اليمن.. تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحُديدة

اليمن.. تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة
اليمن.. تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة

أوضحت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، أصدرته مساء الأربعاء، أن تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار يأتي نتيجة لاستمرار التصعيد من قبل الميليشيات وسوء استغلالها لاتفاق الحديدة والهدنة الناتجة عنه للحشد والتصعيد لحربها العبثية.

وكانت قد أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية، رسمياً، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة، محملة ميليشيات الحوثي كامل المسؤولية.

كما اتهمت الحوثيين بالتعنت في تنفيذ مقتضيات اتفاق الحديدة لأكثر من عام وتقييد حركة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بشكل غير مقبول، وتقويض عمل رئيس وأعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار وعمل نقاط الرقابة الثلاثية.

إقرأ المزيد: الجيش اليمني: مقتل مجموعة من الحوثيين بينهم قيادي خلال محاولة تسلل بصعدة

إلى ذلك أشارت إلى استمرار الميليشيات المدعومة إيرانياً في رفضها السماح لفريق الأمم المتحدة الفني بالدخول وتقييم وصيانة خزان صافر العائم على سواحل الحديدة لتلافي وقوع كارثة بيئية خطيرة في البحر الأحمر لا يحمد عقباها على الرغم من تكرار الدعوة لذلك من قبل الحكومة الشرعية ومجلس الأمن والمجتمع الدولي.

وأعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني الانسحاب من جميع نقاط الارتباط الخمس التي تشرف عليها الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة ، بموجب اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي في ديسمبر 2018، احتجاجاً على إصابة الصليحي برصاص قناص حوثي في الرأس.

ولفتت إلى استمرار الحوثيين في الانتهاكات والخروقات بمحافظة الحديدة وآخرها استهداف أحد ضباط الرقابة التابعين للحكومة، العقيد محمد الصليحي، أثناء أدائه لعمله الأربعاء في إحدى نقاط الرقابة بالحديدة.

كما يواصل الحوثيون عملياتهم التصعيدية جراء خروقاتهم اليومية للهدنة الأممية في محاولة منهم لنسف اتفاق ستوكهولم وعملية السلام بالحديدة.

وحمل الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة بعثة الأمم المتحدة مسؤولية هذا الاختراق الحوثي الذي استهدف نقاط ضباط الارتباط التي تشرف عليها اللجنة الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد في الحديدة برئاسة الجنرال أباهيجيت جوها، والذي سبق وأن تجاهل العديد من شكوى الجانب الحكومي من تعرض أعضائهم في نقاط الارتباط للاستهداف المسلح من قبل الميليشيات.

وسبق أن استهدف الانقلابيون نقاط المراقبة، والبعثات الأممية في الحديدة.

ونشرت لجنة الرقابة الأممية خمس نقاط ارتباط نهاية أكتوبر من العام الماضي لمراقبة عملية وقف إطلاق النار بالمدينة، وهو الأمر الذي لم تلتزم به الميليشيات الحوثية منذ سريان الهدنة الأممية بموجب اتفاق ستوكهولم.

ليفانت – وكالات