الموسيقى الافتراضية في زمن الكورونا

الموسيقى الافتراضية في زمن الكورونا
الموسيقى الافتراضية في زمن الكورونا

يخوض العالم حرباً فعلية مع فيروس كورونا، ليصيب بعض الناس حالة من اليأس، ولكن كان للفنانين دورٌ هام في رفع معنويات الشعوب، من خلال تقديم الموسيقا لإخراجهم من حربهم النفسية. الموسيقى الافتراضية
ويعيش العالم تحت رهن الحجر الصحي الذي فرضته السلطات بغية الحدّ من تفشّي وباء كورونا الذي قتل أكثر من عشرة آلاف شخص في العالم. ونظراً لهذه الحالة الاستثنائية التي تطال عشرات الملايين من الأشخاص في البلدان الأوروبيّة الثلاث وغيرها في أنحاء العالم، يحاول كل واحد التأقلم مع الوضع على طريقته .

وبعد حظر التجوال التي فرضته الحكومات، من أجل ملازمة المواطنيين منازلهم للوقاية من تفشي المرض، أصبح معظم الناس في البيوت ضمن “الحجر الصحي” للوقاية، ولكن في المقابل، تعطلت الحياة.
وفي ظاهرة جديدة، أصبح العالم الافتراضي هو الواقع الحالي، لعدم الاختلاط مع الناس، فحوّلت أغلب الشركات حول العالم عملها عبر الإنترنت.

ولكن كان للموسيقا دور هامّ، وخاصه وأنها تنعش النفس، حيث اجتمعت هذه الأوركسترا الهولندية، لتقديم حفل موسيقي افتراضي لجمهورها في ظلّ تفشي وباء “كوفيد-19” في هولندا ومختلف الدول الأوروبية.

*“عائلة سيمبسون” يعلن عن رغبته بانضمام الأمير هاري وميغان إلى أسرة البرنامج

وخلال شريط مصوّر بثّته المجموعة الموسيقية، يظهر 19 موسيقياً وعازفاً، ضمن أوركسترا روتردام الفلهارمونية الهولندية، الذين عزلوا أنفسهم في منازلهم، لتقديم عرض افتراضي لمقطع كورالي من السمفونية التاسعة للموسيقار الألماني الشهير لودفيغ فان بيتهوفن.

وعزفوا عدة مقاطع لرفع الروح المعنوية، بعد أن أصاب اليأس العالم، وقدموا عدة قصائد منها نشيد الفرح عبارة عن قصيدة كتبها الشاعر والمسرحي الألماني فريدريخ فون شيلر في عام 1785، وهي تستخدم اليوم كنشيد قومي للاتحاد الأوروبي. الموسيقى الافتراضية

*أمسية شعرية افتراضية في أبو ظبي

وللتأقلم مع الوضع الصعب الجديد بالنسبة للكثيرين، يحاول كل واحد التمسك بالبهجة والسعادة، في ظلّ الحجر الصحي في زمن الكورونا.

ليفانت – وكالات