المقاومة الإيرانية: خامنئي يواصل الأكاذيب حول كورونا

المقاومة الإيرانية: خامنئي يواصل الأكاذيب حول كورونا
المقاومة الإيرانية: خامنئي يواصل الأكاذيب حول كورونا

ذكر الدكتور علاء الدين عضو لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تصريح صحفي: “ظهر خامنئي صباح يوم الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٠ وحيداً أمام الكاميرا وهو يغرس شتلة، وبعد الانتهاء من مسرحية غرس الشتلة، وقف وحيداً خلف الميكروفون، ليتطرق للدفاع عن نفسه وعن نظامه في موقف هش وضعيف جداً”.

وحول الفيروس المنتشر في البلاد، قال خامنئي أن “هذه الكارثة ليست كارثة كبيرة من وجهة نظري وأن هذه الحادثة لم تحدث في بلادنا فقط، وهذه الحادثة تعلمونها وسمعتم عنها في العديد من بلدان العالم”.

وقال الدكتور توران تعليقاً على كلام خامنئي: “اذا كانت الكارثة غير كبيرة والكل سمع عنها ويعرفها، فما الذي جعل الولي الفقيه ذليلاً إلى هذا الحد، ويكرر ما يعمله الجميع”

فيما نوّه إلى ما قاله خامنئي في حديثه عندما قال: “قام مسؤولونا بشفافية وصدق! بالإبلاغ منذ اليوم الأول عن هذا الأمر بشفافية، في حين أن العديد من البلدان تكتمت ولم تتحدث عن الموضوع”، بينما تساءل عضو المقاومة عن أي سؤال وأي سائل وأي ضغط وضع خامنئي تحت كل هذا الضغط ليخرج، خلافاً لطريقته المعتادة القائمة على السكوت الطويل أمام الأزمات الحقيقية، إلى “المشهد ويدافع عن نفسه متخاذلا جبانا؟”.

وقال توران: “وبتوسل تام، سعى لإثبات أنه تم الإبلاغ عن القضية بكل شفافية منذ اليوم الأول وأنه لم يكن هناك أي سرية أو تستر على الموضوع؟”؟.

إقرأ أيضاً: الصحة العالمية تؤكد تغلغل كورونا في إيران

ولفت الدكتور توران إلى محورين، رداً على هذا السؤال بالقول: “الأول: الكشف عن عمليات التستر الإجرامية والناهبة واللاإنسانية للنظام حول انتشار كورونا، الأمر الذي أجبر كبار مسؤولي النظام على الاعتراف، حيث قالوا أنه “كان يجب الحجر صحياً على مدينة قم منذ اليوم الأول، وأن الدول الأخرى حجرت صحياً على المدن المصابة بكورونا، نحن لم نغلق المدينة ولوثنا كل مدننا بكورونا”.

والثاني يتمثل في أن: “شدة أزمة انتشار كورونا في إيران، وهو أحد نتائج عمليات التستر الإجرامية، لدرجة أنها جعلت إيران تبدو كما كانت قبل أكثر من مائة عام، خلال الحرب العالمية الأولى، عندما كان الناس يتساقطون موتى في الشوارع والأزقة بسبب القحط والفقر”.

وتابع توران: “بهذا الشكل، يمكن فهم أن خامنئي بصفته رأس هرم السلطة في النظام يعلم جيداً أن نتيجة هذين المكونين هو انفجار هائل من الغضب الاجتماعي. خاصة أن صدى صيحات “ليرحل الملالي” و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”لا تاج ولا عمامة، لقد انتهى عهد الملالي” في انتفاضتي نوفمبر ويناير، وصل لكل المسامع، وحتى الآن ما تزال حرارة احتراق البركان الذي أحرق آلاف المؤسسات والمراكز الحكومية في قرابة ٢٠٠، وما زال النظام يحس بحرقتها وحرارتها على جسده المنهار”.

وأردف توران بأن “خامنئي يعلم جيداً أنه تمت إضافة غضب جديد ناجم عن جريمة التستر على انتشار فيروس كورونا القاتل بسبب مسرحية الانتخابات، إلى الغضب المتراكم الذي هو المصدر الأساسي لثوران تلك النيران”.

مستكملاً: “جريمة تم الكشف عنها كلياً، خاصة بعد اعتراف وزير داخلية النظام رحماني فضلي بها في ٢٣ فبراير ٢٠٢٠، وتبين أن التغطية والتستر على هذا الموضوع كان بعلم وأمر مباشر صادر من أعلى مسؤولي النظام، واليوم تعاني إيران كلها من كارثة كبرى”.

وفي الخاتمة، أوضح الدكتور علاء الدين توران أنه “في ظل هذا الوضع، يرتجف خامنئي منتظراً في كل لحظة انفجارًا أكبر بكثير وأكثر اتقاداً وأشد تدميراً من انتفاضة نوفمبر ويناير، ولهذا السبب يأتي هذا الضعف الهوان من الموقف الدفاعي لخامنئي ليقول “هذه الكارثة ليست كارثة كبيرة من وجهة نظري، وأن مسؤولينا قاموا بنزاهة وصدق! بالإبلاغ عن هذا الأمر منذ اليوم الأول بشفافية”.

مختتما بالقول: “لن يستطيع خامنئي أبدًا منع وقوع “الكارثة الكبرى – الانفجار الكبير للغضب الشعبي” من خلال اللجوء إلى هذه الأكاذيب”.

ليفانت