مدينة زلطن غربي ليبيا تحت سيطرة الجيش الليبي.. وتقدم في أحياء طرابلس

ليبيا

يسيطر الجيش الليبي على كل المنافذ الحدودية البرية مع دول الجوار، بالإضافة لمدينة زلطن من معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، وذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية“، مساء الأربعاء، أن قوات الجيش الوطني الليبي قامت بفرض سيطرتها على مدينة زلطن غربي العاصمة طرابلس.وجابت آليات عسكرية للجيش الليبي شوارع المدينة وسط فرحة الأهالي بهروب الميليشيات الإرهابية واستعادة الجيش السيطرة عليها.

وأشار المسماري، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن الجيش الوطني الليبي أحرز تقدماً في الأحياء الرئيسية من طرابلس، مثل مشروع الهضبة، جنوب غربي العاصمة، أو عين زارة.

وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، عدداً من الأسباب التي أخرت الحسم في معركة تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات التي تنشطُ تحت لواء حكومة السراج.

وأكد أن العاصمة أضحت تحت السيطرة، أما ما تبقى منها فهوُ تحت النيران، في الوقت الحالي، ولا تحتاج طرابلس إلى لقفزة أخيرة بغرض الوصول إلى ساحة الشهداء وقاعدة معيتيقة.

وحين سئل اللواء المسماري عن سبب التأخير، أشار إلى معارك أخرى شهدت تأخرا في الحسم مثل عملية بنغازي التي استمرت أربع سنوات.

وأضاف أن المعركة شهدت هذا التأخير لأن الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضارية ضد الإرهاب، حريصٌ على إعطاء فرصة للشباب المغرر بهم.

وأكد المسماري أن الجيش الليبي لا يريد دمارا كبيرا في طرابلس، مشدداً على أن محاولات إقناع الشباب المغرر بهم قوبلت باستجابة، بعدما أكدت القوات المسلحة مرارا أن من سلم سلاحه أو رفع الراية البيضاء فهو آمن.

وشدد على أن الحرب ضد ميليشيات الإرهاب تختلف عن أنواع الحرب الأخرى، لأن جزءًا من السكان يمكن أن يُتخذوا كدروع بشرية “المعركة تجري على أرضنا وهي أرض صديقة، ونحن نريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

يسيطر الجيش الليبي على كل المنافذ الحدودية البرية مع دول الجوار، بالإضافة لمدينة زلطن من معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، وذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية“، مساء الأربعاء، أن قوات الجيش الوطني الليبي قامت بفرض سيطرتها على مدينة زلطن غربي العاصمة طرابلس.وجابت آليات عسكرية للجيش الليبي شوارع المدينة وسط فرحة الأهالي بهروب الميليشيات الإرهابية واستعادة الجيش السيطرة عليها.

وأشار المسماري، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن الجيش الوطني الليبي أحرز تقدماً في الأحياء الرئيسية من طرابلس، مثل مشروع الهضبة، جنوب غربي العاصمة، أو عين زارة.

وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، عدداً من الأسباب التي أخرت الحسم في معركة تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات التي تنشطُ تحت لواء حكومة السراج.

وأكد أن العاصمة أضحت تحت السيطرة، أما ما تبقى منها فهوُ تحت النيران، في الوقت الحالي، ولا تحتاج طرابلس إلى لقفزة أخيرة بغرض الوصول إلى ساحة الشهداء وقاعدة معيتيقة.

وحين سئل اللواء المسماري عن سبب التأخير، أشار إلى معارك أخرى شهدت تأخرا في الحسم مثل عملية بنغازي التي استمرت أربع سنوات.

وأضاف أن المعركة شهدت هذا التأخير لأن الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضارية ضد الإرهاب، حريصٌ على إعطاء فرصة للشباب المغرر بهم.

وأكد المسماري أن الجيش الليبي لا يريد دمارا كبيرا في طرابلس، مشدداً على أن محاولات إقناع الشباب المغرر بهم قوبلت باستجابة، بعدما أكدت القوات المسلحة مرارا أن من سلم سلاحه أو رفع الراية البيضاء فهو آمن.

وشدد على أن الحرب ضد ميليشيات الإرهاب تختلف عن أنواع الحرب الأخرى، لأن جزءًا من السكان يمكن أن يُتخذوا كدروع بشرية “المعركة تجري على أرضنا وهي أرض صديقة، ونحن نريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit