الذين يعانون من البدانة، معرّضون للإصابة بكورونا

الذين يعانون من البدانة معرّضون للإصابة بكورونا

إنّ السمنة هي واحدة من الحالات الطبية الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا اليوم، وأكثرها صعوبة من ناحية علاج السمنة والتصدّي لها، وخاصة في ظلّ الحجر المنزلي، وبعد التوقّف عن العمل، أصبح الشخص أكثر شهيّة عن قبل وخاصة أنه يكون بالقرب من الثلاجة.

نقل مصدر إلكتروني، أن كبير علماء الأوبئة في فرنسا، قال إنّ زيادة الوزن تمثّل خطراً كبيراً على المصابين بفيروس كورونا، مضيفاً إلى أنّ الولايات المتّحدة معرّضة بشكل خاص لتفشّي الفيروس بسبب ارتفاع مستويات البدانة فيها.

ورغم الانتشار السريع للفيروس في فرنسا، إلا أنها لا تزال بعيدة عن النقطة التي يصاب فيها ما بين 50 و60% من السكان ثم يتعافون النقطة يعني الوصول إليها ما يعرف “بمناعة القطيع”.

اقرأ المزيد :جهود “برازيلية” لتطوير لقاح يقضي على كورونا

ومن جانب آخر قال البروفيسور “جان فرانسوا دلفريسي” في تصريح لراديو فرانس إنفو، الذي يرأس المجلس العلمي الذي يقدّم المشورة للحكومة حول الوباء، إنّ ما يصل إلى 17 مليون فرنسي من أصل 67 مليون ساكن، معرّضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا بسبب السن أو الأمراض المزمنة أو البدانة.

وأضاف ، إنّ هذا الفيروس رهيب ويمكن أن يصيب الشباب خاصةً الذين يعانون من السمنة، فالذين يعانون من زيادة الوزن يحتاجون إلى الحذر حقاً.

اقرأ المزيد :الصين تزوّد العالم بمليارات الكمّامات

وتخوّف البروفيسور، من الإصابات التي تحصل في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة أنّ فيها “بدانة” بشكل كبير، مشيراً إلى أنهم قد يواجهون عدّة مشاكل بسبب السمنة .

وختم “جان فرانسوا دلفريسي”، أنّ 88% من المصابين بالفيروس يعانون فقط من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا الشديدة.

ليفانت – العربية 

إنّ السمنة هي واحدة من الحالات الطبية الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا اليوم، وأكثرها صعوبة من ناحية علاج السمنة والتصدّي لها، وخاصة في ظلّ الحجر المنزلي، وبعد التوقّف عن العمل، أصبح الشخص أكثر شهيّة عن قبل وخاصة أنه يكون بالقرب من الثلاجة.

نقل مصدر إلكتروني، أن كبير علماء الأوبئة في فرنسا، قال إنّ زيادة الوزن تمثّل خطراً كبيراً على المصابين بفيروس كورونا، مضيفاً إلى أنّ الولايات المتّحدة معرّضة بشكل خاص لتفشّي الفيروس بسبب ارتفاع مستويات البدانة فيها.

ورغم الانتشار السريع للفيروس في فرنسا، إلا أنها لا تزال بعيدة عن النقطة التي يصاب فيها ما بين 50 و60% من السكان ثم يتعافون النقطة يعني الوصول إليها ما يعرف “بمناعة القطيع”.

اقرأ المزيد :جهود “برازيلية” لتطوير لقاح يقضي على كورونا

ومن جانب آخر قال البروفيسور “جان فرانسوا دلفريسي” في تصريح لراديو فرانس إنفو، الذي يرأس المجلس العلمي الذي يقدّم المشورة للحكومة حول الوباء، إنّ ما يصل إلى 17 مليون فرنسي من أصل 67 مليون ساكن، معرّضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا بسبب السن أو الأمراض المزمنة أو البدانة.

وأضاف ، إنّ هذا الفيروس رهيب ويمكن أن يصيب الشباب خاصةً الذين يعانون من السمنة، فالذين يعانون من زيادة الوزن يحتاجون إلى الحذر حقاً.

اقرأ المزيد :الصين تزوّد العالم بمليارات الكمّامات

وتخوّف البروفيسور، من الإصابات التي تحصل في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة أنّ فيها “بدانة” بشكل كبير، مشيراً إلى أنهم قد يواجهون عدّة مشاكل بسبب السمنة .

وختم “جان فرانسوا دلفريسي”، أنّ 88% من المصابين بالفيروس يعانون فقط من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا الشديدة.

ليفانت – العربية 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit