كورونا تسبّب بخسائر فادحة أسوء من عاميّ 2008 و2009

كورونا تسبب بخسائر فادحة أسوء من عامي 2008 و2009
كورونا تسبب بخسائر فادحة أسوء من عامي 2008 و2009

سبّب فيروس كورونا أزمة اقتصادية عالمية، ما أدّى إلى ركود عالمي، بحسب ما أورده “صندوق النقد الدولي”، حيث تسبّب خسائر فادحة أسوء من عامي 2008 و2009 . خسائر فادحة

وقالت “كريستالينا جورجييفا”، مديرة الصندوق الدولي: “إنّ الخطوات المالية الاستثنائية المتخذة حتى الآن من بلدان عديدة لتدعيم أنظمة الصحة وحماية الشركات والعمال المتأثرين، جيدة نوعاً ما “.

وأضافت بأنّه قد يتعافى الاقتصاد العالمي في عام 2021، ورحبت بما اتخذته البنوك المركزية لتيسير السياسة النقدية. لكنها قالت: “هناك حاجة إلى المزيد، ولا سيما على الصعيد المالي”.

وأشارت “جورجييفا” إلى أن البنوك المركزية اتفقت على أهمية تضامن دول العالم. مبينه إلى التكلفة البشرية لجائحة فيروس كورونا هي غير قابلة للقياس بالفعل وعلى كل الدول العمل سوياً لحماية الناس والحدّ من الأضرار الاقتصادية.

* انهيار البورصة الأميركية نتيجة تفشّي كورونا

وأوضحت، إلى أن توقعات النموّ العالمي سلبية وأنّ الصندوق يتوقع الآن ركوداً لا يقلّ سوءاً عما صاحب الأزمة المالية العالمية أو أسوأ.

وحذرت جورجييفا، في وقت سابق، من أنّ النمو العالمي في 2020 سيقلّ عن معدل 2019 البالغ 2.9 في المائة، لكنها لم تتوقع ركوداً. حيث كانت حروب التجارة قد دفعت النمو العالمي العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ انكماش بنسبة 0.7 في المائة في 2009.

وختمت: “إنّ التأثير الاقتصادي سيكون حاداً، لكن كلما كان توقف الفيروس سريعاً كان التعافي أسرع وأقوى”، مشيرة إلى أنّ 80 دولة طلبت المساعدة بالفعل وبأنّ الصندوق مستعدّ لاستخدام كامل طاقته الإقراضية البالغة تريليون دولار. خسائر فادحة

* مصر.. تخصيص 20 مليار جنيه لدعم البورصة المصرية في مواجهة كورونا

وأجبر فيروس كورونا دول العالم على إجراءات احترازية ، بعد أن أغلقت حدودها مع إيقاف رحلات الطيران خوفاً من انتشار الفيروس الذي أصاب 337.5 ألف شخص في أنحاء العالم وأودى بحياة أكثر من 14.6 ألف.

ليفانت – الاقتصادية 

سبّب فيروس كورونا أزمة اقتصادية عالمية، ما أدّى إلى ركود عالمي، بحسب ما أورده “صندوق النقد الدولي”، حيث تسبّب خسائر فادحة أسوء من عامي 2008 و2009 . خسائر فادحة

وقالت “كريستالينا جورجييفا”، مديرة الصندوق الدولي: “إنّ الخطوات المالية الاستثنائية المتخذة حتى الآن من بلدان عديدة لتدعيم أنظمة الصحة وحماية الشركات والعمال المتأثرين، جيدة نوعاً ما “.

وأضافت بأنّه قد يتعافى الاقتصاد العالمي في عام 2021، ورحبت بما اتخذته البنوك المركزية لتيسير السياسة النقدية. لكنها قالت: “هناك حاجة إلى المزيد، ولا سيما على الصعيد المالي”.

وأشارت “جورجييفا” إلى أن البنوك المركزية اتفقت على أهمية تضامن دول العالم. مبينه إلى التكلفة البشرية لجائحة فيروس كورونا هي غير قابلة للقياس بالفعل وعلى كل الدول العمل سوياً لحماية الناس والحدّ من الأضرار الاقتصادية.

* انهيار البورصة الأميركية نتيجة تفشّي كورونا

وأوضحت، إلى أن توقعات النموّ العالمي سلبية وأنّ الصندوق يتوقع الآن ركوداً لا يقلّ سوءاً عما صاحب الأزمة المالية العالمية أو أسوأ.

وحذرت جورجييفا، في وقت سابق، من أنّ النمو العالمي في 2020 سيقلّ عن معدل 2019 البالغ 2.9 في المائة، لكنها لم تتوقع ركوداً. حيث كانت حروب التجارة قد دفعت النمو العالمي العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ انكماش بنسبة 0.7 في المائة في 2009.

وختمت: “إنّ التأثير الاقتصادي سيكون حاداً، لكن كلما كان توقف الفيروس سريعاً كان التعافي أسرع وأقوى”، مشيرة إلى أنّ 80 دولة طلبت المساعدة بالفعل وبأنّ الصندوق مستعدّ لاستخدام كامل طاقته الإقراضية البالغة تريليون دولار. خسائر فادحة

* مصر.. تخصيص 20 مليار جنيه لدعم البورصة المصرية في مواجهة كورونا

وأجبر فيروس كورونا دول العالم على إجراءات احترازية ، بعد أن أغلقت حدودها مع إيقاف رحلات الطيران خوفاً من انتشار الفيروس الذي أصاب 337.5 ألف شخص في أنحاء العالم وأودى بحياة أكثر من 14.6 ألف.

ليفانت – الاقتصادية 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit