بيونغ يانغ تختبر قاذفة صواريخ بعيدة المدى

بيونغ يانغ تختبر قاذفة صواريخ بعيدة المدى
بيونغ يانغ تختبر قاذفة صواريخ بعيدة المدى

أبدى خبراء اليوم الثلاثاء، اعتقادهم بأن كوريا الشمالية قد اختبرت قاذفة صواريخ ضخمة جداً ومتعددة الفوهات هذا الأسبوع، وتمكنت من تخفيض الفترة الزمنية بين صليات الإطلاق.

ونوه الخبراء إلى أن الفترة الزمنية بين صليتين كانت 20 ثانية في الاختبار الأخير، بالمقارنة مع 17 دقيقة في الاختبار الأول، و19 دقيقة في الاختبار الثاني، و 3 دقائق في الاختبار الثالث، و30 ثانية في الرابع، تبعاً لرؤساء هيئة الأركان.

وأطلقت “بيونغ يانغ” أمس الأثنين، مقذوفين في تتابع سريع, من مدينة وونسان الساحلية باتجاه البحر الشرقي، وحلق المقذوفان حوالي 240 كيلومتراً، بارتفاع أقصى بلغ 35 كيلومتراً، حسب ما أوضح رؤساء هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية.

ويعتبر هذا أول اختبار من نوعه تجريه “بيونغ يانغ” منذ 18 نوفمبر الماضي، حيث أطلقت صاروخين، يعتقد أنهما انطلقا من قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات، وبينت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن المقذوفين مماثلان لما أطلق في 28 نوفمبر، وفيما لو تم تأكيد هذا، سيكون هذا هو الاختبار الخامس للنظام الصاروخي.

إقرأ أيضاً: إيران وكوريا الشمالية مركزان للقرصنة… جرائم الإنترنت “وباء” يهدد الاقتصاد العالمي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،قد قال في الأول من يناير، على خلفية تصريحات كوريا الشمالية حول أسلحة جديدة، بأنه يعول على الوفاء بالوعود التي قطعها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضاف ترامب للصحفيين متحدثاً عن كيم جونغ أون “أعتقد أنه رجل صاحب كلمة”، وأردف: “لقد وقع عقداً، ووقع اتفاقاً حول نزع السلاح النووي … لقد تم ذلك في سنغافورة، وأعتقد أنه صاحب كلمة، لهذا سنكتشف ذلك”، وأعاد ترامب، أيضا أنه يتوقع الحصول من كيم جونغ أون على مزهرية شرقية كهدية، لكنه لم يشرح السبب.

وجاءت تصريحات ترامب حينها بعد تصريحات لزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” قال فيها أن بلاده ستواصل تطوير أسلحة استراتيجية حتى يتم دحر سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه كوريا الشمالية، وستستعرض البلاد قريباً أسلحة استراتيجية جديدة.

ليفانت-وكالات