دول بينها روسيا والصين..تطالب برفع العقوبات المعيقة لجهود مكافحة الكورونا

دول بينها روسيا والصينتطالب برفع العقوبات المعيقة لجهود مكافحة الكورونا
دول بينها روسيا والصين..تطالب برفع العقوبات المعيقة لجهود مكافحة الكورونا

أفادت وسائل إعلامية بأن مجموعة من الدول، بينها روسيا والصين وجّهت رسالة إلى الأمم المتحدة، طالبت فيها برفع العقوبات الأحادية التي تعيق مكافحة الفيروس التاجي. روسيا والصين

حبث ورد في نص الرسالة الموجهة من بعثات ثماني دول، من بينها سوريا وفنزويلا وإيران، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “إن التأثير المدمر للتدابير القسرية الانفرادية.. يقوّض الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومات الوطنية لمكافحة كوفيد – 19، لا سيما من جهة فعالية وتوقيت شراء المعدات واللوازم الطبية، مثل مجموعات الاختبار والأدوية اللازمة لاستقبال وعلاج المرضى”.

اقرأ المزيد: قلق دولي حول مصير معتقلي الرأي لدى جميع الأطراف السورية

وبحسب الوسائل الإعلامية فقد: “دعت هذه الدول الأمين العام إلى”المطالبة بالرفع الكامل والفوري لتدابير الضغط الاقتصادي غير القانونية والقسرية وغير المبررة ذات الصلة”.

في سياق متصل،كانت  وسائل الإعلام قد تداولت خيراً تناول مخاوف المنظمات الحقوقية الدولية حول مصير معتقلي النظام السوري، إضافةً إلى المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة) في شمال غرب البلاد، وأولئك المحتجزين لدى الفصائل السورية الموالية لأنقرة شمالاً وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد.

اقرأ المزيد: عزيزات إسعافية روسية تعبر البوسفور متجهة إلى سوريا

وقد بلغت المخاوف على مصير السجناء والمعتقلين ذروتها، بعد إعلان دمشق رسمياً يوم الأحد عن تسجيل أول إصابة بكوفيد-19، وسط خشية من هشاشة المنظومة الصحية التي استنزفتها تسع سنوات من الحرب، مع دمار للمرافق الصحية ونقص الطواقم الصحية وعدم كفاية التجهيزات.

الإعلان الذي جاء متأخّراً، ما دفع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لتكثيف جهودها من أجل الضغط على النظام، للتصريح عن الوضع الإنساني في سوريا بشفافية من جهة، ومن أجل إطلاق سراح المعتقلين المحتجزين في السجون السورية، من جهةٍ أخرى.

ليفانت- وكالات

أفادت وسائل إعلامية بأن مجموعة من الدول، بينها روسيا والصين وجّهت رسالة إلى الأمم المتحدة، طالبت فيها برفع العقوبات الأحادية التي تعيق مكافحة الفيروس التاجي. روسيا والصين

حبث ورد في نص الرسالة الموجهة من بعثات ثماني دول، من بينها سوريا وفنزويلا وإيران، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “إن التأثير المدمر للتدابير القسرية الانفرادية.. يقوّض الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومات الوطنية لمكافحة كوفيد – 19، لا سيما من جهة فعالية وتوقيت شراء المعدات واللوازم الطبية، مثل مجموعات الاختبار والأدوية اللازمة لاستقبال وعلاج المرضى”.

اقرأ المزيد: قلق دولي حول مصير معتقلي الرأي لدى جميع الأطراف السورية

وبحسب الوسائل الإعلامية فقد: “دعت هذه الدول الأمين العام إلى”المطالبة بالرفع الكامل والفوري لتدابير الضغط الاقتصادي غير القانونية والقسرية وغير المبررة ذات الصلة”.

في سياق متصل،كانت  وسائل الإعلام قد تداولت خيراً تناول مخاوف المنظمات الحقوقية الدولية حول مصير معتقلي النظام السوري، إضافةً إلى المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة) في شمال غرب البلاد، وأولئك المحتجزين لدى الفصائل السورية الموالية لأنقرة شمالاً وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد.

اقرأ المزيد: عزيزات إسعافية روسية تعبر البوسفور متجهة إلى سوريا

وقد بلغت المخاوف على مصير السجناء والمعتقلين ذروتها، بعد إعلان دمشق رسمياً يوم الأحد عن تسجيل أول إصابة بكوفيد-19، وسط خشية من هشاشة المنظومة الصحية التي استنزفتها تسع سنوات من الحرب، مع دمار للمرافق الصحية ونقص الطواقم الصحية وعدم كفاية التجهيزات.

الإعلان الذي جاء متأخّراً، ما دفع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لتكثيف جهودها من أجل الضغط على النظام، للتصريح عن الوضع الإنساني في سوريا بشفافية من جهة، ومن أجل إطلاق سراح المعتقلين المحتجزين في السجون السورية، من جهةٍ أخرى.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit