هجوم ثالث في أسبوع.. صاروخان على معسكر بسماية في العراق

هجوم ثالث في أسبوع صاروخان على معسكر بسماية في العراق
هجوم ثالث في أسبوع.. صاروخان على معسكر بسماية في العراق

عادت الصواريخ مجدداً إلى المشهد العراقي الذي يعاني من أزمة في تشكيل حكومة تحظى بتوافق الأحزاب من جهة، والشارع العراقي الغاضب من جهة اخرى، بالإضافة إلى الأزمة الصحية التي يعيشها العراق والعالم بسبب فيروس كورونا الذي بات يشكل حالة من الرعب والاستنفار. صاروخان 

 حيث أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش العراقي على موقعها في تويتر عن سقوط صاروخين على مواقع قوات أمنية في معسكر بسماية جنوب شرق العاصمة بغداد مساء أمس، دون إضافة مزيد من التفاصيل او حجم الأضرار التي خلفها الاعتداء.

ويعتبر هذا الاستهداف هو الثالث، وليضاف إلى اثنين آخرين استهدفا قاعدة التاجي في العاصمة العراقية في أقل من أسبوع، حيث يقع معسكر بسماية على بعد 60 كلم جنوب بغداد، حيث يتمركز جزء من عناصر الوحدة الإسبانية في حلف شمال الأطلسي وقوات من التحالف الدولي.

وفي وقت سابق كانت قد حذّرت واشنطن الحكومة العراقي من أنها لن تتهاون مع استهداف جنودها في العراق. حيث دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إلى حماية قوات التحالف الدولي المتواجدة على الأراضي العراقية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الوزارة أمس الاثنين.

وبحسب الخارجية الأمريكية فقد أُبلغ رئيس الوزراء العراقي رسالة مفادها بأن أميركا ستتخذ إجراءات إضافية وفق الضرورة للدفاع عن النفس إذا هوجمت في العراق، في الوقت الذي حذّر فيه بومبيو من أن واشنطن ستتخذ إجراءات إضافية للدفاع عن النفس، وحماية الجنود الأميركيين.

وكانت قد تعرضت قاعدة التاجي التي تضم قوات أميركية وبريطانية، لهجومين يومي الخميس والسبت الماضيين، ما أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وبريطاني وإصابة آخرين، في الهجوم الأول، في حين أدى الهجوم الثاني، السبت، إلى إصابة عنصرين من الدفاع الجوي العراقي بجروح خطيرة، وذلك نتيجة سقوط صاروخين على مدرج الطائرات، إضافة إلى جرح ثلاثة عناصر من القوات الأميركية حالتهم مستقرة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة حذّرت الحكومة العراقية باستخدام حق الدفاع عن النفس بعد أن أصيب ثلاثة جنود أميركيين وعدة جنود عراقيين في ثاني هجوم صاروخي كبير استهدف السبت الماضي قاعدة التاجي العراقية شمالي بغداد.

وخلال الأشهر الماضية، هدّدت ميليشيات عراقية موالية لإيران بالانتقام لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قضى مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس بغارة جوية أميركية فجر الثالث من يناير في حرم مطار بغداد.

يذكر أنه منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر، استهدف نحو 20 هجوماً مماثلاً قوات أجنبية في العراق.

ليفانت – وكالات

عادت الصواريخ مجدداً إلى المشهد العراقي الذي يعاني من أزمة في تشكيل حكومة تحظى بتوافق الأحزاب من جهة، والشارع العراقي الغاضب من جهة اخرى، بالإضافة إلى الأزمة الصحية التي يعيشها العراق والعالم بسبب فيروس كورونا الذي بات يشكل حالة من الرعب والاستنفار. صاروخان 

 حيث أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش العراقي على موقعها في تويتر عن سقوط صاروخين على مواقع قوات أمنية في معسكر بسماية جنوب شرق العاصمة بغداد مساء أمس، دون إضافة مزيد من التفاصيل او حجم الأضرار التي خلفها الاعتداء.

ويعتبر هذا الاستهداف هو الثالث، وليضاف إلى اثنين آخرين استهدفا قاعدة التاجي في العاصمة العراقية في أقل من أسبوع، حيث يقع معسكر بسماية على بعد 60 كلم جنوب بغداد، حيث يتمركز جزء من عناصر الوحدة الإسبانية في حلف شمال الأطلسي وقوات من التحالف الدولي.

وفي وقت سابق كانت قد حذّرت واشنطن الحكومة العراقي من أنها لن تتهاون مع استهداف جنودها في العراق. حيث دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إلى حماية قوات التحالف الدولي المتواجدة على الأراضي العراقية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الوزارة أمس الاثنين.

وبحسب الخارجية الأمريكية فقد أُبلغ رئيس الوزراء العراقي رسالة مفادها بأن أميركا ستتخذ إجراءات إضافية وفق الضرورة للدفاع عن النفس إذا هوجمت في العراق، في الوقت الذي حذّر فيه بومبيو من أن واشنطن ستتخذ إجراءات إضافية للدفاع عن النفس، وحماية الجنود الأميركيين.

وكانت قد تعرضت قاعدة التاجي التي تضم قوات أميركية وبريطانية، لهجومين يومي الخميس والسبت الماضيين، ما أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وبريطاني وإصابة آخرين، في الهجوم الأول، في حين أدى الهجوم الثاني، السبت، إلى إصابة عنصرين من الدفاع الجوي العراقي بجروح خطيرة، وذلك نتيجة سقوط صاروخين على مدرج الطائرات، إضافة إلى جرح ثلاثة عناصر من القوات الأميركية حالتهم مستقرة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة حذّرت الحكومة العراقية باستخدام حق الدفاع عن النفس بعد أن أصيب ثلاثة جنود أميركيين وعدة جنود عراقيين في ثاني هجوم صاروخي كبير استهدف السبت الماضي قاعدة التاجي العراقية شمالي بغداد.

وخلال الأشهر الماضية، هدّدت ميليشيات عراقية موالية لإيران بالانتقام لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قضى مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس بغارة جوية أميركية فجر الثالث من يناير في حرم مطار بغداد.

يذكر أنه منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر، استهدف نحو 20 هجوماً مماثلاً قوات أجنبية في العراق.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit