منظمات حقوقية: إدلب معرضة لأزمة إنسانية

منظمات حقوقية إدلب معرضة لأزمة إنسانية
منظمات حقوقية: إدلب معرضة لأزمة إنسانية

صدر يوم أمس الجمعة،بيان مشترك ساهم في صياغته كل من “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”، و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، ومنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، ومؤسسة “دولتي”. منظمات حقوقية

وأوضح البيان أن “إدلب معرضة لأزمة إنسانية آخذة في التدهور مع استمرار العملية العسكرية السورية الروسية لاستردادها، وخضوع غالبيتها لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، والتي كانت تنتمي لتنظيم (القاعدة) سابقًا”.

اقرأ المزيد: اعتصام الكرامة.. أهالي إدلب يرفضون فتح الطريق الدولي

وركّز البيان المشترك على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات فورية لضمان التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في إدلب، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية اللازمة للمدنيين هناك، داعيًا مكتب الأمين العام للأمم المتحدة إلى زيارة المنطقة والمعبر الحدودي مع تركيا. منظمات حقوقية

كما طالبت المنظمات المشاركة في صياغة البيان، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على إعلان ما توصلت إليه لجنة التحقيق التابعة للمنظمة حول الجناة المتورطين بتدمير البنية التحتية المدنية، والاستهداف الممنهج لمراكز الرعاية الصحية في سوريا.

في السياق ذاته، شددّ البيان على المخاطر التي تواجه المدنيين في إدلب، والمتمثلة بالقصف العشوائي واستهداف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، من قبل قوات النظام وحليفته روسيا، وتعمد النظام استهداف وقتل مجموعة من النساء المسنّات، إلى جانب الهجمات التي نفّذتها فصائل معارضة على قرى حدودية تابعة للنظام، واستهداف تركيا بطائراتها المسيرة للمواقع العسكرية التابعة للنظام في إدلب مع ما يسبّبه من تصعيد وتعريض المدنيين للمزيد من الخطر.

اقرأ المزيد: هيئة تحرير الشام تقتحم “أبو طلحة” في ريف إدلب الشمالي وتستولي على أرض مخصصة للنازحين

ختاماً، حثت المنظمات الموقعة على البيان جميع الأطراف الدولية إلى التعاون مع “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” و”بعثة تقصي الحقائق” في جمع الأدلة على الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبت خلال الهجمات الأخيرة في إدلب ومناطق شمال غربي سوريا، والسعي لإحقاق العدالة عبر الملاحقات الجنائية.

ليفانت- وكالات

 

صدر يوم أمس الجمعة،بيان مشترك ساهم في صياغته كل من “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”، و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، ومنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، ومؤسسة “دولتي”. منظمات حقوقية

وأوضح البيان أن “إدلب معرضة لأزمة إنسانية آخذة في التدهور مع استمرار العملية العسكرية السورية الروسية لاستردادها، وخضوع غالبيتها لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، والتي كانت تنتمي لتنظيم (القاعدة) سابقًا”.

اقرأ المزيد: اعتصام الكرامة.. أهالي إدلب يرفضون فتح الطريق الدولي

وركّز البيان المشترك على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات فورية لضمان التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في إدلب، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية اللازمة للمدنيين هناك، داعيًا مكتب الأمين العام للأمم المتحدة إلى زيارة المنطقة والمعبر الحدودي مع تركيا. منظمات حقوقية

كما طالبت المنظمات المشاركة في صياغة البيان، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على إعلان ما توصلت إليه لجنة التحقيق التابعة للمنظمة حول الجناة المتورطين بتدمير البنية التحتية المدنية، والاستهداف الممنهج لمراكز الرعاية الصحية في سوريا.

في السياق ذاته، شددّ البيان على المخاطر التي تواجه المدنيين في إدلب، والمتمثلة بالقصف العشوائي واستهداف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، من قبل قوات النظام وحليفته روسيا، وتعمد النظام استهداف وقتل مجموعة من النساء المسنّات، إلى جانب الهجمات التي نفّذتها فصائل معارضة على قرى حدودية تابعة للنظام، واستهداف تركيا بطائراتها المسيرة للمواقع العسكرية التابعة للنظام في إدلب مع ما يسبّبه من تصعيد وتعريض المدنيين للمزيد من الخطر.

اقرأ المزيد: هيئة تحرير الشام تقتحم “أبو طلحة” في ريف إدلب الشمالي وتستولي على أرض مخصصة للنازحين

ختاماً، حثت المنظمات الموقعة على البيان جميع الأطراف الدولية إلى التعاون مع “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” و”بعثة تقصي الحقائق” في جمع الأدلة على الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبت خلال الهجمات الأخيرة في إدلب ومناطق شمال غربي سوريا، والسعي لإحقاق العدالة عبر الملاحقات الجنائية.

ليفانت- وكالات

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit