حسن عبد العظيم لليفانت: دخلنا في وساطة بين السعودية والائتلاف لحلّ خلافات هيئة المفاوضات.. والنظام اعترف باعتقاله لعبد العزيز الخيّر

حسن عبد العظيم
حسن عبد العظيم

حاورت ليفانت السياسي حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وتناولت مسيرته النضالية، وأهم المراحل التي مرّت بتاريخ الثورة السورية، والانعطافات التاريخية التي مرّت بها، خلال السنوات التسع المنصرمة. وساطة بين السعودية والائتلاف

حيث أفاد حسن عبد العظيم لليفانت بأنّ هيئة التنسيق الوطنية عملت على حل الخلافات بين الرّياض والائتلاف، سيما بعد التعقيدات الأخيرة فيما يخصّ هيئة التفاوض، موضّحاً أنّه قام شخصياً بعرض مبادرته على ممثل وزارة الخارجية في العلاقة مع هيئة التفاوض السورية، من منطلق الحرص على هيئة التفاوض ودورها ووحدتها وانسجامها، والتوازن بين مكوناتها. فضلاً عن ضرورة أن يكون لدى اللجنة قرارها المستقلّ دون التأثّر بالضغوط التركية أو غيرها.

وبحسب عبد العظيم، تأخّر انعقاد الدورة الثامنة للمجلس المركزي عن موعده بسبب انسداد آفاق الحلّ السياسي وتوقّف العملية السياسية التفاوضية في مؤتمر جنيف ٣، بعد تهرّب الوفد الحكومي من حضور الجولة التفاوضية المباشرة وغير المباشرة. وبعد استلام المبعوث الدولي الجديد السيد غير بيدرسن.

كما أوضح المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لليفانت أن لا جديد في موقف النظام بخصوص القياديين البارزين، المعتقلين لدى النظام منذ عام 2012، الذين تمّ نقلهم بالسيارة من مطار المزّة عند عودتهم من الصين، على الرغم من اعتراف النظام منذ حوالي عامين بوجودهم قيد الاعتقال، وتدهور صحة عبد العزيز الخير، آنذاك. وساطة بين السعودية والائتلاف

وأشار حسن عبد العظيم إلى أن الهيئة قد طالبت في لقاءات مع البعثات الدبلوماسية الروسية والمصرية والصينية، والمبعوث الدولي السابق السيد ديمستورا، والمبعوث الدولي الحالي السيد غير بيدرسن، العمل للإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين، دون جدوى. ليفانت

تنويه: ستنشر ليفانت الحوار كاملاً..خلال الأيام القليلة القادمة…

حاورت ليفانت السياسي حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وتناولت مسيرته النضالية، وأهم المراحل التي مرّت بتاريخ الثورة السورية، والانعطافات التاريخية التي مرّت بها، خلال السنوات التسع المنصرمة. وساطة بين السعودية والائتلاف

حيث أفاد حسن عبد العظيم لليفانت بأنّ هيئة التنسيق الوطنية عملت على حل الخلافات بين الرّياض والائتلاف، سيما بعد التعقيدات الأخيرة فيما يخصّ هيئة التفاوض، موضّحاً أنّه قام شخصياً بعرض مبادرته على ممثل وزارة الخارجية في العلاقة مع هيئة التفاوض السورية، من منطلق الحرص على هيئة التفاوض ودورها ووحدتها وانسجامها، والتوازن بين مكوناتها. فضلاً عن ضرورة أن يكون لدى اللجنة قرارها المستقلّ دون التأثّر بالضغوط التركية أو غيرها.

وبحسب عبد العظيم، تأخّر انعقاد الدورة الثامنة للمجلس المركزي عن موعده بسبب انسداد آفاق الحلّ السياسي وتوقّف العملية السياسية التفاوضية في مؤتمر جنيف ٣، بعد تهرّب الوفد الحكومي من حضور الجولة التفاوضية المباشرة وغير المباشرة. وبعد استلام المبعوث الدولي الجديد السيد غير بيدرسن.

كما أوضح المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لليفانت أن لا جديد في موقف النظام بخصوص القياديين البارزين، المعتقلين لدى النظام منذ عام 2012، الذين تمّ نقلهم بالسيارة من مطار المزّة عند عودتهم من الصين، على الرغم من اعتراف النظام منذ حوالي عامين بوجودهم قيد الاعتقال، وتدهور صحة عبد العزيز الخير، آنذاك. وساطة بين السعودية والائتلاف

وأشار حسن عبد العظيم إلى أن الهيئة قد طالبت في لقاءات مع البعثات الدبلوماسية الروسية والمصرية والصينية، والمبعوث الدولي السابق السيد ديمستورا، والمبعوث الدولي الحالي السيد غير بيدرسن، العمل للإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين، دون جدوى. ليفانت

تنويه: ستنشر ليفانت الحوار كاملاً..خلال الأيام القليلة القادمة…

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit