يارا صبري و حاتم علي بطلان في فيلم كندي

يارا صبري و حاتم علي بطلان في فيلم كندي
يارا صبري و حاتم علي بطلان في فيلم كندي

“سلام من أجل الشوكولا” حكاية عائلة سورية في المنفى  يارا صبري

بعد أن أعلنت الفنانة السورية يارا صبري على وسائل التواصل الإجتماعي، انتهائها من تصوير الفيلم الكندي” peace by chocolate“، والذي يشكل حكاية من حكايات الأسر السورية، التي  هُجِرت  من وطنها إثر حرب تعتمد الأرض المحروقة، ولأن القصص تتعتق حين تروى، فإن السينما تضيء هذا الجانب بسحرية الواقع والخيال المحمول على الصورة. 

حول الرسالة التي أرادتها يارا من الإعلان عن فيلمها قالت: “في الحقيقة كل الفكرة أني عملت إعلاناً بعد انتهاء تصوير الفيلم، لأجيب من يسأل أين أنت يا يارا؟ وبأننا لانزال موجودين نتحدى كل الصعوبات.

وكان لي معها حواراً حول حكاية الفيلم، وحماية الأسرة السورية وقيمها التي باتت مهددة، و التحدي الذي يحمله السوري معه أينما حلّ.

*قبل الدخول بتفاصيل العمل، أشارت إلى أهمية السينما في الثورة السورية، وفي الحياة عموماً بقولها:

“تأتي أهمية السينما إلى جانب كونها  صناعة وفن وسحر وذاكرة أيضاً، فهي عابرة للقارات، وقد كانت إلى وقت قريب الوسيلة الوحيدة للأرشيف المحمي من الاندثار، وذلك قبل الثورة التقنية والمعلوماتية في الإعلام الفضائي والذي أصبح (بطريقة ما) أحد وسائل الأرشفه السهلة والمتبعة بشكل كبير.

وأضافت: “نستطيع من خلال إنتاج فيلم سينمائي، أن نتوجه بموضوع ما، إلى جمهور بعينه، من خلال رسالة يحملها الفيلم، ولا أخوض هنا في الجانب الفني للفيلم والعناصر الضرورية لنجاحه، إذ يمكننا رؤية أهمية أن تنتج أفلام تحكي عن قضيتنا السورية، وعن معاناتنا، لتقديمها إلى الرأي العام الغربي، كما رأينا في فيلمي (الكهف)، و(من أجل سما)، وبل هناك العديد من الأفلام الأخرى.

وحول تفاصيل الفيلم “سلام من أجل الشوكولا”، والحكاية التي يدور حولها، قالت: “حاولنا في الفيلم تسليط الضوء على  تجربه ناجحة لعائلة سورية، اضطرتها ظروف الحرب اللجوء إلى كندا، لتبدأ حياتها من الصفر، لبناء مستقبل جديد”.

هذه العائلة التي تشبه الكثير من العائلات في المجتمع السوري، عائلة محافظة انتقلت الى بلد غريب، يبعد قارات عن سوريا، لتحظى بفرصة جديدة  للحياة.

وأضافت: “الفيلم بكل بساطة هو حكاية سورية لا تحملبين سطورها معاناة شعب بأكمله، ولا كل التحديات الخطيرة التي تواجه اللاجئين، وإنما هو حكاية تعكس قوة الإرادة والإصرار لهذه العائلة، التي عاشت خلال سنوات في بيئة اجتماعية حاضنة، وبلد يحترم الإنسان، ويقدّر جهده بغض النظر عن جنسيته و انتمائه.

وتحدثت يارا عن دورها، وعن الأبطال الذين يتقاسمون معها البطولة قائلة: “قمت بدور الأم، وقام الفنان حاتم علي بدور الأب، إضافة إلى “أيهم أبو عمار”  الذي أدى دور الابن (وهو موسيقي ومغني سوري خريج المعهد العالي للموسيقا بدمشق) أما  الفنانة نجلاء خمري، فقامت بدور الابنة، و ممثلون كنديون”.

وأشارت إلى أن الفيلم مستوحى من قصة حقيقة واقعية في بعض خطوطها، وليس مطابقاً إلا بالتفاصيل المهمة التي كانت مفصلية في حياة العائلة.

*وعن مفهوم العائلة، والعادات التي أصابها الكثير من الشروخ، نتيجة الهجرة القسرية، واللجوء إلى بلاد الله الواسعة، قالت:

“بعد الهجرة واللجوء إلى بلاد الدنيا الواسعة، بِتنا أمام تحديات كبيرة اقتصادية وثقافية واجتماعية، وقد يكون أهمها العائلة، أو الحفاظ على مفهوم الترابط الأسري، وأقصد هنا العادات والتقاليد، وإلى ما هنالك من مفاهيم ومبادئ تشكل أهمية كبيرة لدى بعض البيئات الاجتماعية السورية خاصة والعربية بشكل عام.

فالعائلة تعني الذاكرة، والذاكرة بشكل أو بآخر تعني الوطن، والوطن مفقود، ولاشيء يربط اللاجئ بوطنه سوى مايحمله من ذكريات، وعادات قد ألفها في محيطه العائلي، ويريد أن يورثها لأبنائه كتعويض عن الوطن المفقود. يارا صبري

وتابعت: لم نبتعد في فيلمنا عن هذا عن التفاصيل الخاصة بالعادات وعلى سبيل المثال: سلطة الأب المعنوية في قيادة مصير العائلة، كما هو متعارف عليه في مجتمعاتنا المحافظة بشكل عام، والتطرق إلى حالة الاشتياق، والحنين، والاستغراب من واقع جديد بكل تفاصيله اليومية الصعبة، وغير معتادة، والصراع بين الجيلين المتمثلين بالأب والابن.

وقالت: “هذه العائلة، انتقلت للعيش في كندا، وقامت بتأسيس مشروع خاص بها، وقد حقق هذا المشروع نجاحاً، على الرغم من الظروف المريرية التي مروا بها، مشيرة إلى أن العائلة كانت تمتلك “معمل شوكولاتة”، في سوريا وتمكنت من إطلاق ذات المشروع، في كندا، بمساندة بعض من الكنديين هناك.

ومن طرف آخر، أكدت أن الكاتبة دلع الرحبي شاركت وبشكل تطوعي، في الإشراف على بعض التفاصيل في السيناريو، والمشاهد العربية كلغة الحوار، وأن الفيلم من إنتاج كندي، ورؤية إخراجه للفنان Jonathan Keijser، إلى جانب مشاركة مممثلين كنديين وفريق عمل كندي عملوا جميعاً بمنتهى المحبة والاحترام.

وختمت بقولها، يتوقع أن يعرض الفيلم في خريف 2020 في الصالات الكندية، ونتمنى أن يلقى القبول لتصل رسالة إيجابية عن الإنسان السوري، إلى المجتمع الكندي والغربي بشكل عام، وأن يحظى بفرص عرضه بشكل واسع.

ونشير إلى أن الفنانة يارا صبري، حملت خلال سنوات الثورة والحرب، مسؤولية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، سواء كانوا عند النظام، أو عند الفصائل، وهي صاحبة مقولة “لا منكل ولا منمل”، الصرخة التي كانت تكررها، بعد كل أسم معتقل تنشره على صفحتها على الفايس بوك.

ولا بد من التنويه، بأن يارا صبري جاءت من أسرة فنية عريقة، والدها الفنان سليم صبري، ووالدتها الفنانة ثناء دبسي، ومتزوجة من الفنان ماهر صليبي، تميزت على الشاشة الصغيرة بالكثير من الأعمال، الفصول الأربعة، سمرقند، أوركيديا، وجوه وأماكن، جلسات نسائية، تخت شرقي، قيود الروح، قلوب صغيرة، رفيف وعكرمة، على حافة الهاوية، أشياء تشبه الحب، إضافة إلى بعض الأعمال المسرحية.

