تأجيل انعقاد القمة العربية حتى شهر حزيران المقبل

تأجيل انعقاد القمة العربية حتى شهر حزيران المقبل
تأجيل انعقاد القمة العربية حتى شهر حزيران المقبل

أعلن وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الدوري المنعقد في “القاهرة”، عن تأجيل موعد القمة العربية حتى شهر حزيران / يونيو المقبل، وفقاً للمقترح الجزائري، مؤكّدين على “أهمية الحلول العربية لأزمات سوريا واليمن وليبيا، ودعم منظومة الجامعة”. القمة العربية

حيث انطلقت في مقر الجامعة العربية، أمس الأربعاء، فعاليات الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب، برئاسة سلطنة عمان. وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط خلال الجلسة الافتتاحية إن “لجامعة العربية لا تُعاني من أزمة وجود كما نسمع بين الحين والحين؛ فوجودها وفعاليتها لم يكونا ضروريين في أي وقتٍ أكثر مما هما الآن”، منتقداً “ما يتعرض له الشعب السوري من تشريد بمئات الآلاف، عبر مخيمات لا تحمي من برد الشتاء القارس، وكذلك محاولات اللجوء في بلدان غريبة”.

إقرأ المزيد: الجزائر تدعو الجامعة العربية لإنهاء تجميد عضوية نظام الأسد

فيما أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، يوسف بن علوي، رئيس الدورة الـ153 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، “حرص بلاده، تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، على الحفاظ على ثوابتها في دعم الجامعة العربية، والتعاون مع جميع الدول العربية لتحقيق أهداف الجامعة، وتحقيق تكامل اقتصادي عربي يخدم مصالح الشعوب العربية”. وقال إن الواجب على مجلس الجامعة العربية “النظر فيما وصلنا إليه، والعمل على إعادة هيكلة العمل العربي المشترك، واستعادة الثقة مع جوارنا الإقليمي والقوى العالمية”. مشددا على أنه “من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، فلن تكون هناك قدرة على تحقيق الاستقرار في المنطقة، وتوفير البيئة اللازمة للتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

إقرأ المزيد: الجامعة العربية تعقد جلسة طارئة للرد على خطة ترمب

فيما يتعلّق بالشأن السوري، أشار أبو الغيط إلى المأساة الإنسانية للسوريين، واعتبرها “مجرد ورقة ضغط ومساومة تتلاعب بها هذه القوة أو تلك”، مشددا على أن الحلول العسكرية “لن تحسم هذه النزاعات… ولا رابح في الحروب الأهلية، فالخاسر مهزوم، والمنتصر مهزوم”.

ورأى أبو الغيط أن “الخطوة الأولى نحو حلول سياسية هي وقف شامل وفوري لإطلاق النار على الجبهات العربية المشتعلة كافة”.

وفي الشأن اليمني، أوضح أبو الغيط أن “الحل السياسي على أساس قرار مجلس الأمن 2216 هو السبيل إلى تسوية في الداخل، تضمن للجميع تمثيلاً في السلطة”.

ليفانت – وكالات