فيديوهات :قتل وإغراق اللاجئين على يد الشرطة اليونانية

بالوثائق :قتل وإغراق اللاجئين علي يد الشرطة اليونانية

عادت المسألة إلى السوريين مجدداً من خلال رحلتهم  الجديدة  بالبحث عن وطن امن, بعد أن أعلنت تركيا فتح حدودها التي كانت مغلقة في وجههم, عقب مقتل أكثر من 40 جندي تركي في سوريا بغارة من قبل طيران النظام السوري . 

تناقل ناشطون سوريون مقطعاً مصوراً يظهر فيه عناصر خفر السواحل اليوناني وهم يحاولون إغراق قارب للمهاجرين قبالة ساحل بودروم التركية .

وأظهر المقطع الذي لاقى رواجاً على نطاق واسع على شبكات التواصل الإجتماعي, حيث عبر الكثير عن غضبهم واستياءهم من خفر السواحل اليوناني الذي تعمد إغراق مهاجرين كانوا يحاولون العبور إلى اليونان .

وأفاد شاهد عيان لليفانت يدعي ” أحمد أنطكلي ” أن الشرطة اليونانية أو مايعرف بحرس الحدود قامت باعتداء وحشي على صحفي ألماني أثناء عمله عندما قام بتغطية المعاملة الوحشية من الحرس اليوناني لطالبي اللجوء, موضحاً أن اللاجئين السوريين يتعرضون إلى أقصى أنواع القسوة من قبل خفر السواحل اليونانية .

وأضاف أحمد, أن حرس الحدود تقتل المهاجرين وتسرق حاجياتهم حيث تتعمد أخذ نقودهم بعد ضربهم ضرباً مبرحاً, وأشار أحمد إلى أن خفر السواحل اليوناني, عندما يشاهدون قارباً لمهاجرين يقترب منهم يحاولون إغراقة قبل سرقته ومن ثم يرمونهم في البحر.

ووفقا لشهود عيان فإن حادثة أخرى مماثلة حدثت كما يظهر في الفيديو، فإن قوارب اللاجئين قد تعرضت لهجوم من قبل رجال مسلحين وخفر السواحل اليوناني في حادثتين منفصلتين .

وذكرت مصادر, أن طفلا كان أول ضحايا الأزمة الحالية على الحدود الأوروبية عندما انقلب قارب يحمل 48 شخصا.

وتداول ناشطون سوريون، يوم أمس الإثنين، مقطع فيديو يوثق مقتل شاب سوري برصاص الأمن اليوناني عند الحدود اليونانية التركية، ويظهر فيه تجمع العشرات حول الشاب محاولين إنقاذه، ليتبين أنه فارق الحياة على الفور، ما يرجح إصابته برصاصة في رأسه.

ووصل أكثر من عشرة آلاف مهاجر معظمهم من سوريا ودول شرق أوسطية أخرى وأفغانستان إلى الحدود البرية لتركيا مع اليونان وبلغاريا -العضوين بالاتحاد الأوروبي- منذ أن فتحت تركيا حدودها، الأسبوع الماضي، للسماح للمهاجرين بالوصول إلى أوروبا.

في حين قامت اليونان بإحكام السيطرة على المعابر لمنع تدفق المهاجرين إلى أراضيها, وحاولت إبعادهم عن الشريط الحدودي بإطلاق الرصاص الحي في السماء إضافة إلى ضربهم بقنابل دخانية مسيلة للدموع .

ليفانت – سامر دحدوح