آلاف النازحين يعودون إلى إدلب بعد فتح معبر “دير بلوط” من قبل “هتش”

آلاف النازحين يعودون إلى إدلب بعد فتح معبر دير بلوط من قبل هتش
آلاف النازحين يعودون إلى إدلب بعد فتح معبر "دير بلوط" من قبل "هتش"

أعادت هيئة تحرير الشام “هتش” فتح معبر “دير بلوط” الذي يفصل مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب، بمناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب، وذلك لمدة يوم واحد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا الإعلان عن فتح المعبر  ولمدة قصيرة جداً تسبب بازدحام هائل حيث تصطف مئات السيارات والآليات التي تحمل آلاف المدنيين في انتظار العبور إلى إدلب قادمة من عفرين ومناطق سيطرة الفصائل بحلب، حيث أن العائدين هم من نازحين إدلب إلى ريف حلب جراء العمليات العسكرية لقوات النظام والروس.

اقرأ المزيد:  انشقاقات في هتش..مسرحية تركية هزيلة

فيما طالبت “حكومة الإنقاذ” التابعة لهيئة تحرير الشام “هتش” المجالس المحلية بضرورة منع الأسواق و”البازارات” والتجمعات البشرية، كإجراء اخترازي منعاً لتفشي فيروس “كوفيد – 19”.

وكانت الإدارة العامة للمعابر التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” قرارا بإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية، إضافة إلى منع دخول وخروج المواطنين أبتداءً من الثلاثاء 1/4/2020، فيما يستثنى من هذا القرار الحالات الإنسانية والخاصة والتجارية التي يقدرها المسؤولين عن المعابر.

وفي سياق منفصل أصدرت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في تقريرٍ أعدّته -اعتماداً على مصادر عديدة- احتجاز ما لا يقل عن 86 امرأة وفتاة ضمن سجون هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب، وذلك منذ بداية العام 2019، وحتى أوائل كانون الثاني/يناير 2020. منظمات حقوقية

وبحسب تقرير المنظمة، فإنّ من بين هؤلاء النسوة 23 امرأة تمّ الإفراج عنهنّ في فترات زمنية مختلفة، في حين أنّ 63 منهنّ ما زلن محتجزات في سجون الهئية، حتى تاريخ إعداد هذا التقرير في 21 كانون الثاني/يناير 2020.

اقرأ المزيد: بتهمة العمالة للنظام….هيئة تحرير الشام تنفذ حكم إعدام في ريف إدلب

حيث أدلت إحدى النساء الناجيات والتي تبلغ من العمر 18 عاماً، وهي متزوّجة ولديها أطفال، بشهادة موثّقة في التقرير، حيث أنّها كانت قد تعرضت برفقة شقيقتها 38 عاماً للاحتجاز وسوء المعاملة، في سجن إدلب المركزي في إدلب المدينة، وتحديداً في شهر آب/أغسطس 2019، حيث أمضت ثلاثة أشهر من الاحتجاز بتهمة التعامل بالسحر والشعوذة، ناهيك عن جلدها أربعين جلدة على جرم لم تقترفه، وبحسب الشابة فقد “أحدثت تجربة الاحتجاز فرقاً لا يمكن تجاوزه في حياتها، وخاصةً أنها تعرّضت للطلاق من قبل زوجها وتمّ حرمانها من رؤية أطفالها لاحقاً”.

ليفانت – المرصد السوري

أعادت هيئة تحرير الشام “هتش” فتح معبر “دير بلوط” الذي يفصل مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب، بمناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب، وذلك لمدة يوم واحد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا الإعلان عن فتح المعبر  ولمدة قصيرة جداً تسبب بازدحام هائل حيث تصطف مئات السيارات والآليات التي تحمل آلاف المدنيين في انتظار العبور إلى إدلب قادمة من عفرين ومناطق سيطرة الفصائل بحلب، حيث أن العائدين هم من نازحين إدلب إلى ريف حلب جراء العمليات العسكرية لقوات النظام والروس.

اقرأ المزيد:  انشقاقات في هتش..مسرحية تركية هزيلة

فيما طالبت “حكومة الإنقاذ” التابعة لهيئة تحرير الشام “هتش” المجالس المحلية بضرورة منع الأسواق و”البازارات” والتجمعات البشرية، كإجراء اخترازي منعاً لتفشي فيروس “كوفيد – 19”.

وكانت الإدارة العامة للمعابر التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” قرارا بإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية، إضافة إلى منع دخول وخروج المواطنين أبتداءً من الثلاثاء 1/4/2020، فيما يستثنى من هذا القرار الحالات الإنسانية والخاصة والتجارية التي يقدرها المسؤولين عن المعابر.

وفي سياق منفصل أصدرت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في تقريرٍ أعدّته -اعتماداً على مصادر عديدة- احتجاز ما لا يقل عن 86 امرأة وفتاة ضمن سجون هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب، وذلك منذ بداية العام 2019، وحتى أوائل كانون الثاني/يناير 2020. منظمات حقوقية

وبحسب تقرير المنظمة، فإنّ من بين هؤلاء النسوة 23 امرأة تمّ الإفراج عنهنّ في فترات زمنية مختلفة، في حين أنّ 63 منهنّ ما زلن محتجزات في سجون الهئية، حتى تاريخ إعداد هذا التقرير في 21 كانون الثاني/يناير 2020.

اقرأ المزيد: بتهمة العمالة للنظام….هيئة تحرير الشام تنفذ حكم إعدام في ريف إدلب

حيث أدلت إحدى النساء الناجيات والتي تبلغ من العمر 18 عاماً، وهي متزوّجة ولديها أطفال، بشهادة موثّقة في التقرير، حيث أنّها كانت قد تعرضت برفقة شقيقتها 38 عاماً للاحتجاز وسوء المعاملة، في سجن إدلب المركزي في إدلب المدينة، وتحديداً في شهر آب/أغسطس 2019، حيث أمضت ثلاثة أشهر من الاحتجاز بتهمة التعامل بالسحر والشعوذة، ناهيك عن جلدها أربعين جلدة على جرم لم تقترفه، وبحسب الشابة فقد “أحدثت تجربة الاحتجاز فرقاً لا يمكن تجاوزه في حياتها، وخاصةً أنها تعرّضت للطلاق من قبل زوجها وتمّ حرمانها من رؤية أطفالها لاحقاً”.

ليفانت – المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit