تجارب صاروخية ومدفعية بإشراف “كيم جونغ أون”

تجارب صاروخية ومدفعية بإشراف كيم جونغ أون
تجارب صاروخية ومدفعية بإشراف "كيم جونغ أون"

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن الزعيم كيم جونغ أون، أشرف بشكل شخصي على تدريبات عسكرية على إطلاق النار، أجرتها وحدة المدفعية بعيدة المدى. كيم جونغ أون

ولفتت الوكالة أن قادة جيش الشعب الكوري رافقوا “كيم” الذي عبر عن “ارتياحه الكبير لنتيجة التدريبات”، وذكرت أن “الغرض من التدريبات على إطلاق النار هو فحص القدرة الهجومية العسكرية المفاجئة لوحدات المدفعية بعيدة المدى على الجبهة الأمامية”.

وبينت لقطات نشرتها وكالة الأنباء المركزية، جنوداً وهم يطلقون عدداً من قذائف المدفعية بالإضافة إلى صواريخ من أنظمة صواريخ متعددة الفوهات، حيث أشارت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن الصواريخ حلقت لمسافة 200 كيلومتر، وبلغ تحليقها 50 كيلومتراً.

وكانت قد أطلقت كوريا الشمالية عدة مقذوفات في البحر، أمس الإثنين، ضمن تدريبات على إطلاق النار، وفق ما أشار جيش كوريا الجنوبية، مما أثار دعوات أمريكية وصينية لبيونغ يانغ للعودة إلى المحادثات الرامية لإنهاء برامجها النووية والصاروخية.

إقرأ أيضاً: مئات آلاف الدولارات تُخصص لاستيراد أحصنة “كيم”

وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأول من يناير، على خلفية تصريحات كوريا الشمالية حول أسلحة جديدة، بأنه يعول على الوفاء بالوعود التي قطعها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضاف ترامب للصحفيين متحدثاً عن كيم جونغ أون “أعتقد أنه رجل صاحب كلمة”، وأردف: “لقد وقع عقداً، ووقع اتفاقاً حول نزع السلاح النووي… لقد تم ذلك في سنغافورة، وأعتقد أنه صاحب كلمة، لهذا سنكتشف ذلك”، وأعاد ترامب، أيضا أنه يتوقع الحصول من كيم جونغ أون على مزهرية شرقية كهدية، لكنه لم يشرح السبب.

وجاءت تصريحات ترامب حينها بعد تصريحات لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، قال فيها أن بلاده ستواصل تطوير أسلحة استراتيجية حتى يتم دحر سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه كوريا الشمالية، وستستعرض البلاد قريباً أسلحة استراتيجية جديدة.

ليفانت-وكالات

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن الزعيم كيم جونغ أون، أشرف بشكل شخصي على تدريبات عسكرية على إطلاق النار، أجرتها وحدة المدفعية بعيدة المدى. كيم جونغ أون

ولفتت الوكالة أن قادة جيش الشعب الكوري رافقوا “كيم” الذي عبر عن “ارتياحه الكبير لنتيجة التدريبات”، وذكرت أن “الغرض من التدريبات على إطلاق النار هو فحص القدرة الهجومية العسكرية المفاجئة لوحدات المدفعية بعيدة المدى على الجبهة الأمامية”.

وبينت لقطات نشرتها وكالة الأنباء المركزية، جنوداً وهم يطلقون عدداً من قذائف المدفعية بالإضافة إلى صواريخ من أنظمة صواريخ متعددة الفوهات، حيث أشارت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن الصواريخ حلقت لمسافة 200 كيلومتر، وبلغ تحليقها 50 كيلومتراً.

وكانت قد أطلقت كوريا الشمالية عدة مقذوفات في البحر، أمس الإثنين، ضمن تدريبات على إطلاق النار، وفق ما أشار جيش كوريا الجنوبية، مما أثار دعوات أمريكية وصينية لبيونغ يانغ للعودة إلى المحادثات الرامية لإنهاء برامجها النووية والصاروخية.

إقرأ أيضاً: مئات آلاف الدولارات تُخصص لاستيراد أحصنة “كيم”

وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأول من يناير، على خلفية تصريحات كوريا الشمالية حول أسلحة جديدة، بأنه يعول على الوفاء بالوعود التي قطعها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضاف ترامب للصحفيين متحدثاً عن كيم جونغ أون “أعتقد أنه رجل صاحب كلمة”، وأردف: “لقد وقع عقداً، ووقع اتفاقاً حول نزع السلاح النووي… لقد تم ذلك في سنغافورة، وأعتقد أنه صاحب كلمة، لهذا سنكتشف ذلك”، وأعاد ترامب، أيضا أنه يتوقع الحصول من كيم جونغ أون على مزهرية شرقية كهدية، لكنه لم يشرح السبب.

وجاءت تصريحات ترامب حينها بعد تصريحات لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، قال فيها أن بلاده ستواصل تطوير أسلحة استراتيجية حتى يتم دحر سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه كوريا الشمالية، وستستعرض البلاد قريباً أسلحة استراتيجية جديدة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit