سخرية واستهزاء من نفي النظام السوري لانتشار كورونا

سخرية واستهزاء من نفي النظام السوري لانتشار كورونا
سخرية واستهزاء من نفي النظام السوري لانتشار كورونا

[author title=”ليفانت ” image=”https://i2.wp.com/thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/06/samerda.png?resize=150%2C150&ssl=1″]إعداد وتحرير : سامر دحدوح[/author]

نظام لم يتعرف بوجود ثورة في سوريا بعد مرور ثماني سنوات، كيف على هذا النظام الذي يدّعي الممانعة أن يعترف بوجود “فيروس كورونا”، ألم تعلم بتلك المقولة الشهيرة التي ينغّم بها رئيس النظام السوري بشار الأسد “سوريا الله حاميها”، وأنها مؤامرة على الشعب. سخرية 

لا يزال فيروس كورونا الجديد والغموض الذي يدور حوله يشغل الرأي العام في سوريا، وخاصة أن النظام السوري إلى الآن لايزال ينفي وجود الفيروس، على الرغم من تأكيد عدة مصادر، ذلك بجانب معطيات ودلائل تشير إلى انتشار هذا الوباء داخل سوريا.

وسبق أن أعلن النظام السوري، يوم أمس الإثنين، إغلاق جميع المعابر الحدودية مع سوريا، وخاصة العراق والأردن، بغية عدم انتشار الفيروس داخل سوريا وفقاً لرواية النظام. سخرية 

ومنذ بدء انتشار الفيروس في العالم، والعالم العربي، سارع النظام السوري بنفي وجود أية إصابة بالكورونا ضمن مناطق سيطرته، محاولاً عبر إعلامه أن يطمئن المدنيين في الداخل بأن نظامه الصحي على أتم الاستعداد للتعامل مع هذا الوباء، رغم أن الفيروس أصبح يهدد العالم. كما تداخلت أخبار الوكالات الموالية على أن هناك إشاعات ونظريات مؤامرة على سوريا، مادفع العديد من الناشطين السوريين للاستهزاء من نفي النظام ذلك، رغم خطورة الفيروس المنتشر في كل المنطقة والعالم.

 

ردود ساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي

رصدت ليفانت العديد من التعليقات الساخرة، وردود السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تكتم النظام على هذا الفيروس، حيث استخدم المغردون السوريون فيروس كورونا للسخرية من كل ما يرتبط بحياة المواطن السوري من أوضاع نفسية واجتماعية وسياسية.

إقرأ أيضاً :وزارة الصحة السورية “لا إصابات بفيروس كورونا في البلاد”

وتداول ناشطون بوستات من صفحة “بوستات مسروقة”، قائلين: “أن سوريا خالية من الكورونا، من عين كندا ومن عين فرنسا وعين إيطاليا ومن عين كل إللي شافنا وماصلا عالنبي”.

فيما علّق “ابراهيم الأحمد” مستهزئاً بحسب قوله: “إنو شي حالة كورونا وحدة على حب الله… بكرا بيتهمونا أنو نحنا اللي مساوينه”.

وكتب الصحفي “ماجد شمعة” عبر حسابه الشخصي في فيس بوك: “منظمة الصحة العالمية: هناك دول لا تعترف بوجود كورونا لديها، هالمنظمة مجنونة نظامي وما بتفهم خالص”.

وأضاف: “يعني منتظرين من الي أنكر وجود ثورة عمّت جميع المحافظات وضجت فيها الكرة الأرضية، يعترف بوجود فستوكة إسمها كورونا”. سخرية 

فيما نشر ممدوح الأحمد، عبر حسابه الشخصي، إعلام يكذب حتى في درجات الحرارة وعدد إصابات الكوليرا. حدا بيكذب بالكوليرا يا جماعة؟”

كما أظهر النظام السوري مقطعاً مصوراً يظهر الطريقة التي يتم فيها فحص الواصلين إلى مطار دمشق الدولي، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، سخرية واسعة بين السوريين في مواقع التواصل.

ويظهر الفيديو، المسافرين وهم يصطفون في طابور طويل، وأمامهم طبيب يحمل جهازاً لقياس الحرارة، يرفعه بشكل كوميدي لقياس حرارة المسافرين.

ويكتمل المشهد حين يسأل معد التقرير فيه الطبيب عن كيفية معرفة ما إذا كان المسافر مصاباً بـ”فيروس كورونا” أم لا، ليجيب بأن الجهاز يتغير لونه ويصدر صوت صوت “طوط.. طوط” كدليل على ارتفاع درجة حرارة المسافر.

نفي مؤسسات النظام لانتشار الفيروس بسوريا

هذا وكانت قد نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام عبر صفحتها في فيسبوك، أن الهيئة العامة لمشفى درعا الوطني تنفي ما تتداوله بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود حالات إصابة بالفيروس، الأمر الذي تكرر في كثير من المناطق، إذ تواصل وزارة الصحة إنكار وجود إصابات بفيروس كورونا.

وبحسب الهيئة الطبية، أن الحالات التي راجعت المشفى الوطني خلال الأيام الماضية ، كانت عبارة عن انتانات بالجهاز التنفسي و تتلقى علاجها في المنزل، مؤكدةً على أن كل ما يتم تداوله أخبار عارية عن الصحة وإشاعات ولا توجد أي إصابات بالفيروس، حسب وصفها.

وفي وقت سابق، نفت مديرية صحة اللاذقية أيضاً ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة 3 أطفال بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، مؤكدةً أن لا إصابات في المحافظة، تزامناً مع انعدام اتخاذ أي إجراءات وقائية.

لكن كل هذا المعطيات، تدل على أن النظام السوري عبر إعلامه، يخفي حقيقة الأمر، على حد قول المقولة الشهيرة التي يترنم بها رئيس الحكومة السورية بشار الأسد “سوريا الله حاميها”. سخرية

إغلاق المعابر الحدودية

وبعد أن أغلقت المنافذ البرية، صرحت حكومة النظام السوري اليوم الثلاثاء، بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى العراق وإيران، بما فيها السياحة الدينية لمدة شهر وفقاً لماصرح به مدير الطيران المديني باسم منصور.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم، إيقاف جميع الأنشطة الرياضية في البلاد، وذلك حرصاً من الحكومة السورية من انتشار هذا الفيروس.

وفي بداية آذار/مارس، تم إرجاع حافلة سورية مليئة بالركاب كانت متوجهة إلى لبنان عن طريق معبر المصنع الحدودي، وذلك للاشتباه بإصابة راكبة ضمن الحافلة بالفيروس، وعلى الرغم من انتشار الخبر، إلا أن وزارة الصحة السورية لم تقم بأي إجراءات لفحص ركاب تلك الحافلة والتحقق من سلامتهم، وإنما عادوا من الحدود السورية بشكل طبيعي، دون أي تدابير وقائية تذكر.

إقرأ المزيد: بسبب كورونا.. سوريا تعلن إغلاق معابرها الحدودية مؤقتاً.

يشار إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام، نفت تسجيل أي إصابة بفايروس كورونا في سوريا، تعليقاً على أنباء انتشاره في مناطق النظام، وكانت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق قد أعلنت حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقاً في عدة بلدان عربية وأوروبية، ما تسبب في حالة رعبٍ سادت العالم أجمع.

والجدير بالذكر، أنه قد دخل سوريا عشرات الآلاف من الميليشات الإيرانية والعراقية التي تساند النظام السوري في حربه على الشعب السوري، ما يشكل خطراً بانتشار الفيروس بشكل سريع، حيث كانت قد أكدت إيران وجود ما يقارب 6 آلاف إصابة بفيروس كورونا، و145 حالة وفاة على أراضيها، أما في العراق بلغ عدد المصابين  65 حالة، و ٦ وفيات . 

ليفانت – سامر دحدوح

[author title=”ليفانت ” image=”https://i2.wp.com/thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/06/samerda.png?resize=150%2C150&ssl=1″]إعداد وتحرير : سامر دحدوح[/author]

نظام لم يتعرف بوجود ثورة في سوريا بعد مرور ثماني سنوات، كيف على هذا النظام الذي يدّعي الممانعة أن يعترف بوجود “فيروس كورونا”، ألم تعلم بتلك المقولة الشهيرة التي ينغّم بها رئيس النظام السوري بشار الأسد “سوريا الله حاميها”، وأنها مؤامرة على الشعب. سخرية 

لا يزال فيروس كورونا الجديد والغموض الذي يدور حوله يشغل الرأي العام في سوريا، وخاصة أن النظام السوري إلى الآن لايزال ينفي وجود الفيروس، على الرغم من تأكيد عدة مصادر، ذلك بجانب معطيات ودلائل تشير إلى انتشار هذا الوباء داخل سوريا.

وسبق أن أعلن النظام السوري، يوم أمس الإثنين، إغلاق جميع المعابر الحدودية مع سوريا، وخاصة العراق والأردن، بغية عدم انتشار الفيروس داخل سوريا وفقاً لرواية النظام. سخرية 

ومنذ بدء انتشار الفيروس في العالم، والعالم العربي، سارع النظام السوري بنفي وجود أية إصابة بالكورونا ضمن مناطق سيطرته، محاولاً عبر إعلامه أن يطمئن المدنيين في الداخل بأن نظامه الصحي على أتم الاستعداد للتعامل مع هذا الوباء، رغم أن الفيروس أصبح يهدد العالم. كما تداخلت أخبار الوكالات الموالية على أن هناك إشاعات ونظريات مؤامرة على سوريا، مادفع العديد من الناشطين السوريين للاستهزاء من نفي النظام ذلك، رغم خطورة الفيروس المنتشر في كل المنطقة والعالم.

 

ردود ساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي

رصدت ليفانت العديد من التعليقات الساخرة، وردود السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تكتم النظام على هذا الفيروس، حيث استخدم المغردون السوريون فيروس كورونا للسخرية من كل ما يرتبط بحياة المواطن السوري من أوضاع نفسية واجتماعية وسياسية.

إقرأ أيضاً :وزارة الصحة السورية “لا إصابات بفيروس كورونا في البلاد”

وتداول ناشطون بوستات من صفحة “بوستات مسروقة”، قائلين: “أن سوريا خالية من الكورونا، من عين كندا ومن عين فرنسا وعين إيطاليا ومن عين كل إللي شافنا وماصلا عالنبي”.

فيما علّق “ابراهيم الأحمد” مستهزئاً بحسب قوله: “إنو شي حالة كورونا وحدة على حب الله… بكرا بيتهمونا أنو نحنا اللي مساوينه”.

وكتب الصحفي “ماجد شمعة” عبر حسابه الشخصي في فيس بوك: “منظمة الصحة العالمية: هناك دول لا تعترف بوجود كورونا لديها، هالمنظمة مجنونة نظامي وما بتفهم خالص”.

وأضاف: “يعني منتظرين من الي أنكر وجود ثورة عمّت جميع المحافظات وضجت فيها الكرة الأرضية، يعترف بوجود فستوكة إسمها كورونا”. سخرية 

فيما نشر ممدوح الأحمد، عبر حسابه الشخصي، إعلام يكذب حتى في درجات الحرارة وعدد إصابات الكوليرا. حدا بيكذب بالكوليرا يا جماعة؟”

كما أظهر النظام السوري مقطعاً مصوراً يظهر الطريقة التي يتم فيها فحص الواصلين إلى مطار دمشق الدولي، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، سخرية واسعة بين السوريين في مواقع التواصل.

ويظهر الفيديو، المسافرين وهم يصطفون في طابور طويل، وأمامهم طبيب يحمل جهازاً لقياس الحرارة، يرفعه بشكل كوميدي لقياس حرارة المسافرين.

ويكتمل المشهد حين يسأل معد التقرير فيه الطبيب عن كيفية معرفة ما إذا كان المسافر مصاباً بـ”فيروس كورونا” أم لا، ليجيب بأن الجهاز يتغير لونه ويصدر صوت صوت “طوط.. طوط” كدليل على ارتفاع درجة حرارة المسافر.

نفي مؤسسات النظام لانتشار الفيروس بسوريا

هذا وكانت قد نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام عبر صفحتها في فيسبوك، أن الهيئة العامة لمشفى درعا الوطني تنفي ما تتداوله بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود حالات إصابة بالفيروس، الأمر الذي تكرر في كثير من المناطق، إذ تواصل وزارة الصحة إنكار وجود إصابات بفيروس كورونا.

وبحسب الهيئة الطبية، أن الحالات التي راجعت المشفى الوطني خلال الأيام الماضية ، كانت عبارة عن انتانات بالجهاز التنفسي و تتلقى علاجها في المنزل، مؤكدةً على أن كل ما يتم تداوله أخبار عارية عن الصحة وإشاعات ولا توجد أي إصابات بالفيروس، حسب وصفها.

وفي وقت سابق، نفت مديرية صحة اللاذقية أيضاً ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة 3 أطفال بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، مؤكدةً أن لا إصابات في المحافظة، تزامناً مع انعدام اتخاذ أي إجراءات وقائية.

لكن كل هذا المعطيات، تدل على أن النظام السوري عبر إعلامه، يخفي حقيقة الأمر، على حد قول المقولة الشهيرة التي يترنم بها رئيس الحكومة السورية بشار الأسد “سوريا الله حاميها”. سخرية

إغلاق المعابر الحدودية

وبعد أن أغلقت المنافذ البرية، صرحت حكومة النظام السوري اليوم الثلاثاء، بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى العراق وإيران، بما فيها السياحة الدينية لمدة شهر وفقاً لماصرح به مدير الطيران المديني باسم منصور.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم، إيقاف جميع الأنشطة الرياضية في البلاد، وذلك حرصاً من الحكومة السورية من انتشار هذا الفيروس.

وفي بداية آذار/مارس، تم إرجاع حافلة سورية مليئة بالركاب كانت متوجهة إلى لبنان عن طريق معبر المصنع الحدودي، وذلك للاشتباه بإصابة راكبة ضمن الحافلة بالفيروس، وعلى الرغم من انتشار الخبر، إلا أن وزارة الصحة السورية لم تقم بأي إجراءات لفحص ركاب تلك الحافلة والتحقق من سلامتهم، وإنما عادوا من الحدود السورية بشكل طبيعي، دون أي تدابير وقائية تذكر.

إقرأ المزيد: بسبب كورونا.. سوريا تعلن إغلاق معابرها الحدودية مؤقتاً.

يشار إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام، نفت تسجيل أي إصابة بفايروس كورونا في سوريا، تعليقاً على أنباء انتشاره في مناطق النظام، وكانت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق قد أعلنت حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقاً في عدة بلدان عربية وأوروبية، ما تسبب في حالة رعبٍ سادت العالم أجمع.

والجدير بالذكر، أنه قد دخل سوريا عشرات الآلاف من الميليشات الإيرانية والعراقية التي تساند النظام السوري في حربه على الشعب السوري، ما يشكل خطراً بانتشار الفيروس بشكل سريع، حيث كانت قد أكدت إيران وجود ما يقارب 6 آلاف إصابة بفيروس كورونا، و145 حالة وفاة على أراضيها، أما في العراق بلغ عدد المصابين  65 حالة، و ٦ وفيات . 

ليفانت – سامر دحدوح

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit