بعد باريس.. حفتر يصل برلين ويلتقي ميركل لبحث الهدنة في ليبيا

المشير خليفة حفتر

بعد زيارته الأوروبية الأولى لقصر الإليزيه وإلتقى، الاثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزراء الخارجية والداخلية والدفاع الفرنسيين، وصل الجنرال خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية، وعقد اجتماعاً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لبحث الأزمة الليبية وسبل الوصول إلى حل سلمي. حفتر 

ويبحث حفتر وميركل تقييم الوضع السياسي والميداني الحالي في ليبيا، وسبل تطبيق مخرجات مؤتمر برلين التي تم التوافق بشأنها بين طرفي النزاع شهر يناير/كانون الثاني الماضي، خصوصا البند المتعلق بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية.

والاثنين، قال حفتر، خلال اجتماعه بماكرون، إنه ملتزم بوقف إطلاق النار إذا احترمته الميليشيات المسلحة التابعة لقوات حكومة الوفاق.

إقرأ المزيد: ماكرون يستقبل حفتر في الإليزيه.. ويشيد بالدور المحوري للجيش الليبي

وقال مصدر في قصر الإليزيه، أمس الاثنين، إن خليفة حفتر قائد الجيش الليبي أكد أنه لن يلتزم بوقف إطلاق النار ما لم تحترمه الجماعات المسلحة في حكومة طرابلس.

وأكد المصدر أن ماكرون لا يعتزم حالياً مقابلة فائز السراح رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة أو التحدث معه.

يأتي ذلك فيما قال الجيش الليبي، مساء الأحد، إن قوات الوفاق المدعومة من الميليشيات المسلحة والمرتزقة الأجانب والعناصر التركية، تخطط لشنّ هجوم كبير ضد قواته في كافة محاور القتال بالعاصمة طرابلس.

إقرأ المزيد: المسماري: الميليشيات تخطط لمهاجمة كافة محاور القوات المسلحة

وبحسب بيان: “أشاد الرئيس الفرنسي بالدور المحوري الذي تلعبه القوات المسلحة العربية الليبية في دعم عمليات مكافحة الإرهاب”، مؤكدا على دعمه التام لتلك الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في كامل المنطقة.

ولا تزال انتهاكات وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس مستمرة على الرغم من التوصل إلى هدنة بين الطرفين وتوصية مجلس الأمن الدولي بضرورة وقف إطلاق النار حيث شهدت أغلب المحاور خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية من الجانبين استهدف فيها الجيش عدّة مواقع تابعة للوفاق أهمها قاعدة معيتيقة، وحاولت فيها الوفاق توجيه ضربات إلى تمركزات الجيش عبر الطيران التركي المسيّر.

ليفانت – وكالات