رسمياً : افتتاح السفارة الليبية في دمشق

رسمياً : افتتاح السفارة الليبية في دمشق
رسمياً : افتتاح السفارة الليبية في دمشق

شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم الثلاثاء، مراسم افتتاح السفارة الليبية، من جديد في خطوةٍ تعيد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي ظلت مقطوعة منذ عام 2012، وفقاً لقناة “روسيا اليوم”

وأوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقدام خلال مراسم إعادة افتتاح السفارة الليبية على أن العلم الليبي عاد مرفرفاً في سماء دمشق, ومعرباً عن تمنياته بعودة عمل سفارات الدول الأخرى .

وذكر المقداد خلال كلمة متلفزة نقلتها قناة روسيا اليوم, بالمناسبة إن العلم السوري سيرتفع قريباً في سماء ليبيا، مشدداً في القول على أن النضال ضد الإرهاب سيستمر، وأن السيناريو السوري والليبي لا يختلف إلا في التفاصيل.

ونوه المقداد في كلمته, أن كل ما يحدث منذ سنوات في البلدين يثبت أن “العملاء والأدوات تسقط مهما قدمت دولٌ من دعمٍ لأدواتها”.

وفي المقابل, قالت وسائل إعلام ليبية، أن الزيارة تهدف إلى ما سموه التنسيق والتشاور السياسي والأمني والمعلوماتي مع الحكومة السورية.

وكما استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، يوم أمسٍ الاثنين، الوفد الليبي وبحث معه التطورات الإقليمية و “معركة البلدين ضد الإرهاب والتدخلات الخارجية” وفقاً لوكالة سانا الموالية .

وأكّد الطرفان, على أن ما يحدث في سورية وليبيا واحدً، وأن الحرب ضد الإرهاب ليست معركة البلدين فقط، وخاصةً أنها ستحدد مصير المنطقة في مواجهة المشاريع التي تحاول بعض الدول فرضها عليها عبر أدواتها، وعلى رأسها نظام أردوغان الذي باتت سياساته القائمة على استخدام الإرهاب لتحقيق مصالح سياسية هي العامل الأساسي في زعزعة استقرار المنطقة ككل.

وتشاور الجانبان في تفعيل التعاون الثنائي في المجالات كافةً، والذي تشكل إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين أولى خطواته ، وإعادة تنشيط العلاقات والروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين بما يعود بالنفع المتبادل عليهما ويعزِّز مقومات صمودهما في مواجهة كلّ ما يتعرضان له.

تجدر الإشارة إلى أن البلدين قد شهدا ثورتين شعبيتين, حيث تمكّن الثّوار من اعتقال الرئيس الليبي معمّر القذافي وقتله, لتظهر بعدها تيارات متناحرة على السلطة، وما تزال المعارك دائرة حتى يومنا هذا.

أما في سوريا, فمنذ انطلاقة الثورة السورية السلمية التي كانت مطالبها التغيير السلمي للنظام, قام النظام باستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتدميراً لمواجهة الشعب الأعزل, ما دفع المتظاهرين إلى الدفاع عن أنفسهم, لتتحول بعدها الأرض السورية إلى منطقة تجارب استخباراتية عالمية, تتنافس فيها دولٌ عديدةٌ على حساب الشعب السوري الأعزل.

ليفانت – وكالات