العراق.. استهداف مقرات حزب الله العراقي رداً على الهجوم الصاروخي لقاعدة التاجي

العراق استهداف مقرات حزب الله العراقي رداً على الهجوم الصاروخي لقاعدة التاجي
العراق.. استهداف مقرات حزب الله العراقي رداً على الهجوم الصاروخي لقاعدة التاجي

بعد يومين على الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي التي تضم عناصر من الجيش الأمريكي والبريطاني، حيث قتل في الهجوم جنديين أميركيين وعسكري بريطاني، واتهم  قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكنزي امس الخميس حزب الله العراقي وانه القوة الوحيدة القادرة على قصف قاعدة التاجي، وكان مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي قال أن ترمب منحه كامل الصلاحيات للتعامل مع استهداف قاعدة التاجي.

وأفادت مصادر من جنوب العراق، ليل الخميس/ الجمعة، بأن قصفاً جوياً عنيفاً استهدف مقرات ميليشيا حزب الله العراقي بمنطقة جرف الصخر (شمال محافظة بابل) ، وطال شخصيات مهمة في صفوف هذه الميليشيات.

وجاء هذا رداً على هجوم صاروخي استهدف قاعدة التاجي إلى الشمال من بغداد ، ليل الأربعاء ، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين وعسكري بريطاني، أكد مسؤولان أميركيان الخميس أن الولايات المتحدة تنفذ ضربات انتقامية في العراق.

وقال أحد المسؤولين إن الرد الأميركي سيكون متناسباً مع هجوم الأربعاء الصاروخي.

كما أوضح مصدر عسكري أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، أن “العملية قيد التنفيذ” وتستهدف خصوصاً مخازن أسلحة.

إقرأ المزيد: مارك إسبر: الرئيس ترامب منحني كامل الصلاحيات للتعامل مع استهداف قاعدة “التاجي”

كما ذكرت هذه المصادر ، أن هناك تحليق طيران كثيف فوق بابل (مركزها الحلة) فيما يسمع دوي انفجارات عنيفة.

مشيرة إلى أن القصف استهدف 5 مواقع لحزب الله العراقي في بابل، وألحق خسائر كبيرة في صفوف هذه الميليشيات ، وأن القصف طال البنية التحتية لها ، مؤكدة مشاركة بريطانيا في هذه العملية.

بالتزامن، أفادت الأنباء بتعرض مواقع لمليشيات الحشد الشعبي في منطقة القائم بمحافظة الأنبار أيضاً لقصف جوي .

هذا فيما أفادت مصادر عراقية محلية بتعرض مقرات لمليشيا الحشد في كربلاء والنجف وصلاح الدين، ومنطقتي المسيب والاسكندرية الواقعتين شمال بابل ايضاً .

كما أفادت مصادر باستهداف القصف لميليشيات قرب مطار كربلاء .

في الأثناء لوحظ تحليق مكثف للطيران الحربي الأمريكي في سماء العاصمة العراقية بغداد.

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال أمس الخميس، أن كل الخيارات «على الطاولة» بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي في العراق التي تضم قوات أمريكية.

إسبر قال للصحفيين، إن «هجوم أمس من قبل المليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً جاء بقذائف عديدة من منصة ثابتة وكان من الواضح أنها تستهدف قوات التحالف والشركاء في معسكر التاجي».

وتابع «أود أن أكون واضحاً أن الولايات المتحدة لن تقبل بالهجمات ضد أفرادنا ومصالحنا وحلفائنا»، وأضاف أن «جميع الخيارات لا تزال على الطاولة، بينما نعمل مع شركائنا على محاسبة المسؤولين عن الهجوم».

وأشار إسبر إلى أنه تحدث مع الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن الأخير منحه «الصلاحيات للقيام بما هو ضروري».

إقرأ المزيد: ماكنزي: على إيران أن تتحمل مسؤولية ما تقوم به الميليشيات التابعة لها

وامتنع إسبر عن الكشف عن تفاصيل الرد الأمريكي المحتمل، مكتفياً بالقول إن الولايات المتحدة «تركز الاهتمام على الجماعات التي نعتقد أنها دبرت الهجوم في العراق».

وكان الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، قال يوم الخميس، أن كتائب حزب الله في العراق هي التنظيم الوحيد المسلّح ، والقادر على شنّ هجوم على قاعدة التاجي ، شمال بغداد ، مشيراً إلى أن الهجوم الصاروخي نفذته على الأرجح جماعات شيعية .

ليفانت – وكالات

بعد يومين على الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي التي تضم عناصر من الجيش الأمريكي والبريطاني، حيث قتل في الهجوم جنديين أميركيين وعسكري بريطاني، واتهم  قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكنزي امس الخميس حزب الله العراقي وانه القوة الوحيدة القادرة على قصف قاعدة التاجي، وكان مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي قال أن ترمب منحه كامل الصلاحيات للتعامل مع استهداف قاعدة التاجي.

وأفادت مصادر من جنوب العراق، ليل الخميس/ الجمعة، بأن قصفاً جوياً عنيفاً استهدف مقرات ميليشيا حزب الله العراقي بمنطقة جرف الصخر (شمال محافظة بابل) ، وطال شخصيات مهمة في صفوف هذه الميليشيات.

وجاء هذا رداً على هجوم صاروخي استهدف قاعدة التاجي إلى الشمال من بغداد ، ليل الأربعاء ، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين وعسكري بريطاني، أكد مسؤولان أميركيان الخميس أن الولايات المتحدة تنفذ ضربات انتقامية في العراق.

وقال أحد المسؤولين إن الرد الأميركي سيكون متناسباً مع هجوم الأربعاء الصاروخي.

كما أوضح مصدر عسكري أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، أن “العملية قيد التنفيذ” وتستهدف خصوصاً مخازن أسلحة.

إقرأ المزيد: مارك إسبر: الرئيس ترامب منحني كامل الصلاحيات للتعامل مع استهداف قاعدة “التاجي”

كما ذكرت هذه المصادر ، أن هناك تحليق طيران كثيف فوق بابل (مركزها الحلة) فيما يسمع دوي انفجارات عنيفة.

مشيرة إلى أن القصف استهدف 5 مواقع لحزب الله العراقي في بابل، وألحق خسائر كبيرة في صفوف هذه الميليشيات ، وأن القصف طال البنية التحتية لها ، مؤكدة مشاركة بريطانيا في هذه العملية.

بالتزامن، أفادت الأنباء بتعرض مواقع لمليشيات الحشد الشعبي في منطقة القائم بمحافظة الأنبار أيضاً لقصف جوي .

هذا فيما أفادت مصادر عراقية محلية بتعرض مقرات لمليشيا الحشد في كربلاء والنجف وصلاح الدين، ومنطقتي المسيب والاسكندرية الواقعتين شمال بابل ايضاً .

كما أفادت مصادر باستهداف القصف لميليشيات قرب مطار كربلاء .

في الأثناء لوحظ تحليق مكثف للطيران الحربي الأمريكي في سماء العاصمة العراقية بغداد.

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال أمس الخميس، أن كل الخيارات «على الطاولة» بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي في العراق التي تضم قوات أمريكية.

إسبر قال للصحفيين، إن «هجوم أمس من قبل المليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً جاء بقذائف عديدة من منصة ثابتة وكان من الواضح أنها تستهدف قوات التحالف والشركاء في معسكر التاجي».

وتابع «أود أن أكون واضحاً أن الولايات المتحدة لن تقبل بالهجمات ضد أفرادنا ومصالحنا وحلفائنا»، وأضاف أن «جميع الخيارات لا تزال على الطاولة، بينما نعمل مع شركائنا على محاسبة المسؤولين عن الهجوم».

وأشار إسبر إلى أنه تحدث مع الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن الأخير منحه «الصلاحيات للقيام بما هو ضروري».

إقرأ المزيد: ماكنزي: على إيران أن تتحمل مسؤولية ما تقوم به الميليشيات التابعة لها

وامتنع إسبر عن الكشف عن تفاصيل الرد الأمريكي المحتمل، مكتفياً بالقول إن الولايات المتحدة «تركز الاهتمام على الجماعات التي نعتقد أنها دبرت الهجوم في العراق».

وكان الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، قال يوم الخميس، أن كتائب حزب الله في العراق هي التنظيم الوحيد المسلّح ، والقادر على شنّ هجوم على قاعدة التاجي ، شمال بغداد ، مشيراً إلى أن الهجوم الصاروخي نفذته على الأرجح جماعات شيعية .

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit