الركود الاقتصادي يضرب نيوزيلندا بسبب كورونا

رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن/ أرشيفية

حذّر تقرير صادر عن الأمم المتحدة من أنّ الركود الاقتصادي العالمي يمثّل خطراً خلال عام 2020، في ظلّ ضعف النموّ للدول المتقدمة والنامية على حدّ سواء.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلاندا “جاسيندا أرديرن” نقلتها وكالة إخبارية، من المرجّح أن تشهد البلاد ركوداً أسوأ من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، وذلك بسبب تفشّي فيروس كورونا .

وخلال الإجراءات التي تقوم فيها “نيوزيلندا” لمواجهة تفشّي كورونا،  قالت الرئيسة بأنّنا لا نريد أن نكون إيطاليا .  الركود الاقتصادي
وبعد أن تمّ حظر التجمعات الجماهيرية لأكثر من 500 شخص في نيوزيلندا، أوضحت “أرديرن” بأنّنا لن نطبّق القيود على التجمعات في المدارس أو الجامعات ولكنّها ستطبّق على الاجتماعات الداخلية والخارجية .

وأضافت “أرديرن” إنّه من الحكمة و الأكثر أمانًا، إلغاء الأحداث مثل العروض الفنية والمهرجانات الموسيقية والتجمعات الثقافية. وليس هناك تاريخ انتهاءٍ للحظر.

وأشارت إلى أنّ النيوزيلنديين بحاجة إلى الاستعداد والتكيّف مع الوضع الطبيعي الجديد .

إقرأ المزيد : ولي عهد أبوظبي: وجهت باستمرار جميع المشاريع حسب الخطط المعتمدة

ونوّهت إلى أنّ هذه ظروف استثنائية. عندما تكون لدينا حالات طوارئ، وعندما تكون لدينا حالات غير مسبوقة، يعمل النيوزيلنديون معاً. نطلب منك العمل معاً مع مسافة صغيرة بينكما.

ومن المتوقّع أن يكشف وزير المالية اليوم الثلاثاء عن حزمة حوافز اقتصادية مهمة، وبحسب “أرديرن” إنّها ستركّز على إبقاء الناس في وظائفها.

وقام البنك الاحتياطي النيوزيلندي بخفضٍ مفاجئ لسعر النقد الرسمي ، وخفضه من 1 ٪ إلى 0.25 ٪ ، وأعلنت شركة طيران نيوزيلندا ، الناقل الوطني ، إنّها ستخفّض رحلاتها الدولية بنسبة 85 في المئة في الأشهر القليلة المقبلة.

إقرأ أيضاً : لمواجهة “كورونا” المغرب ترصد مليار دولار

وأوضح البنك في بيان، إلى أنّ التأثير السلبي على الاقتصاد النيوزيلندي سيكون كبيراً، وسيتمّ تقييد الطلب على سلع وخدمات نيوزيلندا، وكذلك الإنتاج المحلي. سيخضع الإنفاق والاستثمار لفترة طويلة بينما تتطوّر الاستجابات لفيروس كورونا.

ليفانت – وكالات

حذّر تقرير صادر عن الأمم المتحدة من أنّ الركود الاقتصادي العالمي يمثّل خطراً خلال عام 2020، في ظلّ ضعف النموّ للدول المتقدمة والنامية على حدّ سواء.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلاندا “جاسيندا أرديرن” نقلتها وكالة إخبارية، من المرجّح أن تشهد البلاد ركوداً أسوأ من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، وذلك بسبب تفشّي فيروس كورونا .

وخلال الإجراءات التي تقوم فيها “نيوزيلندا” لمواجهة تفشّي كورونا،  قالت الرئيسة بأنّنا لا نريد أن نكون إيطاليا .  الركود الاقتصادي
وبعد أن تمّ حظر التجمعات الجماهيرية لأكثر من 500 شخص في نيوزيلندا، أوضحت “أرديرن” بأنّنا لن نطبّق القيود على التجمعات في المدارس أو الجامعات ولكنّها ستطبّق على الاجتماعات الداخلية والخارجية .

وأضافت “أرديرن” إنّه من الحكمة و الأكثر أمانًا، إلغاء الأحداث مثل العروض الفنية والمهرجانات الموسيقية والتجمعات الثقافية. وليس هناك تاريخ انتهاءٍ للحظر.

وأشارت إلى أنّ النيوزيلنديين بحاجة إلى الاستعداد والتكيّف مع الوضع الطبيعي الجديد .

إقرأ المزيد : ولي عهد أبوظبي: وجهت باستمرار جميع المشاريع حسب الخطط المعتمدة

ونوّهت إلى أنّ هذه ظروف استثنائية. عندما تكون لدينا حالات طوارئ، وعندما تكون لدينا حالات غير مسبوقة، يعمل النيوزيلنديون معاً. نطلب منك العمل معاً مع مسافة صغيرة بينكما.

ومن المتوقّع أن يكشف وزير المالية اليوم الثلاثاء عن حزمة حوافز اقتصادية مهمة، وبحسب “أرديرن” إنّها ستركّز على إبقاء الناس في وظائفها.

وقام البنك الاحتياطي النيوزيلندي بخفضٍ مفاجئ لسعر النقد الرسمي ، وخفضه من 1 ٪ إلى 0.25 ٪ ، وأعلنت شركة طيران نيوزيلندا ، الناقل الوطني ، إنّها ستخفّض رحلاتها الدولية بنسبة 85 في المئة في الأشهر القليلة المقبلة.

إقرأ أيضاً : لمواجهة “كورونا” المغرب ترصد مليار دولار

وأوضح البنك في بيان، إلى أنّ التأثير السلبي على الاقتصاد النيوزيلندي سيكون كبيراً، وسيتمّ تقييد الطلب على سلع وخدمات نيوزيلندا، وكذلك الإنتاج المحلي. سيخضع الإنفاق والاستثمار لفترة طويلة بينما تتطوّر الاستجابات لفيروس كورونا.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit