تمرّد في سجن بإيران يُساهم بفرار 80 معتقل

تمرد في سجن بإيران يُساهم بفرار 80 معتقل
تمرد في سجن بإيران يُساهم بفرار 80 معتقل

قالت وكالة “أنباء فارس” الإيرانية، أمس الجمعة، إنّ أكثر من ثمانين سجيناً فرّوا من سجن مدينة سقز في إقليم كُردستان غربي البلاد. تمرّد في سجن بإيران

وأردفت الوكالة، أنّ عملية الهروب نفِّذت بعد تمرّد داخل السجن، وأن الفارين استقلوا سيارات كانت بالمنطقة”، فيما نقل التلفزيون المحلي عن المدعي العام في إقليم كُردستان إيران محمد جباري، قوله: “بحدود سبعين سجيناً لاذوا بالفرار، وعدد قليل منهم سلّموا أنفسهم على الفور”.

وأردف: “إنّ بعض السجناء انهالوا بالضرب على حراس السجن، وتمّ إرسال فرق الشرطة لإلقاء القبض عليهم”.

بدورها، عمدت قوات الأمن والشرطة إلى إغلاق الطرق والممرات المؤدية إلى المدينة، فيما شرعت وحدات خاصة بتفتيش المنطقة في محاولة للعثور على بقية الفارين وإعادتهم إلى السجن.

اقرأ أيضاً: مُعارض إيراني يشرح أسباب رفض طهران فرض الحجر الصحي

ورغم استمرار المعارضة الإيرانية في استعراض المعلومات عن واقع السجون المزري، واصلت السلطات الإيرانية اعتقال السجناء السياسيين والمعتقلين لأسباب مرتبطة بنشاطات مدنية وحقوقية.

ومع إدراكها بأنّها عاجزة عن احتواء الفيروس، وللتغطية على المخاطر التي تتهدد حياة السجناء السياسيين والنشطاء الحقوقين، أعلنت السلطات الإيرانية، في الثالث من مارس، بأنّها أفرجت بشكل مؤقت، عن أكثر من 54 ألف سجين. تمرّد في سجن بإيران

ثم أتبعته ببيان آخر في التاسع من مارس، قالت فيه، إنها أفرجت عن نحو 70 ألف سجين بسبب تفشّي فيروس كورونا في البلاد، دون أن يحوي ذلك الكم أيّاً من النشطاء السياسيين والحقوقيين.

وتكتفي السلطات الإيرانية بالإفراج عن المسجونين لأسباب جنائية، حيث يبدو جلياً خشيتها على سطوتها من السجناء السياسيين، وعليه ترفض الإفراج عنهم أسوة بباقي المحتجزين.

ليفانت-وكالات

قالت وكالة “أنباء فارس” الإيرانية، أمس الجمعة، إنّ أكثر من ثمانين سجيناً فرّوا من سجن مدينة سقز في إقليم كُردستان غربي البلاد. تمرّد في سجن بإيران

وأردفت الوكالة، أنّ عملية الهروب نفِّذت بعد تمرّد داخل السجن، وأن الفارين استقلوا سيارات كانت بالمنطقة”، فيما نقل التلفزيون المحلي عن المدعي العام في إقليم كُردستان إيران محمد جباري، قوله: “بحدود سبعين سجيناً لاذوا بالفرار، وعدد قليل منهم سلّموا أنفسهم على الفور”.

وأردف: “إنّ بعض السجناء انهالوا بالضرب على حراس السجن، وتمّ إرسال فرق الشرطة لإلقاء القبض عليهم”.

بدورها، عمدت قوات الأمن والشرطة إلى إغلاق الطرق والممرات المؤدية إلى المدينة، فيما شرعت وحدات خاصة بتفتيش المنطقة في محاولة للعثور على بقية الفارين وإعادتهم إلى السجن.

اقرأ أيضاً: مُعارض إيراني يشرح أسباب رفض طهران فرض الحجر الصحي

ورغم استمرار المعارضة الإيرانية في استعراض المعلومات عن واقع السجون المزري، واصلت السلطات الإيرانية اعتقال السجناء السياسيين والمعتقلين لأسباب مرتبطة بنشاطات مدنية وحقوقية.

ومع إدراكها بأنّها عاجزة عن احتواء الفيروس، وللتغطية على المخاطر التي تتهدد حياة السجناء السياسيين والنشطاء الحقوقين، أعلنت السلطات الإيرانية، في الثالث من مارس، بأنّها أفرجت بشكل مؤقت، عن أكثر من 54 ألف سجين. تمرّد في سجن بإيران

ثم أتبعته ببيان آخر في التاسع من مارس، قالت فيه، إنها أفرجت عن نحو 70 ألف سجين بسبب تفشّي فيروس كورونا في البلاد، دون أن يحوي ذلك الكم أيّاً من النشطاء السياسيين والحقوقيين.

وتكتفي السلطات الإيرانية بالإفراج عن المسجونين لأسباب جنائية، حيث يبدو جلياً خشيتها على سطوتها من السجناء السياسيين، وعليه ترفض الإفراج عنهم أسوة بباقي المحتجزين.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit