وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان

وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان
وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان

دعت مجموعة من اللاجئين السوريين في باريس، الجمعيات الفرنسية، والعربية، والسورية، لاعتصام كبير في ساحة الجمهورية وسط باريس، لفتح الحدود أمام اللاجئين الفارين من تركيا، والعالقين على الحدود اليونانية. وقفة تضامنية في باريس

وفي السياق، حصلت ليفانت نيوز على مجموعة من الصور التي تبيّن الفعالية، فيما قال أحد الناشطين المنظِّمين للفعالية واسمه كنان أبو ثائر لـ “ليفانت نيوز”، أن الفكرة “جاءت عندما حصل الحدث الرئيسي الأسبوع الماضي، عندما سمح أردوغان بمرور اللاجئين، فيما أغلقت اليونان حدودها، وقد رأى كل العالم الصور والحالة اللاإنسانية التي أصبح فيها السوريون واللاجئون على الحدود اليونانية”.

وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان

متابعاً “يوم الثلاثاء الماضي، حصلت مظاهرة كبيرة ببرلين شارك فيها آلاف الأشخاص، وتمت الدعوة لها من قبل حزبين ألمانيين، وشارك فيها السوريون، ويوم الاربعاء، بدأ شاب أفغاني اسمه مرتظى بحملة على الفيسبوك بغية الدعوة للمشاركة اليوم السبت، في تظاهرة في باريس، لدعوة الاتحاد الأوروبي لتطبيق معاييره في حماية حقوق الإنسان”.

وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان

مردفاً “تواصلنا مع مرتظى وجرى الاتفاق على توزيع المهام على السوريين الموجودين، حيث تمت كتابة اللافتات، وآخرون تواصلوا مع الفرنسيين المساندين للاجئين والسوريين، واليوم الساعة الثانية ظهراً، كنا قرابة 75 شخص، وكنا نتمنى أن تشارك أعداد أكبر كونها قضيتنا، والأوروبيون هم مناصرون لنا، لتشجيع الفرنسيين على مُطالبة حكوماتهم بفتح الحدود أمام اللاجئين.

وقفة تضامنية في باريس مع العالقين على حدود اليونان

إقرأ أيضاً: فرنسا تعتبر الإتفاق الروسي التركي في إدلب هشاً

ونوّه أبو ثائر “نستطيع أن نقول أن ادعاءات حقوق الإنسان التي خرجت وصنعت في القارة الأوروبية كانت كذبة، وأنه يتوجب عليهم فتح الحدود أمام اللاجئين، وخلال الأسبوعين القادمين، سيكون هناك ثلاث نشاطات أخرى، ففي الرابع عشر من هذا الشهر، سيتم تنظيم نشاط لاستذكار الذكرى التاسعة لـ (الثورة السورية)، وفي الخامس عشر أيضاً، سيكون هناك نشاط في باريس، سندعو الناس إليه أيضاً في ذكرى (الثورة)، يحضرها مجموعة شبان سوريين، وبالتنسيق مع (ناجين)”.

مستكملاً “حالياً نعمل على حملة لجمع ألبسة من أجل إدلب، وتواصلنا مع منظمة ريفيف الفرنسية، التي ستكون الجهة الرسمية في التواصل مع باقي المنظمات الفرنسية، حيث سيتم شحنها إلى إدلب ليتسلمها هناك فريق ملهم التطوعي، لتوزيعها على أكثر الناس حاجة من بين النازحين، الموجودين في إدلب”.

ليفانت-وكالات