في أي عصر متخلف يعيش العراق؟

أنمار نزار الدروبي
أنمار نزار الدروبي

لسنا بحاجة إلى جهد كبير وفلسفة أو براءة اختراع لكي ندرك إنّ ثمة مجموعة ما تسمى بالشيوخ أو ما يُطلق عليهم (رجال دين). هؤلاء الذين يعانون من عاهات فكرية وفتاوى الدجل والشعوذة التي لا سبيل لإصلاحها، وبالنتيجة كانوا ومازالوا السبب الرئيسي بدمار العراق بعد عام 2003م، وتحديداً الضحك على عقول بعض من شبابنا المُغيّب، فهذه الزمرة الضالة من أصحاب عمائم الدجل والنفاق، خدم السلطان والطغاة، هم أساس البلاء والوباء. عصر متخلف

وبلا أدنى شكّ فإنّ العراق اليوم يعاني من تخلف في البنية التحتية للمجتمع نتيجة لعدة عوامل أبرزها، مخلفات الاحتلال (الأمريكي_ الإيراني) وما أفرزه هذا الاحتلال من صراعات سياسية واجتماعية وثقافية داخل المجتمع. وبدورها تؤثر على عملية التنمية ورفاهية الإنسان، وذلك بعدم تحقيق العدالة والضمان الاجتماعي. والسبب الآخر، هو نهب خيرات البلد من قبل فئة بعينها، وهي الطبقة الحاكمة، مما أدّى إلى انقسام المجتمع إلى أغلبية فقيرة وأقلية غنية.

وهنا يبرز دور فئة الشيوخ ورجال الدين الذين لعبوا دوراً مهماً في الانقلابات الفكرية، أو إلى الإرهاب الفكري، من خلال دغدغة مشاعر الشباب وفي سرد قصص الغرائب والنوادر والعجائب، لأنّ لديهم شعور بأنّهم فوق القانون وأنّهم نصّبوا أنفسهم وكلاء الله في العراق، حيث يظهر هذا المعتقد في تبرير الجرائم والممارسات العدوانية البشعة استناداً إلى مبدأ القيام بممارسات عدوانية تجاه الآخرين.

لقد أصبحت البيئة العراقية خصبة لإنتاج مثل هذا الخطاب الطائفي الرجعي، بيد إنّ الطائفية لدى البعض وخاصة الطبقة السياسية الحاكمة وتوابعها من الميليشيات وغيرها، كانت ومازالت تمثّل عاملاً محورياً ومؤثراً، لذلك سعت هذه الفئة الضالة إلى توظيف الدين لخدمة تطلعاتهم، كما تبنّت خطاباً متسقاً مع البيئات التي نشأت فيها، ومن ثم أصبح خطابها ينسجم مع الخطة الإيرانية، وما يتطلع إليه الإيرانيون في تصدير ثورتهم إلى الدول العربية. حيث كان لهذا الدور أثر بالغ في اتساع النفوذ الإيراني في مختلف الساحات الإسلامية، رافعا شعارات (الولي الفقيه) كبديل عن الأنظمة العلمانية وبحسب وصفهم لها.

وتجد الإشارة إلى أنّ شيوخ وفقهاء الديمقراطية استغلوا وبشكل كبير المنابر في المساجد، والمدارس، وكذلك أدوات الإعلام لتمرير أفكارهم ومشاريعهم، بالإضافة إلى توسيع قاعدتهم الاجتماعية، حيث لعب هذا الجانب دوراً مهماً في هذا السياق. لقد شكلت الطائفية عاملاً مهمّاً للحشد والتأثير، عبر أماكن العبادة الأخرى. وبذلك كان توسع نفوذ هؤلاء في ساحتهم الاجتماعية وقدرتهم على التمدد والانتشار يأتي من بوابة الدين. عصر متخلف

إنّ الإسلام السياسي في العراق بكل تنوعاته (الشيعية والسُنية)، وباعتماده آليات محددة ومتفاوتة في توظيف النصوص والمرجعيات والوقائع التاريخية لخدمة واقع شديد التعقيد والتغيير، إنما يفعل ذلك على ضوء فهمه لهذه النصوص والمرجعيات من جهة، وعلى ضوء الواقع الذي يعيشه من جهة ثانية. حيث يترك بلا شك تأثيراته على خطاب تياراته المختلفة وعلى أدائها وبنيتها وتفسيراتها له بتوصيفات الشيطنة أو القداسة.

ثمة ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺎﻣﺔ ﺃﺳﻬﻤﺖ في ﺗﺸﻜّﻞ الظاهرة، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، والمناهج المدرسيّة، ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ التي يتلقاها الشباب في دور العبادة بكل تنوعاتها، وطبعا ليس المقصود بها هنا الدين الإسلامي بحدّ ذاته، ﺑﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻓﻬﻤﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﺎﻗﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﻵﺧﺮ. فالمسلم ينشأ في ظل ﺗﺮﺑﻴﺔ دينية تقليدية تحمل في طياتها ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻣﺘﻮﺍﺭﺛﺔ، ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﻴﺒﻴﺔ ﻭﻣﺸﻮﻫﺔ، ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺌﺎﺕ السنين، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ، ثم يشبّ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻭﻣﻌﻪ ﺗﻠﻚ المفاهيم ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ بمناقشتها ﺃﻭ ﻧﻘﺪﻫﺎ. ثم تأتي المدرسة ﻭﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ في المسجد ﻟﻴﻜﺮّﺳﻮﺍ جميعا تلك المفاهيم في عقل وتفكير الأجيال بطريقة التلقين التي ﻻ ﺗﻌﻄﻲ ﻓﺮﺻﺔ للمراجعة والتفكير والنقد، فتنشأ الأجيال على الغيبيات والخرافات والبديهيات.

بالتالي فإن تلك ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ تدفع ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ والخضوع في ﺟﻮّ ﻣن الإرهاب ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭﺫﻫﻨﻴﺎً ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ المتطرفة التي ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﺪﻳﻦ الذين ﻧﺼﺒﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ قيمين ﻋﻠﻴﻪ وشارحين لمفاهيمه.

ونتيجة لما تقدم

بدأ الحديث عن العدو الجديد للمنظومة الغربية، وأطلق الباحث الأمريكي (صامويل هنتينغون) نظرية صراع الحضارات، وسرعان ما أصبحت مرجعا يُستغل من قبل الغرب للتحريض على المسلمين حتى يومنا هذا. حيث اتّهم هنتينغون المسلمين بأنّهم الأكثر تورطا في مزيد من العنف والتخلف بين الجماعات في شعوب الحضارات، وإن هناك أسبابا في رأيه للعنف الإسلامي المعاصر وأسباب أخرى للميل الإسلامي التاريخي للعنف. حيث اعتبر هنتينغون إن الإسلام كان ديناً للسيف منذ البداية وإنه يُمجد فضائله القتالية، وبما أن الإسلام نشأ في قبائل بدوية متناحرة، فإن هذه النشأة العنيفة ومن وجهة نظره تبقى مطبوعة في أساس الإسلام، حتى ذكر في كتابه صدام الحضارات، إن الرسول الكريم (ص) نفسه كان مقاتلاً وقائداً عسكرياً ماهراً.

ويرى هنتينغون إنّ تعاليم الإسلام تنادي بقتال غير المسلمين. فالمسلمون بحسب وصفه لم يتقبلوا فكرة التقرب من جماعات غير إسلامية، وهذا ما يفسر الصراع عبر التاريخ. هذا بالإضافة إلى تصريحات الساسة وكبار المسؤولين الغربيين التي تُشير إلى أن الخطر القادم هو التطرف الديني أو التعصب الديني بما يمثله التطرف الإسلامي أو الجماعات الإسلامية من وجهة نظرهم. عصر متخلف

 

ليفانت د. أنمار نزار الدروبي ليفانت

لسنا بحاجة إلى جهد كبير وفلسفة أو براءة اختراع لكي ندرك إنّ ثمة مجموعة ما تسمى بالشيوخ أو ما يُطلق عليهم (رجال دين). هؤلاء الذين يعانون من عاهات فكرية وفتاوى الدجل والشعوذة التي لا سبيل لإصلاحها، وبالنتيجة كانوا ومازالوا السبب الرئيسي بدمار العراق بعد عام 2003م، وتحديداً الضحك على عقول بعض من شبابنا المُغيّب، فهذه الزمرة الضالة من أصحاب عمائم الدجل والنفاق، خدم السلطان والطغاة، هم أساس البلاء والوباء. عصر متخلف

وبلا أدنى شكّ فإنّ العراق اليوم يعاني من تخلف في البنية التحتية للمجتمع نتيجة لعدة عوامل أبرزها، مخلفات الاحتلال (الأمريكي_ الإيراني) وما أفرزه هذا الاحتلال من صراعات سياسية واجتماعية وثقافية داخل المجتمع. وبدورها تؤثر على عملية التنمية ورفاهية الإنسان، وذلك بعدم تحقيق العدالة والضمان الاجتماعي. والسبب الآخر، هو نهب خيرات البلد من قبل فئة بعينها، وهي الطبقة الحاكمة، مما أدّى إلى انقسام المجتمع إلى أغلبية فقيرة وأقلية غنية.

وهنا يبرز دور فئة الشيوخ ورجال الدين الذين لعبوا دوراً مهماً في الانقلابات الفكرية، أو إلى الإرهاب الفكري، من خلال دغدغة مشاعر الشباب وفي سرد قصص الغرائب والنوادر والعجائب، لأنّ لديهم شعور بأنّهم فوق القانون وأنّهم نصّبوا أنفسهم وكلاء الله في العراق، حيث يظهر هذا المعتقد في تبرير الجرائم والممارسات العدوانية البشعة استناداً إلى مبدأ القيام بممارسات عدوانية تجاه الآخرين.

لقد أصبحت البيئة العراقية خصبة لإنتاج مثل هذا الخطاب الطائفي الرجعي، بيد إنّ الطائفية لدى البعض وخاصة الطبقة السياسية الحاكمة وتوابعها من الميليشيات وغيرها، كانت ومازالت تمثّل عاملاً محورياً ومؤثراً، لذلك سعت هذه الفئة الضالة إلى توظيف الدين لخدمة تطلعاتهم، كما تبنّت خطاباً متسقاً مع البيئات التي نشأت فيها، ومن ثم أصبح خطابها ينسجم مع الخطة الإيرانية، وما يتطلع إليه الإيرانيون في تصدير ثورتهم إلى الدول العربية. حيث كان لهذا الدور أثر بالغ في اتساع النفوذ الإيراني في مختلف الساحات الإسلامية، رافعا شعارات (الولي الفقيه) كبديل عن الأنظمة العلمانية وبحسب وصفهم لها.

وتجد الإشارة إلى أنّ شيوخ وفقهاء الديمقراطية استغلوا وبشكل كبير المنابر في المساجد، والمدارس، وكذلك أدوات الإعلام لتمرير أفكارهم ومشاريعهم، بالإضافة إلى توسيع قاعدتهم الاجتماعية، حيث لعب هذا الجانب دوراً مهماً في هذا السياق. لقد شكلت الطائفية عاملاً مهمّاً للحشد والتأثير، عبر أماكن العبادة الأخرى. وبذلك كان توسع نفوذ هؤلاء في ساحتهم الاجتماعية وقدرتهم على التمدد والانتشار يأتي من بوابة الدين. عصر متخلف

إنّ الإسلام السياسي في العراق بكل تنوعاته (الشيعية والسُنية)، وباعتماده آليات محددة ومتفاوتة في توظيف النصوص والمرجعيات والوقائع التاريخية لخدمة واقع شديد التعقيد والتغيير، إنما يفعل ذلك على ضوء فهمه لهذه النصوص والمرجعيات من جهة، وعلى ضوء الواقع الذي يعيشه من جهة ثانية. حيث يترك بلا شك تأثيراته على خطاب تياراته المختلفة وعلى أدائها وبنيتها وتفسيراتها له بتوصيفات الشيطنة أو القداسة.

ثمة ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺎﻣﺔ ﺃﺳﻬﻤﺖ في ﺗﺸﻜّﻞ الظاهرة، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، والمناهج المدرسيّة، ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ التي يتلقاها الشباب في دور العبادة بكل تنوعاتها، وطبعا ليس المقصود بها هنا الدين الإسلامي بحدّ ذاته، ﺑﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻓﻬﻤﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﺎﻗﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﻵﺧﺮ. فالمسلم ينشأ في ظل ﺗﺮﺑﻴﺔ دينية تقليدية تحمل في طياتها ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻣﺘﻮﺍﺭﺛﺔ، ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﻴﺒﻴﺔ ﻭﻣﺸﻮﻫﺔ، ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺌﺎﺕ السنين، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ، ثم يشبّ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻭﻣﻌﻪ ﺗﻠﻚ المفاهيم ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ بمناقشتها ﺃﻭ ﻧﻘﺪﻫﺎ. ثم تأتي المدرسة ﻭﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ في المسجد ﻟﻴﻜﺮّﺳﻮﺍ جميعا تلك المفاهيم في عقل وتفكير الأجيال بطريقة التلقين التي ﻻ ﺗﻌﻄﻲ ﻓﺮﺻﺔ للمراجعة والتفكير والنقد، فتنشأ الأجيال على الغيبيات والخرافات والبديهيات.

بالتالي فإن تلك ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ تدفع ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ والخضوع في ﺟﻮّ ﻣن الإرهاب ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭﺫﻫﻨﻴﺎً ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ المتطرفة التي ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﺪﻳﻦ الذين ﻧﺼﺒﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ قيمين ﻋﻠﻴﻪ وشارحين لمفاهيمه.

ونتيجة لما تقدم

بدأ الحديث عن العدو الجديد للمنظومة الغربية، وأطلق الباحث الأمريكي (صامويل هنتينغون) نظرية صراع الحضارات، وسرعان ما أصبحت مرجعا يُستغل من قبل الغرب للتحريض على المسلمين حتى يومنا هذا. حيث اتّهم هنتينغون المسلمين بأنّهم الأكثر تورطا في مزيد من العنف والتخلف بين الجماعات في شعوب الحضارات، وإن هناك أسبابا في رأيه للعنف الإسلامي المعاصر وأسباب أخرى للميل الإسلامي التاريخي للعنف. حيث اعتبر هنتينغون إن الإسلام كان ديناً للسيف منذ البداية وإنه يُمجد فضائله القتالية، وبما أن الإسلام نشأ في قبائل بدوية متناحرة، فإن هذه النشأة العنيفة ومن وجهة نظره تبقى مطبوعة في أساس الإسلام، حتى ذكر في كتابه صدام الحضارات، إن الرسول الكريم (ص) نفسه كان مقاتلاً وقائداً عسكرياً ماهراً.

ويرى هنتينغون إنّ تعاليم الإسلام تنادي بقتال غير المسلمين. فالمسلمون بحسب وصفه لم يتقبلوا فكرة التقرب من جماعات غير إسلامية، وهذا ما يفسر الصراع عبر التاريخ. هذا بالإضافة إلى تصريحات الساسة وكبار المسؤولين الغربيين التي تُشير إلى أن الخطر القادم هو التطرف الديني أو التعصب الديني بما يمثله التطرف الإسلامي أو الجماعات الإسلامية من وجهة نظرهم. عصر متخلف

 

ليفانت د. أنمار نزار الدروبي ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit