فضائح النظام القطري المتتالية… التحرش الجنسي أهم فصولها

فضائح النظام القطري المتتالية... التحرش الجنسي أهم فصولها
فضائح النظام القطري المتتالية... التحرش الجنسي أهم فصولها

[author title=”خاص ليفانت” image=”https://i0.wp.com/thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/05/MUR-1.png?resize=150%2C150&ssl=1″]إعداد وتحرير: مرهف دويدري[/author]

لم يعد خافياً على أحد الانتهاكات التي يمارسها رجالات النظام القطري، سواء بحق القطريين داخل قطر، أو المعارضين الذي هربوا من قطر خوفاً من تصفيتهم، أو الانتهاكات التي باتت تظهر كل يوم في عدد من دول العالم، التي تبدأ بالرشى وشراء الذمم ولا تنتهي بالشروع بالقتل والتحرش الجنسي، هذه الأفعال والانتهاكات التي يمارسها أبناء الأسرة الحاكمة، أو مقرّبون من أميرة قطر أو الدبلوماسيون الذين يحظون بحصانة تحميهم من المقاضاة في البلد الذي تنتهك قوانينه بشكل علني وفاضح. فضائح النظام القطري

حيث قالت “هيومن رايتس ووتش” في التقرير العالمي 2020 أن العمال الوافدين وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية والنساء في قطر، ظلوا عرضة للإساءة في 2019 رغم القوانين واللوائح الجديدة التي تهدف إلى حماية الحقوق بشكل أفضل.

وتراجع هيومن رايتس ووتش ممارسات حقوق الإنسان في “التقرير العالمي 2020″، دخلت قطر السنة الثالثة والأخيرة من برنامجها للتعاون التقني مع “منظمة العمل الدولية”، والذي يهدف إلى إصلاح واسع لظروف العمال الوافدين. أدخلت الحكومة عديداً من الإصلاحات في السنوات الثلاث الماضية، ورغم أنها إيجابية، إلا أنها لم تحقق الكثير، وكان التنفيذ متفاوتاً. حتى نهاية 2019، ظلّ نظام الكفالة على حاله إلى حدّ كبير، واستمرّ في تسهيل إساءة معاملة واستغلال القوى العاملة الوافدة في البلاد.

  • مجلس خالد الهيل يفضح السفارة القطرية في لندن

يقدّم برنامج (مجلس خالد الهيل) الذي يقدمه الإعلامي المصري “يوسف الحسيني” روايات عن انتهاكات النظام القطري ورجالاته الموزعين في دول عديدة، هذه الروايات يرويها أصحابها ويتحدثون عن هذه الانتهاكات التي باتت تظهر للعلن مع تمادي هؤلاء الأشخاص بعد ان تيقّنوا أن مرتكبيها لن يحاسبوا على افعالهم من قبل اعلى هرم السلطة، على الرغم من معرفته وبشكل مباشر بكل هذه الانتهاكات. فضائح النظام القطري

إقرأ المزيد:  شركاء الدم.. الدعم القطري-التركي للإخوان المسلمين في الصومال

يقدم برنامج (مجلس خالد الهيل) شهادة “ديان كينسون” (58 سنة) موظفة سابقة في السفارة القطرية في لندن، حيث كانت سكرتيرة في قسم المراسم وكانت مسؤولة عن كافة الحجوزات الخاصة بالسفارة وجناح كبار الشخصيات في مطار “هيرو”، حيث تمّ فصلها من العمل بشكل تعسفي بعد ثماني سنوات من العمل داخل السفارة، بسبب خلافها مع القائم بالأعمال في السفارة “فهد المشيري” الذي حاول التحرش بها جنسياً، وتمادى حتى وصل إلى التحرش الجنسي بابنتها البالغة من العمر (19 سنة)، حيث تروي كينسون هذه الحادثة التي حصلت في أحد الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر، والذي أقيم في السفارة القطرية في لندن حيث اصطحبت ابنتها معها إلى الحفل، وعندما رآها القائم بالأعمال القطري “فهد المشيري” استدعى الأم التي كانت تظن أنه يطلبها لأمر ضروري من أجل حجز مستعجل، لكنها فوجئت أنه يطلب يد ابنتها وهي تظن أنه يطلبها لابنه، فقالت له “ابنك أصغر من ابنتي”، لكنه أكد على طلبه يد ابنتها له هو وهو ما جعل الأم في حالة من الإهانة والضعف – بحسب وصفها- ثم طلب من موظفي أمن السفارة بجلب الفتاة وأجلسها إلى جانبه في محاولة لكسب ود الفتاة.

لم ينته الأمر عند هذا الحد – بحسب رواية الأم في برنامج مجلس خالد الهيل- حيث وصلت به الوقاحة – بحسب وصف الشيخ خالد الهيل لهذه الطريقة بإهانة الناس- انه كان مسافراً إلى الدوحة بعد الاحتفال فاتصل بالأم وأكد طلبه، ثم طلب من الأم التحدث لابنتها التي لم فهم أنّه كيف لشخص متزوج أن يطلب  الزواج من أخرى؟!!

وكانت “ديان كينسون” تحدثت في برنامج خالد الهيل عن الفساد المالي داخل السفارة، من خلال الحجوزات وإلغاء بعضها من جناح كبار الشخصيات في مطار هيثرو البريطاني، والعمولات التي يحصل عليها دبلوماسيو السفارة من شركات السيارات التي يستأجرونها على الرغم من وجود سيارات خاصة بالسفارة بدون عمل.

من جانبه قال الشيخ خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية أنه كيف يمكن لنظام الدفاع عن دبلوماسي متحرش بحكم قضائي، حيث صدر بحقه حكم قضائي مبرم من القضاء البريطاني؛ كيف لهم حمايته وإرساله ببعثة دبلوماسية مرة أخرى؟ ويجيب الشيخ الهيل بأن النظام راض عن هذه الأفعال المشينة

تتابع السيدة كينسون كلامها من خلال برنامج (خالد الهيل) أنها تقدمت بدعوى قضائية للقضاء البريطاني بعد فصلها بشكل تعسفي وتعرضها للتحرش الجنسي، حيث حكم لها القضاء بتعويض قدره (388 جنيه استرليني) ما يعادل نصف مليون دولار لكن المشكلة الأساسية هي كيف تستطيع تنفيذ هذا الحكم، خاصة وأن السفارة تحظى بالحصانة الدبلوماسية وتنفيذ الحكم يصبح أشبه بالمستحيل.

  • فضائح متتالية تلاحق النظام القطري

حيث تسبب خالد بن حمد آل ثاني شقيق الأمير القطري، تميم بن حمد آل ثاني. في فضيحة كبرى للأسرة الحاكمة في قطر بعدما اتهمته السلطات الأمريكية بتورطه في واقعة اعتداء وحشي واغتصاب لممرضة أمريكية، حيث كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل الواقعة والتي أثبتت عن قيام خالد بن حمد، شقيق تميم بن حمد أمير قطر بالتعدي على ممرضة أمريكية، هي خطيبة أحد الأطباء الأمريكيين، و الذي كان يعمل لدى شقيق أمير قطر، والمدعو ماثيو أليندي،حيث تعدي خالد على خطيبة الطبيب وعاد إلى قطر، ولم يكتف بذلك، بل هدد الطبيب بالقتل حال حديثه في الأمر، قبل الهروب من قطر.

وكان الطبيب قد تقدم بدعوى في وقت سابق، ضدّ خالد بن حمد، موضحاً أنه طُلب منه في كثير من الأحيان البقاء لمدة 36 ساعة متواصلة، أثناء حفلاته وسهراته، ثم تم احتجازه فعليا كرهينة، بعدما تعرض للإصابة بينما يحاول الهرب من أعلى أسوار القصر.

فيما كشف تقرير أعدته مؤسسة «ماعت جروب» عن فضائح النظام القطرى المستمرة، والتي تكشف عن حالة الانقسامات الداخلية في القصر الأميري، والتي كان آخرها التصريحات التي ذكرها نجيب النعيمي، وزير العدل القطري الأسبق، والتي وجّه من خلالها انتقادات عنيفة للنظام القطرى.

إقرأ المزيد:  تقرير (Freedom House) لعام 2019: قطر دولة فاسدة ولا تتمتّع بالحرية

وأضاف التقرير أن نظام تميم بن حمد يعاني من حالة الفصام في تعامله مع شعبه ومع جيرانه، لافتاً إلى أن قطر دولة تزعم الانفتاح وتمارس التعسف، حيث يواصل نظام تميم انتهاكاته ضد نجيب النعيمي، وزير العدل القطري السابق، الذي يخضع لحظر السفر في الدوحة.

والشهر الماضي، أصدر تميم، أمير قطر، مرسوماً يهدد فيه بالسجن لمدة 5 سنوات أو غرامة قدرها 27 ألف دولار “كل من يبث أو ينشر شائعات أو بيانات أو أخباراً كاذبة أو متحيزة.. بقصد الإضرار بالمصالح الوطنية أو إثارة الرأي العام أو التعدي على النظام الاجتماعي”.