ليفانت – فاتن حمودي ليفانت

“سلام من أجل الشوكولا” حكاية عائلة سورية في المنفى  يارا صبري

بعد أن أعلنت الفنانة السورية يارا صبري على وسائل التواصل الإجتماعي، انتهائها من تصوير الفيلم الكندي” peace by chocolate“، والذي يشكل حكاية من حكايات الأسر السورية، التي  هُجِرت  من وطنها إثر حرب تعتمد الأرض المحروقة، ولأن القصص تتعتق حين تروى، فإن السينما تضيء هذا الجانب بسحرية الواقع والخيال المحمول على الصورة. 

حول الرسالة التي أرادتها يارا من الإعلان عن فيلمها قالت: “في الحقيقة كل الفكرة أني عملت إعلاناً بعد انتهاء تصوير الفيلم، لأجيب من يسأل أين أنت يا يارا؟ وبأننا لانزال موجودين نتحدى كل الصعوبات.

وكان لي معها حواراً حول حكاية الفيلم، وحماية الأسرة السورية وقيمها التي باتت مهددة، و التحدي الذي يحمله السوري معه أينما حلّ.

*قبل الدخول بتفاصيل العمل، أشارت إلى أهمية السينما في الثورة السورية، وفي الحياة عموماً بقولها:

“تأتي أهمية السينما إلى جانب كونها  صناعة وفن وسحر وذاكرة أيضاً، فهي عابرة للقارات، وقد كانت إلى وقت قريب الوسيلة الوحيدة للأرشيف المحمي من الاندثار، وذلك قبل الثورة التقنية والمعلوماتية في الإعلام الفضائي والذي أصبح (بطريقة ما) أحد وسائل الأرشفه السهلة والمتبعة بشكل كبير.

وأضافت: “نستطيع من خلال إنتاج فيلم سينمائي، أن نتوجه بموضوع ما، إلى جمهور بعينه، من خلال رسالة يحملها الفيلم، ولا أخوض هنا في الجانب الفني للفيلم والعناصر الضرورية لنجاحه، إذ يمكننا رؤية أهمية أن تنتج أفلام تحكي عن قضيتنا السورية، وعن معاناتنا، لتقديمها إلى الرأي العام الغربي، كما رأينا في فيلمي (الكهف)، و(من أجل سما)، وبل هناك العديد من الأفلام الأخرى.

وحول تفاصيل الفيلم “سلام من أجل الشوكولا”، والحكاية التي يدور حولها، قالت: “حاولنا في الفيلم تسليط الضوء على  تجربه ناجحة لعائلة سورية، اضطرتها ظروف الحرب اللجوء إلى كندا، لتبدأ حياتها من الصفر، لبناء مستقبل جديد”.

هذه العائلة التي تشبه الكثير من العائلات في المجتمع السوري، عائلة محافظة انتقلت الى بلد غريب، يبعد قارات عن سوريا، لتحظى بفرصة جديدة  للحياة.

وأضافت: “الفيلم بكل بساطة هو حكاية سورية لا تحملبين سطورها معاناة شعب بأكمله، ولا كل التحديات الخطيرة التي تواجه اللاجئين، وإنما هو حكاية تعكس قوة الإرادة والإصرار لهذه العائلة، التي عاشت خلال سنوات في بيئة اجتماعية حاضنة، وبلد يحترم الإنسان، ويقدّر جهده بغض النظر عن جنسيته و انتمائه.

وتحدثت يارا عن دورها، وعن الأبطال الذين يتقاسمون معها البطولة قائلة: “قمت بدور الأم، وقام الفنان حاتم علي بدور الأب، إضافة إلى “أيهم أبو عمار”  الذي أدى دور الابن (وهو موسيقي ومغني سوري خريج المعهد العالي للموسيقا بدمشق) أما  الفنانة نجلاء خمري، فقامت بدور الابنة، و ممثلون كنديون”.

وأشارت إلى أن الفيلم مستوحى من قصة حقيقة واقعية في بعض خطوطها، وليس مطابقاً إلا بالتفاصيل المهمة التي كانت مفصلية في حياة العائلة.

*وعن مفهوم العائلة، والعادات التي أصابها الكثير من الشروخ، نتيجة الهجرة القسرية، واللجوء إلى بلاد الله الواسعة، قالت:

“بعد الهجرة واللجوء إلى بلاد الدنيا الواسعة، بِتنا أمام تحديات كبيرة اقتصادية وثقافية واجتماعية، وقد يكون أهمها العائلة، أو الحفاظ على مفهوم الترابط الأسري، وأقصد هنا العادات والتقاليد، وإلى ما هنالك من مفاهيم ومبادئ تشكل أهمية كبيرة لدى بعض البيئات الاجتماعية السورية خاصة والعربية بشكل عام.

فالعائلة تعني الذاكرة، والذاكرة بشكل أو بآخر تعني الوطن، والوطن مفقود، ولاشيء يربط اللاجئ بوطنه سوى مايحمله من ذكريات، وعادات قد ألفها في محيطه العائلي، ويريد أن يورثها لأبنائه كتعويض عن الوطن المفقود. يارا صبري

وتابعت: لم نبتعد في فيلمنا عن هذا عن التفاصيل الخاصة بالعادات وعلى سبيل المثال: سلطة الأب المعنوية في قيادة مصير العائلة، كما هو متعارف عليه في مجتمعاتنا المحافظة بشكل عام، والتطرق إلى حالة الاشتياق، والحنين، والاستغراب من واقع جديد بكل تفاصيله اليومية الصعبة، وغير معتادة، والصراع بين الجيلين المتمثلين بالأب والابن.

وقالت: “هذه العائلة، انتقلت للعيش في كندا، وقامت بتأسيس مشروع خاص بها، وقد حقق هذا المشروع نجاحاً، على الرغم من الظروف المريرية التي مروا بها، مشيرة إلى أن العائلة كانت تمتلك “معمل شوكولاتة”، في سوريا وتمكنت من إطلاق ذات المشروع، في كندا، بمساندة بعض من الكنديين هناك.

ومن طرف آخر، أكدت أن الكاتبة دلع الرحبي شاركت وبشكل تطوعي، في الإشراف على بعض التفاصيل في السيناريو، والمشاهد العربية كلغة الحوار، وأن الفيلم من إنتاج كندي، ورؤية إخراجه للفنان Jonathan Keijser، إلى جانب مشاركة مممثلين كنديين وفريق عمل كندي عملوا جميعاً بمنتهى المحبة والاحترام.

وختمت بقولها، يتوقع أن يعرض الفيلم في خريف 2020 في الصالات الكندية، ونتمنى أن يلقى القبول لتصل رسالة إيجابية عن الإنسان السوري، إلى المجتمع الكندي والغربي بشكل عام، وأن يحظى بفرص عرضه بشكل واسع.

ونشير إلى أن الفنانة يارا صبري، حملت خلال سنوات الثورة والحرب، مسؤولية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، سواء كانوا عند النظام، أو عند الفصائل، وهي صاحبة مقولة “لا منكل ولا منمل”، الصرخة التي كانت تكررها، بعد كل أسم معتقل تنشره على صفحتها على الفايس بوك.

ولا بد من التنويه، بأن يارا صبري جاءت من أسرة فنية عريقة، والدها الفنان سليم صبري، ووالدتها الفنانة ثناء دبسي، ومتزوجة من الفنان ماهر صليبي، تميزت على الشاشة الصغيرة بالكثير من الأعمال، الفصول الأربعة، سمرقند، أوركيديا، وجوه وأماكن، جلسات نسائية، تخت شرقي، قيود الروح، قلوب صغيرة، رفيف وعكرمة، على حافة الهاوية، أشياء تشبه الحب، إضافة إلى بعض الأعمال المسرحية.

ليفانت – فاتن حمودي ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit