أن يعتقله النظام، حيث حكم عليه 20 عاماً، قبل أن يفرج عنه النظام مع بداية الحراك الشعبي السوري 2011، بعفو رئاسي بعدما أمضى ٧ سنوات من محكوميته.

وارتبط اسم “التلي”بأحداث بلدة عرسال اللبنانية وجرود القلمون القريبة، حيث قاتل مع الفصائل العاملة في المنطقة، وشارك في عدة معارك منها مستودعات مهين والقصير، قبل أن يقتل أمير “جبهة النصرة” المعروف باسم “أبو البراء” ليتم تعيين “التلي” أميراً للجبهة في المنطقة.

وبحسب “التلي” فإن استقالته تأتي بسبب “جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها”، وفق ما نشره على قناته في تلغرام.

وتشير الأنباء إلى أنّه قبيل تسليم جرود القلمون بموجب صفقة كبيرة أبرمت مع “حزب الله” اللبناني والنظام، طال التلي اتهامات كثيرة، لا سيما بعد أحداث عرسال، عن تلقيه أموال كبيرة بملايين الدولارات، والتي حملها معه إلى الشمال السوري بموجب اتفاق الخروج من المنطقة. وتعود الأموال إلى صفقات عقدها لإطلاق مخطوفين، منهم راهبات معلولا وعسكريون لبنانيون، إضافة لمبلغ 30 مليون دولار استلمها من صفقة إخلاء الجرود.

ويحظى “أبو مالك التلي” بتأييد كبير في صفوف “تحرير الشام”، وهم في الغالب من عناصر كتيبته التي قدمت معه من القلمون، ومجموعات أخرى من الغوطة في ريف دمشق. ولا يخفي أنصاره رغبتهم في توليه القيادة بدلاً من زعيم “تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، الذي بدا أنه قد تخلص من أحد أبرز منافسيه، لكن سيكون لذلك تبعات كارثية على “تحرير الشام” في حال تواصلت الانشقاقات.

استثمارات في إدلب..ومقتل ولده

تقول مصادر مقرّبة من جبهة النصرة أنّ أموال الصفقات التي حرص التلي على إخفائها قد بدأت تظهر فعلياً، من خلال المشاريع التي بدأ  ينشئها في مناطق شمال غرب سوريا “ريف إدلب تحديداً” من خلال استثمارات كبيرة في مجال المطاعم وصرف العملات وعدة مشاريع أخرى، بقيمة آلاف الدولارات.

ويحظى “التلي” في إدلب بمكانة مرموقة إلى جانب “الجولاني” أمير هيئة تحرير الشام، ورغم الصراع بين التلي وقيادات أخرى أفضت لمقتل ابنه “عروة” بعملية اغتيال منظمة، إلا أن التلي عمل على التغلغل أكثر ضمن الهيئة وبات أحد أعضاء مجلس الشورى.

اقرأ المزيد: بتهمة العمالة للنظام….هيئة تحرير الشام تنفذ حكم إعدام في ريف إدلب

بانتظار الأوامر التركية للتنفيذ

ليست المرة الأولى التي يعلن فيها “أبو مالك التلي” عن رغبته بالتخلي عن هيئة تحرير الشام، فقد سبق له ،قبل نحو شهرين، أن أعرب عن رغبته بالانشقاق عن الهيئة، عبر قناته على تلغرام، حيث نشر في 3 شباط/ فبراير: “أيام عصيبات مرت علي وأنا أعيش في صراع، لا أعلم ما هو الخير لي في مسألة خروجي من هيئة تحرير الشام أو بقائي فيها، ولا شك أن المرء بأمس الحاجة ليستعين بخالقه ومولاه، ليهيئ له أسباب الخير”.

وأضاف: “قد يسر الله لي أخوة أعانوني على حسم أمري ببقائي ضمن هيئة تحرير الشام، والتزامي بالثغر الذي يُوَكل إلي”.

ونشر “أبو مالك التلي” ما نشره، بعد يوم من استقالة شرعي الجناح العسكري في “تحرير الشام”، أبو اليقظان المصري، والحديث عن خطوات يقوم بها قائد الفصيل “أبو محمد الجولاني” لنبذ التشكيلات المتشددة.

انشقاق بسام صهيوني..والتوضيح لاحقاً

جاءت استقالة أبو مالك التلي، بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس الشورى في حكومة الإنقاذ، التابعة لهيئة تحرير الشام بسام صهيوني، استقالته من منصبه لأسباب لم يحددها، ويبدو أنّ الأمور تمّت على عجالةٍ بحيث لم يتسنّ لـ”صهيوني” الحصول على التعليمات من الجانب التركي بشكل جيد، ما دفعه إلى تأجيل الإعلان عن الأسباب!

حيث يشغل صهيوني  رئيس “مجلس الشورى العام” في إدلب وكان قد أعلن، يوم الثلاثاء، من رئاسة المجلس لأسباب لم يحددها.  حيث قال صهيوني، في تغريدة على موقع “تويتر”: “أنا الدكتور بسام صهيوني أعلن استقالتي من رئاسة مجلس الشورى العام في الشمال السوري المحرر لأسباب أبيّنها لاحقاً”.

وقد تسلّم صهيوني مهامه في عام 2017 في منصب رئاسة الهيئة التأسيسية التي شكلت خلال “المؤتمر السوري العام”، وكان لها الدور البارز لاحقاً في تأسيس أول نسخة من “حكومة الانقاذ” المقربة من “تحرير الشام”، في 17 أيلول/سبتمر 2017، برئاسة، محمد الشيخ.

وقد أسهم صهيوني في الترويج لمشاريع “تحرير الشام” الإدارية والسياسية، وكان له دور في استقطاب عدد كبير من الشخصيات السورية المعارضة من أكاديميين ووجهاء وشيوخ عشائر للمشاركة في المجالس التي أشرفت “تحرير الشام” على تأسيسها منذ العام 2017، ودافع بشراسة عن مشروع “تحرير الشام” برغم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الأوساط الشعبية للهيئات والمجالس المشكلة.

اقرأ المزيد: منظمات حقوقية: أساليب التعذيب نفسها تتبع مع النساء والرجال في سجون هتش

تسريبات حصلت عليها ليفانت..سابقاً 

كانت مصادر مطلعة قد خصّت جريدة ليفانت بمعلومات من داخل قيادة هيئة تحرير الشام، أكدت أن الحركة ستعمل على حل نفسها خلال الساعات القليلة القادمة، فيما يبدو انه توجه تركي لإنهاء التشكيل العسكري الموالي لها، المتضمّن داخل صفوفه فصيل جبهة النصرة والذي يعتبر حجر الزاوية بالنسبة لتحرير الشام.

وعلى الرغم من محاولات التضليل وتغيير الاسم وما إلى ذلك من الخُطوات، فإنّ غالبيّة الدول لا زالت تُشير إلى الهيئة باعتبارها فرعاً لتنظيم القاعدة في سوريا، سيما وأنها ما زالت تحتضنُ العديد من القياديين والشخصيات الذين كان لهم دورٌ مهم في نشرِ فكر تنظيم القاعدة المُتطرف في منطقة الشرق الأوسط، وفي سوريا والعِراق على وجه الخصوص. ومع ذلك؛ فإنّ هيئة تحرير الشام قد نفت كل هذه المزاعم مراراً وتكراراً مصرة على أنها «كيان مستقل وليست امتداداً لتنظيمات أو فصائل سابقة أو حالية. علاوة على ذلك؛ فإنّ بعض الفصائل التي اندمجت لتُشكل الهيئة كانت تتلقى دعماً من الولايات المتحدة مثلَ حركة نور الدين الزنكي. جديرٌ بالذكر هنا أنّ روسيا –حليفة النظام السوي والتي لعبت دوراً أساسياً جدًا في بقاء النظام على رأس السلطة– ترى في هيئة تحرير الشام أنها جبهة النصرة الراغبة في تحويل سوريا إلى إمارة إسلامية يديرها تنظيم القاعدة.

كثيرة هي التسريبات التي تحدّثت عن العقبات التي تواجه تركيا، نظراً لاعتبارها “أباً روحياً” لتنظيم جبهة النصرة المتطرّف، والذي ارتبط اسمه بتنظيم القاعدة.
ويبدو أنّ هذا الخلاف بدأ يظهر للعلن بعد أن ظهر الخلاف الروسي- التركي، على السيطرة على محافظة إدلب، وإعادتها لحظيرة النظام، وهو ما ترفضه تركيا، ويبدو أن الملاذ الوحيد المتبقي لتركيا، هو اللعب على حبل الوقت، من خلال تمثيلية جديدة، تحلّ فيها هيئة تحرير الشام، وتقدّمها للعالم بشكل جديد، لريثما يكتشف العالم الحيلة التركية مجدداً!

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit