إيران تعدم سجيناً سياسياً كُردياً أمضى 17 عاماً في سجونها

سياسياً كُردياً

أكّد “عارف باوەجانی” رئیس حزب “سربستي کُردستان” المعروف باختصار (پ س ك) أو “حزب استقلال كُردستان”، الأنباء عن إعدام السلطات الإيرانية لمعتقل سياسي كُردي.

وقال “باوەجانی” في تصريح إلى ليفانت نيوز، إنّ المعتقل الكُردي الذي جرى إعدامه يدعى “مصطفى سليمي”، مشيراً أنه كان معتقلاً في سجن سقز، حيث كان من بين 200 سجين تمكّنوا من الفرار من السجن، وأمس، أعلمت المخابرات الإيرانية عائلته بغية إلقاء نظرة الوداع على ابنهم حيث سيقومون بإعدامه، وبالفعل قد تمّ إعدامه فجر اليوم الساعة الرابعة، في سجن سقز.

مردفاً، “إنّ سليمي كان معتقلاً سياسياً وأمضى 17 عاماً في السجون الإيرانية”.

وفي السياق، أصدرت “المقاومة الإيرانية” تصريحاً حول عملية الإعدام قالت فيه: “أعدم جلاوزة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم، مصطفى سليمي في سجن سقز بعد 17 عاماً من قضاء الحبس”.

متابعةً: “اعتقل مصطفى سليمي في عام 2003 وصدر حكم عليه بالحبس 15 عاماً والإعدام، وتمكّن في عصيان سجن سقز في 27 مارس، من الهروب مع عدد كبير من السجناء، لكنه بعد أيام أعيد اعتقاله، وتمّ إعدامه صباح اليوم السبت 11 أبريل في سجن سقز”.

اقرأ أيضاً: سيناتور جمهوري يُعقّب على طلب منح إيران قرضاً دولياً

مردفةً: “إنّ المقاومة الإيرانية إذ تعزّي ذوي مصطفى سليمي وأصدقائه وعموم أبناء مدينة سقز، تدعو المفوضيّة الساميّة لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا الإعدام الإجرامي وتطالب مجلس الأمن الدولي والاتّحاد الأوروبي والدول الأعضاء بدفع نظام الملالي إلى إطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيين، منعاً من وقوع كارثة إنسانيّة كبيرة محتملة”.

مختتمةً بالقول: “هؤلاء السجناء يتعرّضون لخطر الإصابة بكورونا من جهة، ومن جهة أخرى يتعرّضون للتعذيب والإعدام من قبل نظام الملالي”.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدّث باسم حكومة إقليم كُردستان العراق، الدكتور جوتيار عادل، اليوم السبت، أنه قد جرى تشكيل لجنة تحقيق بقضية تسليم المعارض الكُردي “مصطفى سليمي” إلى السلطات الإيرانية من قبل الحكومة المحليّة في محافظة السليمانية.

وأصدر الدكتور عادل بياناً، جاء فيه: “نشرت وسائل إعلام عديدة أنباء تفيد بأن أحد أهالي مدينة سقز (شرقي كُردستان) يدعى مصطفى سليمي، كان يقيم بإقليم كُردستان في قضاء بينجوين (محافظة السليمانية)، قد تمّ تسليمه من قبل الأسايش للسلطات الإيرانية”.

وشدّد أن حكومة إقليم كُردستان ليست مطّلعة على هذه القضية، والأمر إن تمّ بالفعل فإنّ ذلك كان دون علم الحكومة، منوّهاً أن رئيس مجلس الوزراء مسرور بارزاني قد أصدر أوامره بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه القضية.

ليفانت

أكّد “عارف باوەجانی” رئیس حزب “سربستي کُردستان” المعروف باختصار (پ س ك) أو “حزب استقلال كُردستان”، الأنباء عن إعدام السلطات الإيرانية لمعتقل سياسي كُردي.

وقال “باوەجانی” في تصريح إلى ليفانت نيوز، إنّ المعتقل الكُردي الذي جرى إعدامه يدعى “مصطفى سليمي”، مشيراً أنه كان معتقلاً في سجن سقز، حيث كان من بين 200 سجين تمكّنوا من الفرار من السجن، وأمس، أعلمت المخابرات الإيرانية عائلته بغية إلقاء نظرة الوداع على ابنهم حيث سيقومون بإعدامه، وبالفعل قد تمّ إعدامه فجر اليوم الساعة الرابعة، في سجن سقز.

مردفاً، “إنّ سليمي كان معتقلاً سياسياً وأمضى 17 عاماً في السجون الإيرانية”.

وفي السياق، أصدرت “المقاومة الإيرانية” تصريحاً حول عملية الإعدام قالت فيه: “أعدم جلاوزة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم، مصطفى سليمي في سجن سقز بعد 17 عاماً من قضاء الحبس”.

متابعةً: “اعتقل مصطفى سليمي في عام 2003 وصدر حكم عليه بالحبس 15 عاماً والإعدام، وتمكّن في عصيان سجن سقز في 27 مارس، من الهروب مع عدد كبير من السجناء، لكنه بعد أيام أعيد اعتقاله، وتمّ إعدامه صباح اليوم السبت 11 أبريل في سجن سقز”.

اقرأ أيضاً: سيناتور جمهوري يُعقّب على طلب منح إيران قرضاً دولياً

مردفةً: “إنّ المقاومة الإيرانية إذ تعزّي ذوي مصطفى سليمي وأصدقائه وعموم أبناء مدينة سقز، تدعو المفوضيّة الساميّة لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا الإعدام الإجرامي وتطالب مجلس الأمن الدولي والاتّحاد الأوروبي والدول الأعضاء بدفع نظام الملالي إلى إطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيين، منعاً من وقوع كارثة إنسانيّة كبيرة محتملة”.

مختتمةً بالقول: “هؤلاء السجناء يتعرّضون لخطر الإصابة بكورونا من جهة، ومن جهة أخرى يتعرّضون للتعذيب والإعدام من قبل نظام الملالي”.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدّث باسم حكومة إقليم كُردستان العراق، الدكتور جوتيار عادل، اليوم السبت، أنه قد جرى تشكيل لجنة تحقيق بقضية تسليم المعارض الكُردي “مصطفى سليمي” إلى السلطات الإيرانية من قبل الحكومة المحليّة في محافظة السليمانية.

وأصدر الدكتور عادل بياناً، جاء فيه: “نشرت وسائل إعلام عديدة أنباء تفيد بأن أحد أهالي مدينة سقز (شرقي كُردستان) يدعى مصطفى سليمي، كان يقيم بإقليم كُردستان في قضاء بينجوين (محافظة السليمانية)، قد تمّ تسليمه من قبل الأسايش للسلطات الإيرانية”.

وشدّد أن حكومة إقليم كُردستان ليست مطّلعة على هذه القضية، والأمر إن تمّ بالفعل فإنّ ذلك كان دون علم الحكومة، منوّهاً أن رئيس مجلس الوزراء مسرور بارزاني قد أصدر أوامره بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه القضية.

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit