الجيش الليبي يُطهر مناطق من “مرتزقة سوريين” جلبهم أردوغان

الجيش الليبي يُطهر مناطق من مرتزقة سوريين جلبهم أردوغان
الجيش الليبي يُطهر مناطق من "مرتزقة سوريين" جلبهم أردوغان

قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري إنه جرى تطهير مناطق غربي البلاد من ميليشيات الوفاق، ومرتزقتها من السوريين الذين جلبهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ليبيا.

وصرح المسماري في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية نشر في صفحته على فيسبوك اليوم الجمعة: “نبشركم أنّ قوات الجيش الوطني الليبي الباسلة تمكنت بحمد الله من تطهير مناطق العسة.. الجميل.. رقدالين.. زلطن، من سيطرة ميليشيات الوفاق ومرتزقتها السوريين الذين فروا هاربين أمام تقدم قواتنا الباسلة..”.

وأردف: “إن هذه المناطق تنعم اليوم بالحرية والأمن والأمان بعد طرد الميليشيات الإرهابية والإجرامية منها، ويأتي هذا التقدم الميداني بعد فشل الهجوم الذي شنته ميليشيات ما يسمى بالوفاق و المرتزقة الإرهابيين الأجانب على قاعدة عقبة بن نافع الجوية، بمنطقة الوطية غرب البلاد، ولا يسعنا إلا نوجه الشكر إلى أبناء المنطقة الذين ساهموا في هذا النصر إيماناً منهم بالحصول على حريتهم وبناء مستقبلهم”.

إقرأ أيضاً: المرتزقة السوريون في ليبيا.. أداة مساومة وتغيير ديموغرافي

ولفت “إن المجتمع الدولي يدرك الآن تجاهل الميليشيات الإرهابية والإجرامية لوقف الأعمال العدائية، وعدم احترامهم لوقف إطلاق النار، والالتزام بمخرجات برلين، والاستجابة لدعواتنا لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا، وفي الوقت الذي أكدنا فيه عدم احترام الطرف الآخر للهدنة، وذلك بإيعاز من غرفة العمليات المشتركة التركية في طرابلس”.

وأشار المسماري “إن استمرار ما يسمى بحكومة الوفاق وميليشياتها الإرهابية في خرق وقف إطلاق النار، ورفضها لإيقاف الأعمال القتالية لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا الذي فتك بالآلاف من البشر في الدول الأخرى، فإن القوات المسلحة العربية الليبية تجد نفسها مجبرة على خيار المواجهة ضد الميليشيات الإرهابية المدعومة بعناصر من الجيش التركي ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته”.

وأوضح قائلاً: “وعليه إننا ننذر ما يسمى بحكومة الوفاق وميليشياتها في حال استمرار انتهاك وقف إطلاق النار واستمرارهم في الأعمال القتالية سيعرضهم لاستهداف مباشر من قبل قواتنا في جميع الجبهات ونحملهم كافة المسؤولية على كل ما يترتب على عدم تجاوبهم مع هذا الإنذار”.

ليفانت-وكالات

قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري إنه جرى تطهير مناطق غربي البلاد من ميليشيات الوفاق، ومرتزقتها من السوريين الذين جلبهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ليبيا.

وصرح المسماري في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية نشر في صفحته على فيسبوك اليوم الجمعة: “نبشركم أنّ قوات الجيش الوطني الليبي الباسلة تمكنت بحمد الله من تطهير مناطق العسة.. الجميل.. رقدالين.. زلطن، من سيطرة ميليشيات الوفاق ومرتزقتها السوريين الذين فروا هاربين أمام تقدم قواتنا الباسلة..”.

وأردف: “إن هذه المناطق تنعم اليوم بالحرية والأمن والأمان بعد طرد الميليشيات الإرهابية والإجرامية منها، ويأتي هذا التقدم الميداني بعد فشل الهجوم الذي شنته ميليشيات ما يسمى بالوفاق و المرتزقة الإرهابيين الأجانب على قاعدة عقبة بن نافع الجوية، بمنطقة الوطية غرب البلاد، ولا يسعنا إلا نوجه الشكر إلى أبناء المنطقة الذين ساهموا في هذا النصر إيماناً منهم بالحصول على حريتهم وبناء مستقبلهم”.

إقرأ أيضاً: المرتزقة السوريون في ليبيا.. أداة مساومة وتغيير ديموغرافي

ولفت “إن المجتمع الدولي يدرك الآن تجاهل الميليشيات الإرهابية والإجرامية لوقف الأعمال العدائية، وعدم احترامهم لوقف إطلاق النار، والالتزام بمخرجات برلين، والاستجابة لدعواتنا لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا، وفي الوقت الذي أكدنا فيه عدم احترام الطرف الآخر للهدنة، وذلك بإيعاز من غرفة العمليات المشتركة التركية في طرابلس”.

وأشار المسماري “إن استمرار ما يسمى بحكومة الوفاق وميليشياتها الإرهابية في خرق وقف إطلاق النار، ورفضها لإيقاف الأعمال القتالية لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا الذي فتك بالآلاف من البشر في الدول الأخرى، فإن القوات المسلحة العربية الليبية تجد نفسها مجبرة على خيار المواجهة ضد الميليشيات الإرهابية المدعومة بعناصر من الجيش التركي ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته”.

وأوضح قائلاً: “وعليه إننا ننذر ما يسمى بحكومة الوفاق وميليشياتها في حال استمرار انتهاك وقف إطلاق النار واستمرارهم في الأعمال القتالية سيعرضهم لاستهداف مباشر من قبل قواتنا في جميع الجبهات ونحملهم كافة المسؤولية على كل ما يترتب على عدم تجاوبهم مع هذا الإنذار”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit