تسوية جديدة بين قوات النظام و المعارضة في درعا

تسوية جديدة بين قوات النظام و المعارضة في درعا
تسوية جديدة بين قوات النظام و المعارضة في درعا

جرت عملية “تسوية” جديدة بين قوات النظام السوري ومقاتلين سابقين في المعارضة السورية المسلحة في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي, حيث وصل اليوم الثلاثاء 21 مقاتلاً من المعارضة إلى مدينة الباب بريف حلب بعد الاتفاق الذي اقتضى على تهجيرهم قسراً .

 

وأفادت مصادر إعلامية, أنه بعد التوتر الذي حصل في الصنمين, بريف درعا, خلال اليومين الماضيين, بين قوات النظام وعناصر من المعارضة, توصل الطرفان إلى “تسوية” جديدة على غرار “التسويات” السابقة, تقتضي برحيلهم إلى الشمال السوري .

وأشارت المصادر, إلى أن نص التسوية مع النظام السوري يتضمن, خروج الرافضين من درعا, إلى الشمال السوري, ونوّهت المصادر إلى أن القسم الذي قبل بالتسوية سلم نفسه مع سلاحه, وقسم رفض الخروج من بصرى الشام وانضمم إلى “الفيلق الخامس” الذي شكلته روسيا، بقيادة أحمد العودة.

إقرأ المزيد :عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء انفجار وسط مدينة إدلب

وأوضحت المصادر إلى أن المقاتلين الذين وصلوا إلى الشمال السوري, طلبوا الإنضمام إلى “لواء السلطان مراد” التابع للجيش الوطني المدعوم من تركيا .

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الصنمين بريف درعا شهدت يوم الأحد الماضي، اشتباكاتٍ عنيفيةٍ بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام, حيث قتل عشرة عناصر للنظام في تلك الإشتباكات .

وقام النظام السوري بقطع الطرق الرئيسية, واعتقل العشرات من شبان المنطقة على خلفية الأحداث, وأشارت المصادر إلى أن “الجانب الروسي دخل على خط الأزمة في ريف درعا لمنع فتح جبهة جديدة قد تؤثر على سير المعارك في شمال البلاد”.

إقرأ أيضاً :فيديو.. مظاهرة في بصرى الشام نصرة لإدلب والصنمين

كما كشفت عن أن “3 مقاتلين سابقين في صفوف المعارضة اعتقلوا في ضواحي بلدة الصنمين”، بعد هجومِ مسلح على حاجزٍ لقوات النظام في تلك المنطقة.

وتشهد محافظة درعا وأريافها توتراتٍ أمنيةٍ كبيرةٍ، أبرزها, عمليات الخطف والاغتيال التي تستهدف قوات النظام السوري, وذلك منذ حصول أول تسوية بين الطرفين منتصف العام 2018.

في حين تشهد المدينة تظاهراتٍ مدنيةٍ غاضبةٍ بشكلٍ يوميٍ تطالب بالافراج عن المعتقلين, لدى النظام السوري وخروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة .

ليفانت – وكالات

جرت عملية “تسوية” جديدة بين قوات النظام السوري ومقاتلين سابقين في المعارضة السورية المسلحة في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي, حيث وصل اليوم الثلاثاء 21 مقاتلاً من المعارضة إلى مدينة الباب بريف حلب بعد الاتفاق الذي اقتضى على تهجيرهم قسراً .

 

وأفادت مصادر إعلامية, أنه بعد التوتر الذي حصل في الصنمين, بريف درعا, خلال اليومين الماضيين, بين قوات النظام وعناصر من المعارضة, توصل الطرفان إلى “تسوية” جديدة على غرار “التسويات” السابقة, تقتضي برحيلهم إلى الشمال السوري .

وأشارت المصادر, إلى أن نص التسوية مع النظام السوري يتضمن, خروج الرافضين من درعا, إلى الشمال السوري, ونوّهت المصادر إلى أن القسم الذي قبل بالتسوية سلم نفسه مع سلاحه, وقسم رفض الخروج من بصرى الشام وانضمم إلى “الفيلق الخامس” الذي شكلته روسيا، بقيادة أحمد العودة.

إقرأ المزيد :عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء انفجار وسط مدينة إدلب

وأوضحت المصادر إلى أن المقاتلين الذين وصلوا إلى الشمال السوري, طلبوا الإنضمام إلى “لواء السلطان مراد” التابع للجيش الوطني المدعوم من تركيا .

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الصنمين بريف درعا شهدت يوم الأحد الماضي، اشتباكاتٍ عنيفيةٍ بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام, حيث قتل عشرة عناصر للنظام في تلك الإشتباكات .

وقام النظام السوري بقطع الطرق الرئيسية, واعتقل العشرات من شبان المنطقة على خلفية الأحداث, وأشارت المصادر إلى أن “الجانب الروسي دخل على خط الأزمة في ريف درعا لمنع فتح جبهة جديدة قد تؤثر على سير المعارك في شمال البلاد”.

إقرأ أيضاً :فيديو.. مظاهرة في بصرى الشام نصرة لإدلب والصنمين

كما كشفت عن أن “3 مقاتلين سابقين في صفوف المعارضة اعتقلوا في ضواحي بلدة الصنمين”، بعد هجومِ مسلح على حاجزٍ لقوات النظام في تلك المنطقة.

وتشهد محافظة درعا وأريافها توتراتٍ أمنيةٍ كبيرةٍ، أبرزها, عمليات الخطف والاغتيال التي تستهدف قوات النظام السوري, وذلك منذ حصول أول تسوية بين الطرفين منتصف العام 2018.

في حين تشهد المدينة تظاهراتٍ مدنيةٍ غاضبةٍ بشكلٍ يوميٍ تطالب بالافراج عن المعتقلين, لدى النظام السوري وخروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة .

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit