31 ضحية بكورونا في الصين

31 ضحية بكورونا في الصين
31 ضحية بكورونا في الصين

قالت السلطات في آخر حصيلةٍ لضحايا فيروس “كورونا” أنّ 31 شخصاً فقدوا حياتهم خلال يوم أمس الأربعاء، ما يرفع الحصيلة إلى 3 آلاف و102 شخصاً في مختلف مناطق البلاد. في الصين

إلى ذلك، سُجّلت 139 إصابةً جديدةً ما يرفع إجمالي عدد المصابين بشكلٍ مؤكدٍ إلى 80409، ويوجد 5 إصاباتٍ فقط من الإصابات الجديدة خارج مقاطعة هوبي.

وانتشر الفيروس في حوالي 80 دولةً، وأدّى إلى إصابة أكثر من 10 آلاف، ووفاة نحو 200 شخصاً خارج الصين، فيما سجّلت كوريا الجنوبية أكبر رقمٍ للمصابين بالفيروس حيث بلغ 6 آلاف، وذلك بعدما سجّلت السلطات 145 إصابةً جديدة.

كما تشهد إيران انتشاراً كبيراً للفيروس، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ حصيلة الوفيات في إيران بلغت 77 حالةً, وإصابة أكثر من 2300 شخص، كما طال عدداً من المدن الإيرانية.

وقالت بكين في الثاني من مارس، أنّها سجّلت 125 إصابةًُ جديدةً بفيروس كورونا، في أدنى حصيلةٍ يوميةٍ منذ ظهور الفيروس المستجد قبل شهرٍ ونصف، كذلك، جرى تسجيل 31 حالة وفاة، وفق لجنة الصّحة الوطنية، وجميعها في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس.

إقرأ أيضاً: أدنى عدد أصابات بالكورونا في الصين منذ شهر ونصف

وكان قد صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ، في الثالث والعشرين من فبراير، بأنّ فيروس “كورونا”، يشكل أخطر حالة طوارئٍ صحيةٍ في الصين، منذ تأسيس النظام الشيوعي العام 1949، مُقراً بوجود ثغراتٍ في حملة مكافحة الفيروس. في الصين

وذكر شي جين بينغ، وفق تصريحاتٍ نقلها التلفزيون الوطني: “يجب استخلاص العِبر من الثغرات الواضحة التي ظهرت خلال الاستجابة إلى الوباء”.

ولَفَتَ الرئيس الصيني أنّ فيروس “كورونا”، الذي كان قد أصاب حينها قرابة 77 ألف شخصٍ في الصين، وتوفّي منهم أكثر من 2400، تسبب بـ “أزمةٍ ومحنةٍ كبيرةٍ بالنسبة لنا”.

وأشار شي جين بينغ بأنّه بالمقارنة مع فيروس “سارس”، يبدو أنّ وباء “كوفيد-19” تصعب الوقاية منه والسيطرة عليه، وتابع بأنّ المرض سيكون له “حتما تأثيرٌ قويٌّ على الاقتصاد والمجتمع”، إلّا أنّه أكد أنّ عواقب الفيروس ستكون على المدى القصير ويمكن التحكم بها.

ليفانت-وكالات