الفصائل المدعومة من قبل تركيا تهدم عشرات المنازل في تل أبيض ورأس العين

الفصائل المدعومة من قبل تركيا تهدم عشرات المنازل في تل أبيض ورأس العين

أصدر مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا تقريراً، وثّق فيه عمليات هدم جديدة نفّذتها الفصائل المدعومة من قبل أنقرة، والتي طالت بيوتاً لمدنيين من أبناء مدينتي تل أبيض ورأس العين.

حيث قال المركز في تقريره أنّ  الفصائل الموالية لتركيا، تواصل تدمير العشرات من منازل المدنيين في مقاطعتي تل أبيض (كري سبي)و رأس العين (سري كاني)، بهدف العقاب وضمن سياسة واسعة تتبعها تركيا في المقاطعتين اللتان سيطرت عليهما بعد عملية عسكرية شنتها في أكتوبر 2019، والتي لاقت تنديداً دولياً واسعاً، وتسببت في تهجير سكان المقاطعتين البالغ عددهم 350 ألفاً، ومقتل المئات وتدمير البنية التحتية نتيجة القصف الجوي والمدفعي.

اقرأ المزيد: حالات خطف جديدة في الجنوب السوري..وغياب لدور سلطات النظام

وفي تفاصيل الخبر، فقد بدأت قوات من فصائل (الجيش الوطني السوري) تدمير منازل في قرية (الشركراك الجنوبية) التابعة لناحية عين عيسى والمحاذية للطريق الدولي m4 منذ يوم أول أمس، السبت.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية فإنّ مسلحي الجيش الوطني قاموا بهدم 18 منزلاً، حيث طوق عشرات المسلحين القرية، قبل دخول الجرافات إليها، وأخلوا المنازل من سكانها وشرعوا في هدم المباني.

وتجدر الإشارة إلى أنّه بحسب  مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، فقد هدمت القوات التركية وفصائل المعارضة العاملة ضمن الجيش الوطني خلال الفترة 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، حتى 30 آذار/مارس  2020، 127 منزلاً، وفق مزاعم بأنّ أحد أفراد العائلة قد شارك في تنفيذ أو تخطيط، أو المساعدة في عمليات ضد القوات التركية في سوريا أو أنّه من مؤيدي الإدارة الذاتية.

اقرأ المزيد: مركز توثيق الانتهاكات يدعو إلى تنسيق كافة الجهات في الشمال السوري لمكافحة الكورونا

وشدّد التقرير على أنّ تركيا تستخدم هدم البيوت كعقاب جماعيّ، وهي إحدى الوسائل الأكثر تطرّفًا التي تستخدمها سواء أكان داخل تركيا، أو في المناطق الخاضعة لسيطرتها في شمال سوريا، بما في ذلك مقاطعة عفرين التي سيطرت عليها في آذار/ مارس 2018، وباشرت باتّباع سياسة هدم المنازل وأبقت بذلك آلاف الأشخاص بلا مأوى. وكذلك اتّبعت هذا النهج في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، التي خرجت فيها عدة تظاهرات ضدّ قيام القوات التركية بهدم منازلهم واستملاك أراضيهم في “الشيخ عقيل”، حيث قامت القوات التركية بهدم المنازل وبناء قاعدة عسكرية مكانها.

ليفانت- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

أصدر مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا تقريراً، وثّق فيه عمليات هدم جديدة نفّذتها الفصائل المدعومة من قبل أنقرة، والتي طالت بيوتاً لمدنيين من أبناء مدينتي تل أبيض ورأس العين.

حيث قال المركز في تقريره أنّ  الفصائل الموالية لتركيا، تواصل تدمير العشرات من منازل المدنيين في مقاطعتي تل أبيض (كري سبي)و رأس العين (سري كاني)، بهدف العقاب وضمن سياسة واسعة تتبعها تركيا في المقاطعتين اللتان سيطرت عليهما بعد عملية عسكرية شنتها في أكتوبر 2019، والتي لاقت تنديداً دولياً واسعاً، وتسببت في تهجير سكان المقاطعتين البالغ عددهم 350 ألفاً، ومقتل المئات وتدمير البنية التحتية نتيجة القصف الجوي والمدفعي.

اقرأ المزيد: حالات خطف جديدة في الجنوب السوري..وغياب لدور سلطات النظام

وفي تفاصيل الخبر، فقد بدأت قوات من فصائل (الجيش الوطني السوري) تدمير منازل في قرية (الشركراك الجنوبية) التابعة لناحية عين عيسى والمحاذية للطريق الدولي m4 منذ يوم أول أمس، السبت.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية فإنّ مسلحي الجيش الوطني قاموا بهدم 18 منزلاً، حيث طوق عشرات المسلحين القرية، قبل دخول الجرافات إليها، وأخلوا المنازل من سكانها وشرعوا في هدم المباني.

وتجدر الإشارة إلى أنّه بحسب  مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، فقد هدمت القوات التركية وفصائل المعارضة العاملة ضمن الجيش الوطني خلال الفترة 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، حتى 30 آذار/مارس  2020، 127 منزلاً، وفق مزاعم بأنّ أحد أفراد العائلة قد شارك في تنفيذ أو تخطيط، أو المساعدة في عمليات ضد القوات التركية في سوريا أو أنّه من مؤيدي الإدارة الذاتية.

اقرأ المزيد: مركز توثيق الانتهاكات يدعو إلى تنسيق كافة الجهات في الشمال السوري لمكافحة الكورونا

وشدّد التقرير على أنّ تركيا تستخدم هدم البيوت كعقاب جماعيّ، وهي إحدى الوسائل الأكثر تطرّفًا التي تستخدمها سواء أكان داخل تركيا، أو في المناطق الخاضعة لسيطرتها في شمال سوريا، بما في ذلك مقاطعة عفرين التي سيطرت عليها في آذار/ مارس 2018، وباشرت باتّباع سياسة هدم المنازل وأبقت بذلك آلاف الأشخاص بلا مأوى. وكذلك اتّبعت هذا النهج في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، التي خرجت فيها عدة تظاهرات ضدّ قيام القوات التركية بهدم منازلهم واستملاك أراضيهم في “الشيخ عقيل”، حيث قامت القوات التركية بهدم المنازل وبناء قاعدة عسكرية مكانها.

ليفانت- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit