باريس تتهم النظام السوري وروسيا بارتكاب جرائم حرب

باريس تتهم النظام السوري وروسيا بإرتكاب جرائم حرب
باريس تتهم النظام السوري وروسيا بإرتكاب جرائم حرب

وجه وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لو دريان” أمس الثلاثاء، اتهاماً للنظام السوري وروسيا بارتكاب جرائم حرب على ما يبدو في هجومهما في شمال غرب سوريا، وأوضح أن فرنسا ستوثق ذلك.

وأردف خلال حديثه لأعضاء البرلمان ”الهجوم الذي تشنه الحكومة السورية أصبح ممكنا نتيجة الدعم الجوي الروسي ويشهد انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان“، متابعاً بالقول: ”لهذا السبب أقول… نحن ننظر اليوم إلى هذه الانتهاكات على أنها ربما يمكن اعتبارها جرائم حرب وسنقوم بتوثيقها“.

وكانت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية قد افادت بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً في التاسع والعشرين من فبراير، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجه خلاله ماكرون دعوة إلى روسيا بالوقف الفوري لـ”هجماتها” في إدلب.

وقال أردوغان خلال تلك المكالمة للجانب الفرنسي, أنه ينتظر من فرنسا وأوروبا “اقتراحات وحلول ملموسة” فيما يتعلق بمسألة اللاجئين السوريين الذين يتدفقون إلى تركيا على خلفية القتال في إدلب.

وأردف: “ضغط اللاجئين على حدودنا مع سوريا يزيد من ضغط المهاجرين على حدودنا مع أوروبا”، كما قال مكتب الرئيس الفرنسي أنه حث نظيريه الروسي والتركي، خلال اتصالين هاتفيين منفصلين وقتها، على وقف العمليات القتالية في سوريا والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.

إقرأ أيضاً: مَن يرغب بدعم ” انعزالية ” المسلمين في فرنسا؟

وأبدى ماكرون نهاية فبراير، عن قلقه العميق من “الكارثة الإنسانية” الناجمة عن هجوم سوريا وحلفائها في محافظة إدلب، وعبر أيضاً عن تضامنه مع تركيا بشأن القتلى الذين سقطوا في صفوف قواتها بإدلب.

فيما كانت قد شككت وزارة الخارجية الروسية في السابع والعشرين من فبراير، في جدوى انضمام فرنسا وألمانيا ودول أخرى إلى المباحثات الروسية التركية حول الوضع في محافظة إدلب السورية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” في 27 فبراير “إذا كان الحديث يدور حول المباحثات الثنائية فيجب أن يتم إيجاد الحلول بصيغة ثنائية” مشيرةً إلى أن دولاً أخرى غير روسيا وتركيا لم تلعب “أي دور حاسم” في تسوية الوضع على الأرض بسوريا وتساءلت: “ما الهدف من توسيع الصيغة الثنائية؟”.

وشددت زاخاروفا انفتاح موسكو على مختلف المبادرات شريطة أن يكون لها ما يبررها، قائلة: “يجب أن نفهم ما هو الجدوى أو الفائدة من كل ذلك.. خاصة أن الطرق الثنائية لمعالجة مختلف المسائل بما فيها المعقدة، لا تزال تعمل بنجاح”.

وجاء تصريح “زاخاروفا” تعليقا على ما وصفته بمحاولات الصحفيين للربط بين المباحثات الروسية التركية حول سوريا و”صيغ متعددة الأطراف موجودة أو قد تظهر”.

ليفانت-وكالات